بوابة الوفد:
2025-02-27@22:36:57 GMT

الأشجار والبيئة والإنسان

تاريخ النشر: 17th, September 2023 GMT

لا يقتصر الهدف من المساحات الخضراء على مجرد تجميل المناطق الحضرية. إذ تُعتبر الأشجار الرئة والكبد والقلب النابض لمدن العالم، وهى أساسية لإنشاء مدن صحية وصالحة للعيش ومستدامة فى جميع أنحاء العالم، حفاظًا على البيئة وتغير المناخ.

وعلى سبيل المثال هناك شجرة صديقة للبيئة تسمى شجرة السبحبح، الاسم العلمى (Melia azedarach).

أو المظلة تنتج (700) كيلو جرام أكسجين، وتمتص 20 ألف كيلو جرام ثانى أكسيد الكاربون، تمتص 80 كجم ترسبات ضارة رصاص- زئبق، أدخنة، أتربة، عوادم. وتخفض درجة الحرارة 4 درجات مئوية بخلاف ظلالها.

هناك أيضا أشجار الفاكهة المثمرة فى الشوارع والطرق، أسوة بدول أوروبا، وأيضا هذه النوعية من الأشجار مثل الالبيزيا، الاكاسيا، البونسيانا، والتى تغطى مساحة كبيرة من الظل وأيضا تزهر وردا أحمر وأصفر وأبيض. بدلا من شجر الفيكس الذى بيجمع الناموس والذباب والحشرات وليس له مساحة للظل.

وتُعدّ الأشجار وسيلة هامة للتخفيف من وطأة تغير المناخ وتحسين جودة الهواء، مما يجعل المدن أماكن صحية أكثر للعيش فيها. وهى تُعتبر ضرورية أيضًا للأماكن ذات المناخ الدافئ. وفى الواقع، من شأن التوزيع الاستراتيجى للأشجار فى المدن أن يساعد على تبريد الهواء بما يتراوح بين درجتين وثمانى درجات مئوية، مما يجعل حرّ المدن الرطب أكثر احتمالًا.

والأشجار ليست مفيدة للبيئة فحسب – حيث إنّ لها آثارا إيجابية علينا نحن البشر أيضًا. وتُظهر الأبحاث أن العيش بالقرب من المساحات الخضراء وإمكانية الوصول إليها يمكن أن يحسّنا الصحة البدنية والعقلية عن طريق خفض ضغط الدم المرتفع والضغط النفسى، على سبيل المثال.

ولكل هذه الأسباب، لا بد للتخطيط المُدنى الحديث من أخذ الأشجار على محمل الجد.

وترد فى ما يلى بعض المبادرات الابتكارية والملهِمة التى نفذتها أربع مدن أشجار: وعلى سبيل المثال وليس الحصر : برمنغهام، المملكة المتحدة.

على مدى العقدين الماضيين، تحولت برمنجهام من مدينة صناعية إلى منارة خضراء للأنماط الحضرية الحديثة. وحصلت على لقب مدينة أشجار فى عام 2019.

وتهدف خطة الحكومة المحلية «الطريق إلى الصفر» إلى جعل المدينة مصدرًا صفريًا صافيًا لانبعاثات الكربون بحلول عام 2030. وركّزت الخطة على إنشاء ممرات خضراء وبنية تحتية خضراء ضمن برمنغهام. ويعتبر Cole Valley أحد الأمثلة على ذلك، وهو عبارة عن متنزه ومسار للدراجات ومساحة طبيعية تحاذى ضفة النهر، كما أنه يشجع على المشى وركوب الدراجات كجزء من تنقلات سكان المدينة.

وإلى جانب ذلك، تضمنت خطة «الطريق إلى الصفر» مشروعًا لرسم خريطة الغطاء الشجرى فى المدينة الذى يؤدى دورًا حاسمًا فى خفض درجات الحرارة فيها خلال الصيف. وتبيّن أنه فى حين أن بعض المناطق تتمتع بغطاء حرجى بنسبة 40 فى المائة، تتدنى هذه النسبة فى بعضها الآخر إلى ما دون 10 فى المائة. ويركّز المجلس البلدى حاليًا على زراعة الأشجار وإنشاء مساحات خضراء فى جميع مناطق المدينة للحصول على أكبر قدر ممكن من التغطية الحرجية بما لا يقل عن نسبة 25 فى المائة، وهو الحد الأدنى المطلوب لتحقيق فوائد التخفيف من الحر. وزيادة نسبة الأكسچين وخفض نسبة ثانى أكسيد الكربون والأتربة والعوادم الضارة بالإنسان والبيئة.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المساحات الخضراء

إقرأ أيضاً:

ارتفاع عجز التجارة الخارجية في تركيا

أنقرة (زمان التركية) -تظهر بيانات التجارة الخارجية الأولية لهذا العام التي أعلنها معهد الإحصاء التركي (TURKSTAT) أن عجز التجارة الخارجية بدأ في الزيادة.

