تكريسًا لموقع سلطنة عُمان كبوَّابة للنشاط الفضائي في المنطقة، تأتي استضافة أوَّل مؤتمر للفضاء في الشرق الأوسط لِيعملَ على وضع سلطنة عُمان في قلب جهود تعزيز النشاط الفضائي الحالي والمستقبلي.
ومؤتمر «الشرق الأوسط للفضاء» الذي تستضيفه سلطنة عُمان ممثَّلةً في وزارة النقل والاتصالات وتقنيَّة المعلومات في الـ8 من شهر يناير المقبل يشهد مشاركة واسعة لأكثر من 350 خبيرًا وكبار المسؤولين التنفيذيين في قِطاع الفضاء من الوكالات الحكوميَّة وشركات القِطاع الخاصِّ حَوْلَ العالَم لِيناقشَ جميع القضايا الرئيسة لتطوير قِطاع الفضاء في الشرق الأوسط، بما في ذلك استراتيجيَّات الفضاء، وتمويل القِطاع، واتِّجاهات السُّوق والفرص في صناعة الفضاء، والاتصالات عَبْرَ الأقمار الصناعيَّة، ومراقبة الأرض وغيرها من المجالات.
كما يُعزِّز المؤتمر من القِيمة الاقتصاديَّة لقِطاع الفضاء من خلال إقامة معرض للشركات المحلِّيَّة والعالَميَّة المتخصِّصة في تقنيَّات الفضاء وعلومه، بهدف جذب الاستثمار، وإقامة شراكات تجاريَّة جديدة، وزيادة الوعي بالتطوُّرات التكنولوجيَّة التي تحدث في أنحاء القِطاع.
وستعمل هذه الاستضافة على تعظيم الاستفادة من المُقوِّمات التنافسيَّة لسلطنة عُمان في القِطاع، وتعزيز المكانة على خريطة الفضاء العالَميَّة والإقليميَّة.
المحرر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الق طاع
إقرأ أيضاً:
واشنطن ترسل قاذفات وحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إرسال حاملة طائرات ونشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية الأميركية في الشرق الأوسط، وسط حملة قصف في اليمن وتصاعد التوتر مع إيران.
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان إنّ حاملة الطائرات "كارل فينسون" ستنضم إلى حاملة الطائرات "هاري إس. ترومان" من أجل "مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أي عدوان، وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة".
ولم يحدد البنتاغون بالضبط المكان الذي ستبحر فيه هاتان الحاملتان عندما ستصبحان معا في الشرق الأوسط. ولدى البحرية الأميركية حوالي 10 حاملات طائرات.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلن الحوثيون في الأسابيع الماضية مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت حاملة الطائرات "هاري إس ترومان" في البحر الأحمر. لكنّ واشنطن التي تشن منذ أسابيع غارات ضد الحوثيين في اليمن لم تؤكّد وقوع هجمات على حاملتها.
من جانب آخر، أوضح المتحدث باسم البنتاغون أنّ وزير الدفاع بيت هيغسيث أمر بنشر "أسراب إضافية وأصول جوية أخرى في المنطقة من شأنها أن تعزز قدراتنا في الدعم الجوي الدفاعي".
قاذفات "بي 2"ولم يشر بارنيل إلى طائرات محددة. ومع ذلك، قال مسؤولون أميركيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إن 4 قاذفات من طراز "بي 2" على الأقل نُقلت إلى قاعدة عسكرية أميركية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.
إعلانويقول خبراء إن هذه المسافة قريبة بما يكفي للوصول إلى اليمن أو إيران.
وقاذفات "بي 2" قادرة على حمل أسلحة نووية، وتوجد 20 طائرة فقط من هذا النوع في ترسانة سلاح الجو الأميركي. وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استخدمت إدارة الرئيس السابق جو بايدن هذه القاذفات في حملتها على جماعة الحوثيين في اليمن.
وقال شون بارنيل: "تظل الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمين بالأمن الإقليمي في منطقة القيادة المركزية الأميركية ومستعدين للرد على أي جهة فاعلة.. تسعى إلى توسيع الصراع أو تصعيده في المنطقة".
وتشمل القيادة المركزية الأميركية منطقة تمتد عبر شمال شرق أفريقيا والشرق الأوسط ووسط آسيا وجنوبها.