القائم بأعمال السفارة الأمريكية في قطر سابقا: مشاركة سمو الأمير في الجمعية العامة للأمم المتحدة مهمة جدا للتذكير بدور قطر النشط
تاريخ النشر: 17th, September 2023 GMT
أكد السيد ويليام غرانت عضو مجلس إدارة معهد قطر أمريكا للثقافة، والقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في قطر سابقا، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، السنوية، إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك ومشاركة سموه في أعمال الجمعية العامة، مهمة جدا للتذكير بالدور النشط الذي تلعبه دولة قطر في المنطقة وفي العالم.
وقال إن خطاب سمو الأمير المفدى المتوقع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ78 والاجتماعات التي سيعقدها سموه هناك تعكس مدى قوة العلاقة بين دولة قطر والأمم المتحدة والدعم الذي تقدمه قطر للأنشطة المتعددة الأطراف، مثل عمل الأمم المتحدة.
وأضاف، في حوار خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن العلاقات بين قطر والأمم المتحدة علاقات متينة وتتطور باستمرار، مشيرا إلى وجود مكاتب لعدد من وكالات الأمم المتحدة في الدوحة.
كما أثنى المسؤول الأمريكي على الدور الذي تقوم به قطر إقليميا ودوليا، والوساطات الناجحة التي قامت بها في عدد من الملفات الشائكة في مناطق مختلفة من العالم، مشيرا في هذا السياق إلى مساعدتها في إجلاء الرعايا الأمريكيين والغربيين من أفغانستان".
وبخصوص العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة ودولة قطر، قال غرانت إنها علاقات قوية جدا وتتطور باستمرار، كما أن التعاون بين البلدين يتعزز في مختلف المجالات، ومن بينها المجال العسكري والتبادل العلمي، فضلا عن التنسيق فيما يتعلق بمسائل السياسة الخارجية.
كما أشار إلى أن الحوار الاستراتيجي بين البلدين، والذي بدأ في عام 2018 واستمر بشكل سنوي تقريبا منذ ذلك الوقت، يهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين وتطويره في مختلف المجالات.
وقال: "الحوار الاستراتيجي ليس اجتماعا واحدا، إنه سلسلة من الاجتماعات حول مواضيع مختلفة وقضايا متنوعة، سياسية واقتصادية، وبعضها يتعلق بحقوق العمال وحمايتهم، ومكافحة تمويل الإرهاب.. لدينا قائمة طويلة من القضايا".
كما أكد أن البلدين سيواصلان تبادل المعلومات والأبحاث فيما يتعلق بسبل تحسين إنتاج الطاقة النظيفة، باعتبارهما من أكبر منتجي ومصدري الطاقة في العالم.
وقال إن التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين يسير على الطريق الصحيح ويتطور باستمرار.. مشيرا إلى وجود شركات أمريكية تعمل في دولة قطر منذ سنوات.
وتابع: علاوة على ذلك، تسعى قطر إلى تشجيع الاستثمار في المجالات غير المتعلقة بالطاقة لتنويع اقتصادها، وأعلم أن عددا من الشركات الأمريكية مهتمة بذلك وتتطلع إليه. ومن المؤكد أن هناك شركات قطرية تتطلع للاستثمار في الولايات المتحدة أيضا.. شركة قطر للطاقة لديها بالفعل بعض الاستثمارات في الولايات المتحدة كما يبحث جهاز قطر للاستثمار دائما عن استثمارات جيدة هناك، لا سيما في المجالات المتطورة مثل التكنولوجيا الصحية والتكنولوجيا المالية، وهي أشياء حديثة جدا تنتج عائدا جيدا".
وبخصوص التعاون الثقافي والعلمي، قال غرانت إن هناك تعاونا واسع النطاق في مجال التعليم بين البلدين، مشيرا إلى وجود فروع لخمس جامعات أمريكية في قطر منذ عدة سنوات، تستقطب عددا كبيرا من الطلاب، كما أن القطريين يدرسون في الجامعات في الولايات المتحدة، ويخوضون تجربة رائعة تساعدهم في تنمية قدراتهم وتمنحهم فرصة للتعرف على الولايات المتحدة.
وأضاف: "وهذا التبادل لا تقوم به الحكومات فقط فهناك طلاب يأتون إلى الولايات المتحدة بمبادرات خاصة منهم. السفارة الأمريكية التي كنت أعمل بها كانت الجهة الراعية لبرامج زيارات مختلفة.. وبالتأكيد أيضا هناك تبادل ثقافي متنام بين البلدين".
كما أشار إلى أن المعهد القطري الأمريكي للثقافة الذي يقع في قلب واشنطن، يمثل منظمة خاصة تقيم معارض وبرامج لتعريف الزوار الأمريكيين بثقافة قطر، والعالم العربي بشكل عام.
وأشاد السيد ويليام غرانت عضو مجلس إدارة معهد قطر أمريكا للثقافة، والقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في قطر سابقا، في ختام تصريحه لـ/قنا/ ببطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والنجاح الباهر الذي حققته، قائلا إن البطولة أدت بالتأكيد إلى رفع مكانة قطر وزيادة التعريف بها في العالم.
