انسيابية مرورية على طريق جامعة السلطان قابوس
تاريخ النشر: 17th, September 2023 GMT
"عمان": يشهد طريق ازدواجية طريق جامعة السلطان قابوس إلى دوار الخوض السادسة بولاية السيب انسيابية في الحركة المرورية الذي افتتح مؤخرًا، ويمتد الطريق من دوار منطقة الخوض السادسة إلى تقاطع الإشارات الضوئية الواقعة أمام البوابة رقم 2 لجامعة السلطان قابوس، حيث تضمن المشروع بإنشاء حارتين لكل اتجاه بطول 3.5 كيلومتر لكل اتجاه، وممرات جانبية للمشاة على طول الطريق بكلا الاتجاهين بطول إجمالي 7 كيلومترات، وتركيب حواجز جانبية للطريق، وإنشاء قنوات متعددة لتصريف مياه الأمطار بالمشروع.
كما تم تحويل الدوار الحالي القائم بمنطقة الخوض السادسة إلى تقاطع رباعي مزود بإشارات ضوئية، كما تم إنشاء تقاطع جديد بإشارات ضوئية أمام مدخل مستشفى جامعة السلطان قابوس.
ويهدف المشروع إلى استيعاب الحركة المرورية المتزايدة في منطقة الخوض بولاية السيب ومحيط جامعة السلطان قابوس، وتعزيز انسيابية الطريق الذي يربط عددا من المرافق التعليمية والصحية والمنشآت التجارية والأحياء السكنية والعمرانية.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: جامعة السلطان قابوس
إقرأ أيضاً:
عندما يُسكَت صوت الشعب في تقاطع الطرق
كتب الدكتور عزيز سليمان أستاذ السياسة والسياسات العامة
العالم يراقب مستقبل السودان من خلف الستار، حيث تحتدم قاعات الاجتماعات الدولية بالنقاشات حول إنهاء الصراعات المدمرة التي تجتث جسد الوطن، وكأن السودان ليست سوى قطعة في لعبة شطرنج تتحكّم بها المصالح الدولية الكبيرة، حيث تقود دول حلف شمال الأطلسي هذه المسرحية بينما تلعب تركيا دور وسيط يحضر في صوغ اتفاقيات قد تشكّل خارطة طريق لمستقبل البلاد، ومع كامل هذه التحديات والتجارب، أين يكون صوت شعب السودان في كل هذه الموائد والأحداث التاريخية التي تُشكَّل من خلالها مصير بلدهم.
الصوت الذي فُقد لم يكن ذلك بسبب الصدفة، بل كان ذلك نتيجة لظهوره في الساحة عن عمد، حيث قامت الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام المحلية بخلق صورة تافهة حول الشعب السوداني، ما جعلهم ينشغلون بالتفاهات التي تحيط بهم وتشغل انتباههم بعيدا عن المسألة الأساسية: كيف ستنتهي هذه الحرب، وعلى أي أساس ستُبنى حلا لها ۔ يعرّف التاريخ لنا أن طغيان أراء قادة المجتمعات على حساب إرادات شعوبها لا يُفضِي إلى سلام دائم، بَل يستَدعِى نزوّلا جديدا في طرق الترويج للاستيلاء والقضاء على حقوق شعب منهك. إذ نشير إلى سورية كمثال، فإن توقف الصراع هناك جاء على حِساب حروق شديدة تكبدها شَطْر من شَجْوْ به خصائص شخصية مستثارة لأول مرة في هذ المربع..
اليوم، يواجه السودان خطرا كبيرا حيث إذا استمرت النخب الدولية والمحلية في إقصاء الشعوب السودانية، فإن البلاد لن تخسر فقط في حروبها، بل ستفقد حقها في تحديد مستقبلها، وحتى على المدى البعيد أيضا. يطالب “مركز دراسات الليبرالية والاستنارة” بضرورة حضور صوت الشعب الفاعل في صنع القرارات المصيرية، وأن يكون لصوتهم وزن في أية اتفاقات أو تسويات يُعدها آخرون، حيث إن صوت الشعب هو ضامن مهم ضد التضليل والفساد وضياع البلاد..
في الوقت الحالي، يتطلب الوضع الوطني إدراكا واعيا، استفاقة لا تستسلم للهزيمة. فالصمت يعني التخلي عن السودان لقدر يحدده أصحاب مصالح غير معروفة بمصلحة الشعب، وكما يقول التاريخ: من يغيب عن رسم مستقبله، فإنه لن يجد مكانا له فيه.
quincysjones@hotmail.com