المخا.. اجتماع موسع يقر إحالة متنفذين إلى النيابة المختصة
تاريخ النشر: 17th, September 2023 GMT
أقر اجتماع موسع للسلطة المحلية والأجهزة التنفيذية في مديرية المخا برئاسة مدير عام المديرية باسم الزريقي، إحالة المدعو أحمد سعد والمدعو شوقي إبراهيم إلى النيابة المختصة.
وجاء هذا القرار الذي اتخذ بالإجماع على خلفية حملات التشويه التي يقودها المدعو شوقي إبراهيم، شقيق القيادي الحوثي حلمي إبراهيم، ضد السلطة المحلية والقضاء عقب توقيفه في الأمن لاستخدامه علاقاته الشخصية في ابتزاز التجار بطرق غير قانونية والاستيلاء على أراضي المواطنين ورفضه تنفيذ أوامر القضاء بحسب الدعاوى المرفوعة إلى السلطة المحلية والمُدانة قضائيا إلى جانب البسط على أراضي الدولة بحسب رفع الهيئة العامة للأراضي.
واعتبر المجتمعون استهداف رأس السلطة المحلية محاولة لتصدير نموذج المليشيات الذي تُمنح فيه صلاحيات الدولة لمتنفذين وخارجين عن القانون.
الاجتماع ناقش أيضا مستوى سير الأداء في أبرز المشاريع الاستراتيجية التي تشارف على النهاية بينها مشروع توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية بدعم إماراتي وكذا تنفيذ شبكة تمديدات المياه إلى المنازل المنفذ بواسطة الخلية الإنسانية للمقاومة الوطنية.
واطلع اللقاء على مستوى استكمال التحليل للمناقصة العامة التي أعلنها المجلس المحلي وسرعة تسليم المقاولين للأعمال المعلنة والتحضير لإعلان المناقصة الثانية بعد استيفاء الدراسات.
وأشار اللقاء إلى التحضيرات الجارية لإقامة عرس جماعي لعدد 1000 عروس وعريس والذي يُنفذ برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية العميد الركن طارق صالح.
كما بحث اللقاء عددا من المخالفات والبلاغات التي تلقتها السلطة المحلية من بينها استخدام عاقل العقال سلطاته الممنوحة له في محاولة تسهيل حصول أفارقة على بطائق شخصية عبر تقديم شهادات كاذبة أوقفها فرع الأحوال المدنية في المخا وأحالها إلى السلطة المحلية.
وكشفت حملة إزالة الأكشاك العشوائية وقوف عاقل العقال وراء الاعتداءات على الشارع العام والذي استخدم صلاحياته وعلاقاته الشخصية إلى جانب غياب مؤسسات الدولة فترة الحرب وعمله كمأمور ضبط قضائي، في تأجير الأرصفة ومحارم الشوارع وأملاك الدولة والمواطنين لجناية أموال طائلة لحسابه الشخصي.
ووجه الاجتماع مكتبي التربية والأشغال بسرعة الرفع بالدراسات لمشاريع المرحلة الثانية التي تعتزم السلطة المحلية إعلان مناقصاتها في القريب العاجل.
كما أعطى اللقاء مدير مؤسسة المياه فرصة أخيرة لتنظيم الأداء المؤسسي وتنفيذ المعالجات المقترحة لاستمرارية وصول خدمة المياه للمواطنين بانتظام ودون تقطع، باعتبارها خدمة حيوية وأساسية.
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: السلطة المحلیة
إقرأ أيضاً:
مظاهرات… وهتافات…ومزايدات…وكلنا في الهم شرقُ..!
#مظاهرات… و #هتافات…و #مزايدات…وكلنا في الهم شرقُ..!
د. #مفضي_المومني.
2025/4/5
بدايةً… لست من كتاب التدخل السريع لأي كان إلا الوطن.. نقطة وبداية السطر..!
واقع الحال العربي… لا يسر صاحب ولا صديق… انظمة وشعوب… الكل مغلوب على أمره… هوان وذل وخذلان… وتشتت… ومؤامرات وخيانات من الداخل والخارج… مقابل انفلات وقح وفج …وعلني لقوى الاستعمار الصهيو امريكي بالقوة الغاشمة…!، ومخبول من لا يزال يتاجر… بالقوانين الدولية وحقوق الإنسان…والامم المتحدة…فقد اتضح انها اكذوبة سوقوها علينا طويلاً… واتخذناها محجاً لأننا لا حول ولا قوة لنا… وليس لدينا قاعدة عربية أو إسلامية واحدة نرتكز عليها لمواجهة غطرسة هذه القوة الغاشمة…فالأنظمة جميعها مهددة… بغض النظر صديقة أو خائنة أو عدوة… لأن منطقهم الاستخدام لمصلحة… تطول وتقصر… وفي النهاية ينقلبوا على الصديق قبل العدو…! تبعا لمصالحهم فقط والأمثلة كثيرة..!
الاخوان المسلمون وحزبهم… مكون وطني من بدايات الدولة الأردنية ولهم قاعدة شعبية كبيرة لأن الساحة السياسية والحزبية الاردنية لم تنتج أفضل منهم من وجهة نظر المواطن العادي… إضافة لأنهم منظمون…ويؤطرون نشاطهم بالدين…والقاعدة الشعبية تتعاطف معهم لأننا مسلمون في النهاية تحزبنا معهم أم لم نتحزب.