وأضاف: "ستستضيف الولايات المتحدة بطولة كأس العالم عام 2026، إلى جانب كندا والمكسيك. انتهت الآن بطولة كأس العالم في قطر ونحن بصدد الاستعداد لبطولتنا، وهناك اتصالات بين الفرق في قطر واللجنة المنظمة في الولايات المتحدة، فيما يتعلق بالدروس المستفادة والأشياء التي يمكننا القيام بها في كأس العالم في بلادنا".
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
مجلس عُمان يشارك في أعمال الجمعية العامة الـ150 للاتحاد البرلماني الدولي بطشقند
شارك مجلس عُمان في أعمال الجمعية العامة الـ150 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة لها اليوم بناء على الدعوة الموجهة من رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، والتي تنعقد أعمالها في مدينة طشقند، عاصمة جمهورية أوزباكستان، ويستمر حتى 9 أبريل الجاري.
وترأس وفد مجلس عُمان المشارك في أعمال الجمعية العامة والاجتماعات المصاحبة لها سعادة خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى. وسيتضمن جدول أعمال الجمعية العامـة انتخاب رئيس الجمعية العامة الـ150، والنظر في طلبات إدراج البند الطارئ في جدول أعمال الجمعية العامة، إضافة إلى المناقشة العامة والتي من المقرر أن تكون بعنوان "العمل البرلماني من أجل التنمية والعدالة الاجتماعيتين".
ومن المقرر أن يشارك وفد مجلس عُمان في الاجتماعات التنسيقية للمجموعة البرلمانية العربية، والجمعية البرلمانية الآسيوية، واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي واجتماع المجالس الخليجية مع مجموعة جرولاك ودول أمريكا اللاتينية، إلى جانب المشاركة في اجتماعات المجلس الحاكم للاتحاد، والجمعية العامة للاتحاد، ومنتدى النساء البرلمانيات، ومنتدى البرلمانيين الشباب، وغيرها من الاجتماعات المصاحبة. فيما سيشارك الأمين العام لمجلس الشورى، في اجتماعات جمعية الأمناء العامين للبرلمانات الوطنية.
كما سيشارك وفد مجلس عُمان في اجتماعات لجان الاتحاد البرلماني الدولي الدائمة ممثلة في اللجنة الدائمة للتنمية المستدامة، واللجنة الدائمة للديمقراطية وحقوق الإنسان، واللجنة الدائمة للسلم والأمن الدوليين، واللجنة الدائمة لشؤون الأمم المتحدة، حيث من المقرر أن تشهد اجتماعات لجان الاتحاد البرلماني الدولي، نقاشات حول عدد من الموضوعات، منها: النزاعات التي تؤثر على التنمية المستدامة، ومناقشة حول مشروع القرار بشأن دور البرلمانات في المضي قدماً بحل الدولتين في دولة فلسطين، ومتابعة تنفيذ قرار بشأن أثر الذكاء الاصطناعي على الديمقراطية، وحقوق الإنسان، وسيادة القانون والانتخابات.
وسيعقد على هامش الجمعية العامة الـ150 للاتحاد البرلماني الدولي، عدد من الورش والحلقات النقاشية لبحث عدد من القضايا، من بينها: الاستفادة من القيم الدينية والأخلاقية للنهوض بالحوار البرلماني والتعايش السلمي، وتعزيز التواصل البرلماني والمناصرة البرلمانية من أجل العمل المناخي، والتصدي لأسلحة الدمار الشامل: من منظور إنساني، والدبلوماسية البرلمانية والوساطة.
ويضم وفد مجلس عُمان المشارك في أعمال اجتماعات الجمعية العامة الـ150 للاتحاد البرلماني الدولي، والاجتماعات المصاحبة لها سعادة الشيخ أحمد بن محمد الندابي الأمين العام لمجلس الشورى، والمكرمة الدكتورة حنيفة بنت أحمد القاسمية، عضوة مجلس الدولة، والمكرمة الدكتورة شمسة بنت مسعود الشيبانية عضوة مجلس الدولة، وسعادة خويدم بن محمد المعشني، وسعادة عمار بن سالم السعدي، وسعادة وليد بن سالم المالكي أعضاء مجلس الشورى.
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد البرلماني الدولي يعدّ أكبر منظمة برلمانية دولية عالمية يمتلك تاريخا عريقا يعود إلى 30 يونيو 1889م، ويضم أكثر من 179 برلمانا، إلى جانب 65 عضوا غير دائم يمثلون مؤسسات دولية ومنظمات مجتمع مدني، ويعمل الاتحاد -ومقره مدينة جنيف بسويسرا- من أجل السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين وتمكين الشباب والتنمية المستدامة من خلال الحوار السياسي والتعاون والعمل البرلماني، إضافة إلى تعزيز وصول المرأة إلى البرلمان وتعزيز مداخلاتها في صنع السياسات.