قال المرشح الرئاسي الأمريكي، فيفيك راماسوامي، إن الصين هي التهديد الرئيسي للولايات المتحدة، موضحا أنه يجب على واشنطن أن تولي المزيد من الاهتمام لهذا البلد، وليس لأوكرانيا.

وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، قال راماسوامي، إن “التهديد الأول الذي يواجهنا هو الصين الشيوعية... وعلينا أن نوجه انتباهنا إلى هناك”، مشيرا إلي أن “الأمر لا يتعلق بالاتحاد السوفييتي، الذي لم يعد موجودًا”.

وأضاف راماسوامي أنه مقارنة بالوضع في الشرق الأوسط، تظل الصين تمثل أولوية للسياسة الأمريكية.

وفي وقت سابق، قال راماسوامي، إنه ينوي إلغاء مكتب التحقيقات الفيدرالي إذا فاز في الانتخابات الرئاسية في عام 2024.

وحسب موقع “سيمافور” الأمريكي، قال راماسوامي، إنه يخطط لإلغاء مكتب التحقيقات الفيدرالي إذا فاز في الانتخابات الرئاسية في عام 2024.

ترامب يكشف عن مفاجأة بشأن محاكمة خصومه السياسيين حال فوزه برئاسة أمريكا تايوان خط أحمر.. تحذير شديد اللهجة من الصين لـ أمريكا

وأضاف أنه يعتزم إلغاء مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات، ووزارة التعليم الأمريكية، ولجنة التنظيم النووي، وكذلك خدمة التغذية وعلم التغذية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الولايات المتحدة مرشح رئاسي أمريكي راماسوامي الصين

إقرأ أيضاً:

تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران

 

يعيش العالم أجمع في حالة تأهب اقتصادية وعسكرية بعد الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جهة، والرسائل والتهديدات المتبادلة مع إيران من جهة ثانية.

وي آخر المستجدات كشف تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أنه من المرجح أن توجه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربة عسكرية لإيران خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن.

وقالت الصحيفة إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعربت بصراحة أكبر عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة إليها في هجوم على إيران.

وقدرت الاستخبارات الأميركية، وفق “واشنطن بوست”، أنه من المرجح أن يتم “خلال النصف الأول من العام الجاري”.

وتحشد الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنه استعراض قوة موجه إلى إيران وجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع طهران.

وأكدت مصادر عسكرية أميركية التقارير التي تفيد أنها نشرت فرقة من القاذفات الشبحية من طراز “بي 2” في “دييغو غارسيا”، القاعدة البحرية في جزيرة بالمحيط الهندي.

ويمكن للطائرة “بي 2” حمل أكبر ذخائر خارقة للتحصينات لدى الولايات المتحدة، التي يعتقد أنها قادرة على اختراق المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض، بالإضافة إلى ذخائر دقيقة التوجيه وأسلحة نووية.

ومنذ عقود يشتبه الغرب، وفي مقدمته الولايات المتحدة، أن إيران تسعى لامتلاك السلاح النووي، لكن طهران تنفي هذه الاتهامات وتقول إن برنامجها مخصص حصرا لأغراض مدنية.

والإثنين توعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بتوجيه “ضربة شديدة” إلى من يعتدي على بلاده، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة لإيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق معها بشأن ملفها النووي.

وفي 2015، أبرمت إيران والقوى الكبرى، الصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، اتفاقا ينص على رفع عدد من العقوبات عنها مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

لكن عام 2018، سحب ترامب بلاده من الاتفاق النووي، وأعاد فرض عقوبات على إيران.

وبعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير، أعلن أنه منفتح على إجراء محادثات بشأن اتفاق جديد مع إيران، وأنه وجه رسالة إلى القادة الإيرانيين بهذا الشأن في أوائل مارس.

وبالتوازي، لوح ترامب بسياسة “الضغوط القصوى” عبر فرض عقوبات على إيران تمنعها تماما من تصدير نفطها وتحرمها تماما من مصادر دخلها، وهدد بتحرك عسكري في حال رفضت طهران الدخول في مفاوضات.

كما حمل إيران مسؤولية “كل طلقة يطلقها” الحوثيون الذين يهاجمون السفن التجارية قبالة سواحل اليمن منذ أكثر من عام

 

مقالات مشابهة

  • ترمب: الصين تأثرت بشكل أكبر بكثير من الولايات المتحدة
  • ترامب: الصين تضررت من الرسوم الجمركية بشكل أكبر بكثير من الولايات المتحدة
  • الاعيسر: في حصار الفاشر اكتفى مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالتعبير عن القلق
  • بعد فرض الرسوم.. هذه أكثر الدول تصديرًا للسيارات إلى الولايات المتحدة
  • الصين ترد بفرض رسوم إضافية ضد أميركا وترامب يهدد
  • ترامب يهدد الصين بعد فرضها رسومًا جمركية على السلع المستوردة من أمريكا
  • ترامب يهدد الصين بعد ردها على رسومه الجمركية ويحذرها من “خطوة خوف خاطئة”
  • الصين تعلن فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع الواردات القادمة من الولايات المتحدة
  • تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
  • مشاريع مهيكلة ترفع رقم معاملات مكتب المطارات