وارتفع عجز التجارة الخارجية بنسبة 21.9 في المئة في شهر يناير، مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق.

وزاد عجز التجارة التركية من 6 مليارات و185 مليون دولار إلى 7 مليارات و538 مليون دولار.

وبحسب بيانات معهد الإحصاء، ارتفع عجز التجارة الخارجية بنسبة 21.9 في المئة في يناير مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق وارتفع من 6 مليارات و185 مليون دولار إلى 7 مليارات و538 مليون دولار. وبينما كانت نسبة الصادرات إلى الواردات 76.4 في المائة في يناير 2024، انخفضت إلى 73.7 في المائة في يناير 2025.

وفي يناير 2025، ارتفعت الصادرات في يناير 2025 بنسبة 5.8 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق وبلغت 21 مليار و165 مليون دولار، بينما ارتفعت الواردات بنسبة 9.6 في المائة وبلغت 28 مليار و703 مليون دولار.

وارتفعت الصادرات باستثناء منتجات الطاقة والذهب غير النقدي بنسبة 5.0 في المائة في يناير 2025، من 18 مليار و576 مليون دولار إلى 19 مليار و508 مليون دولار.

وفي يناير 2025، ارتفعت الواردات باستثناء منتجات الطاقة والذهب غير النقدي بنسبة 11.8 في المائة من 18 مليار و646 مليون دولار إلى 20 مليار و845 مليون دولار.

وبلغ العجز في التجارة الخارجية باستثناء منتجات الطاقة والذهب غير النقدي مليار و336 مليون دولار في يناير.

وارتفع حجم التجارة الخارجية بنسبة 8.4 في المائة إلى 40 مليار و353 مليون دولار. وفي الشهر المذكور، بلغت نسبة الصادرات إلى الواردات باستثناء الطاقة والذهب 93.6%.

وكانت ألمانيا الوجهة الأولى للصادرات التركية في يناير. وبلغت قيمة الصادرات إلى ألمانيا مليار و782 مليون دولار، تليها الولايات المتحدة الأمريكية بمليار و371 مليون دولار، والمملكة المتحدة بمليار و280 مليون دولار، والإمارات العربية المتحدة بمليار و12 مليون دولار، والعراق بـ 979 مليون دولار. وشكلت الصادرات إلى الدول الخمس الأولى 30.3% من إجمالي الصادرات.

فيما جاءت أعلى الواردات من تركيا في يناير، من روسيا بقيمة 4 مليارات و399 مليون دولار، تليها الصين بـ4 مليارات و86 مليون دولار، ثم ألمانيا بـ1 مليار و854 مليون دولار، والولايات المتحدة الأمريكية بـ1 مليار و430 مليون دولار، وإيطاليا بـ950 مليون دولار. وشكلت الواردات من البلدان الخمسة الأولى 44.3% من إجمالي الواردات.

Tags: ألمانيااسطنبولالإماراتالتجارة الخارجيةتجارةتركياطاقة

مقالات مشابهة

  • ارتفاع عجز التجارة الخارجية في تركيا
  • بوتافوجو يقترب من ضم محترف النصر على سبيل الإعارة
  • احذر.. غرامة 5 آلاف جنيه عقوبة قطع الأشجار طبقا لقانون الري
  • "حماس": التفاوض سبيل إسرائيل الوحيد لتحرير باقي الرهائن
  • "المجلس البيئي الطلابي" يدشن حملة لزارعة الأشجار البرية
  • السلطة المحلية تدشين مشروع غرس 5000 شجرة بمدينة مأرب.
  • الكشف علي 449 حالة في قافلة طبية بقرية كسفريت في الإسماعيلية
  • مخالفة خطيرة.. شبان يقطعون أشجارًا معمرة وجمعية تتحرك
  • النيابة الأردنية تخلي سبيل زوج اية عادل مع إيداع أطفاله في دار رعاية
  • الكويكب “قاتل المدن” يغير مساره