قال سكان محليون إن القوات الإثيوبية خاضت اشتباكات عنيفة مع مقاتلي حركة الشباب بالقرب من بلدة راب دور في غرب الصومال صباح الأحد.

وفي حوالي الساعة التاسعة صباحا (0600 بتوقيت جرينتش) سمع سكان محليون انفجارات كبيرة أعقبها انفجار قوي قرب بلدة راب دوري في منطقة باكول على بعد نحو 20 كيلومترا من الحدود الإثيوبية.

وزعمت حركة الشباب أنها نصبت كمينًا لقافلة كبيرة من القوات الإثيوبية التي تعمل في المنطقة كجزء من الجهود الإقليمية للقضاء على الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال أحد السكان المحليين حسن عبد الله 'سمعنا عن ثلاثة انفجارات ضخمة ثم أعقب ذلك تبادل للأسلحة الثقيلة'.

وقالت فاطمة علي التي تعيش في راب دوري: 'لقد كان قتالاً عنيفاً بالقذائف والأسلحة الأخرى لكننا لا نعرف التفاصيل'.

ولم يستجب الجيش الإثيوبي والسلطات الصومالية لطلبات التعليق.

وفي فبراير/شباط، اتفقت جيبوتي وإثيوبيا وكينيا على بدء ما وصفته بعمليات 'بحث وتدمير' ضد حركة الشباب، بالإضافة إلى قوة حفظ السلام بتفويض من الاتحاد الأفريقي، والتي من المتوقع أن تغادر الصومال بحلول نهاية العام المقبل.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اشتباكات عنيفة الجيش الإثيوبي الحدود الإثيوبية القوات الإثيوبية انفجارات ضخمة تنظيم القاعدة عمليات بحث حرکة الشباب

إقرأ أيضاً:

يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم

 

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم السبت 5 نيسان 2025

 عن تنسيق وتعاون بين الحوثيين الشيعة ومنظمة "الشباب" التابعة لتنظيم القاعدة في الصومال، بالإضافة إلى اتصالات أجروها مع تنظيم "داعش". 

ووفق تقارير نُشرت مؤخراً، بينها تقارير صادرة عن مجلس الأمن الدولي، عُقدت اجتماعات بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال لتبادل الدعم بالسلاح والتدريب، مقابل توسيع أنشطة القرصنة في خليج عدن واحتجاز السفن مقابل فدية.

 

في جيبوتي، ذكرت الصحيفة أن الحوثيين جندوا شباباً من قبائل "بني عفر" مقابل بدل مادي، في إطار خطة إيرانية تهدف إلى دعم هذه القبائل اقتصادياً وعسكرياً من أجل الانفصال عن حكم جيبوتي وإثيوبيا وإريتريا، على غرار دعم طهران لحزب الله والحوثيين، مع وعود بجعلهم "قوة بحرية ضاربة" في البحر الأحمر.

 

وعلى صعيد اخر قالت يديعوت أحرونوت إن "الحوثيين يتمددون نحو إفريقيا ويقتربون من إسرائيل"، معتبرة أن "الخطر أكبر مما نراه الآن".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تشعر بالإحباط من "التأثير المحدود" للعملية العسكرية ضد ما وصفته بالجناح الإيراني الأكثر استقلالية، والذي يتمدد حالياً في واحدة من أهم المناطق الاستراتيجية بالنسبة لـ"المحور الشيعي" و"إسرائيل"، على حد تعبير الصحيفة. وأكدت أن الحوثيين يوسّعون انتشار أسلحتهم إلى دول جديدة، وفي منطقة "غير متوقعة وخطيرة للغاية".

 

بحسب التقرير، فقد عزّز الحوثيون حضورهم خلال السنوات الأخيرة في منطقة القرن الإفريقي، التي تشمل جيبوتي، الصومال، أرض الصومال، بونتلاند، إريتريا وإثيوبيا. واعتبرت الصحيفة أن هذا التمدد يهدف إلى ترسيخ نفوذهم والاقتراب من إسرائيل، خصوصاً أن هذه المنطقة تقع على الطرف المقابل لخليج عدن، وتطل على شواطئ البحر الأحمر، مما يجعلها بالغة الأهمية من الناحية الجيوستراتيجية، سواء لحصار إسرائيل أو لدعم "حماس" في غزة.

   

داني سيترينوفيتش، وهو باحث في برنامج إيران في معهد دراسات الأمن القومي، ورئيس سابق لفرع إيران في الاستخبارات الإسرائيلية، حذّر من أن الحوثيين باتوا رأس الحربة الإيرانية في إفريقيا، مشيراً إلى نواياهم في التمدد نحو شمال القارة وتهديد الملاحة في منطقة رأس الرجاء الصالح، وأكد أن لديهم "ارتباطاً طبيعياً بالتاريخ والثقافة الأفريقية أكثر من الإيرانيين أنفسهم".

 

وأكد أن الخطر الحوثي يتجاوز الشرق الأوسط، ليشكل تهديداً إستراتيجياً مباشراً لمصالح إسرائيل والغرب في إفريقيا.

  

مقالات مشابهة

  • بعد اشتباكات.. رسالة من سنجار إلى بغداد حول مصير إيزيديين معتقلين
  • عاجل.. وزارة الدفاع الروسية تعلن سيطرتها على بلدة «باسوفكا» شرقي أوكرانيا
  • أنباء عن سقوط عدة قذائف قرب القصر الرئاسي في العاصمة الصومالية… صور
  • رئيسا الصومال وأوغندا يؤكدان ضرورة الحفاظ على الاستقرار في "القرن الإفريقي"
  • الصومال: مقتل 80 إرهابيا بينهم قيادات خلال الأسبوع الماضي
  • يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
  • اشتباكات عنيفة بين الجيش والدعم السريع جنوب وغرب أم درمان
  • اشتباكات مسلحة عنيفة جنوبي العراق خلال مداهمة وكر كبير لتجارة المخدرات
  • اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع جنوب وغرب أم درمان
  • بعد اشتباكات بالمدينة.. هدوء حذر في صبراتة