لمن لا يعرف… جماعة الأخوان المسلمين كجماعة سياسية اجتماعية ومن خلال ذراعها حزب جبهة العمل الاسلامي حديثا… لديها عقد غير مكتوب مع الحكم والدولة… قد وقفت في مفاصل تاريخية مع الحكم والدولة الأردنية…وهذا مسجل لها تاريخياً بغض النظر عن خروجهم عن النص أحياناً… او ركوب موجات مواتية… لمزيد من الشعبية والحضور… وهذا شأن العمل السياسي… وهم بين هدف الدعوة والسلطة… وأظنهم قبلوا بالدعوة… وعلقوا طلب السلطة أو الحكم…واكتفو بالمشاركة المحدودة المحسوبة… لأن عكس ذلك سيدخلهم في مواجهة مع الحكم والدولة…وإن وصلوا السلطة ولم ينجحوا… فسيفشل مشروعهم الشعبوي… ويفقدوا حضورهم… لذلك يفكر عقلائهم… بالمشاركة… ولا يستعجلون السلطة… وبين الدعوة والسلطة… يناورون… وذات العقد مازال مع الدولة العتيقة والجديدة… مع مناورات محسوبة وتغريد خارج السرب أحيانًا لأهداف تنظيمية أو شعبوية إضافة لتوازنات محسوبة من الطرفين… فلا يستعجل بعض المندفعين شيطنتهم… ليظفر بحضوة أو منصب من لدن الحكومة…! .
الوضع العربي الحالي كشفنا جميعاً، انظمة وأحزاب من اليمين إلى اليسار… إلى أحزاب الصدفة… إلى الشعوب… فمن غير مزايدات… وجع غزة وفلسطين يؤلمنا جميعاً، حد الاحباط والخذلان… والواقع يصفعنا جميعاً… فرب العزة… وشعار الأخوان الآية الكريمة{ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ… }، فلا الدول أعدت… ولا الشعوب ولا الاخوان ولا الاحزاب…كلنا عاجزون…وكلنا عارفون أن وضعنا الحالي لا يسمح ولا يتيح المواجهة… وهذه ليست دعوة للخنوع والتسليم، وعدم المقاومة… ما يجب عمله نعرفه جميعاً، والمظاهرات والهتافات ليس لديها أي تأثير…حتى المظاهرات الاسبوعية في اوروبا وغيرها من الدول… فعنجهية السلطة الغاشمة لم تعد ترانا… وتصريحات الساسة الجدد في امريكا خرجت عن كل المألوف… وبرزت الايديولوجيا التوراتية الصهيونية المقيتة والحاقدة… ويتبناها الساسة الامريكيون أكثر من الصهاينة…!، وأتضح أننا مستهدفون بكل شيء… ولم يعد لديهم تفريق بين الانظمة والشعوب…!.
المظاهرات والهتافات التي تنتشر على مواقع التواصل…ويتناولها مجموعة من المنافقين والوصوليين للحكومة… أو مجموعة من الحاقدين يريدون الفتنة…! او بعض المغفلين…؛ في كل العالم تخرج المظاهرات تحمل شعارات وهتافات تدعم فلسطين وغزة… وتعري العدو ومذابحه… وتدميره… وهذا ما يجب… أما أن تنتقل الهتافات للداخل ضد الجيش والمخابرات والحكومة فهذا خطأ وجر نحو الفتنة…وهذا مرفوض من الجميع…، أنت في دولة ومواطن يجب أن تحترم ذلك… وفُتح لك المجال بالتظاهر… فيجب أن تتوجه بخطابك نحو العالم وأن تحمل الهدف الأسمى… وإذا كان لديكم كحزب جبهة عمل اسلامي تحفظ على ممارسات الجهات الأمنية… فلكم ممثلين في مجلس النواب وتستطيعوا مناقشة الحكومة… والوصول لتفاهمات اجرائية… فالإنفلات التنظيمي لا تستوعبه الدولة الرسمية ويعني الصدام وهذا ما يريده ويخطط له عدونا مع جملة الأنذال الحاقدين على بلدنا… والممارسات الحكومية الرسمية تحدث في كل دول العالم…وتختلف عن الممارسات الشعبية.. !
أما أن تنفلت الأمور ويجرنا مجموعة من الهواة أو المنفعلين…او المدسوسين او الموجهين بهتافات خارجة عن النص…لافتعال الفتنة…فهذا مرفوض وليس بصالح الاخوان ولا بصالح الدولة…حيث يجب تغليب العام على الخاص حتى لو حصلت أخطاء…! وأن تكون الحكمة سيدة الموقف… لسنا في مجال شيطنة الاخوان او الحكومة….ونحن جميعاً على ذات السفينة… ويعملون بوقاحة لإغراقنا… المزايدات… و الممارسات والهتافات غير المسؤولة… يجب أن تتوقف… والفزعات (الدنكشواتية ما بتنفع)… نحن جميعا بحاجة لإعداد ومنوارة… والمواجة في هذه الظروف غير متكافئة…وما يجب أن يكون قرار جمعي…نعرفه جميعاً… بعيداً عن التنظير والمزايدات…واختلاق المناكفات…!.
حمى الله الاردن.