"حياة كريمة" لم تنقذ قرية عرب التتالية من إعصار دانيال
تاريخ النشر: 17th, September 2023 GMT
قرية عرب التتالية هي إحدى قرى مركز القوصية في محافظة أسيوط بصعيد مصر، في عام 2021، أصدر محافظ أسيوط، اللواء عصام سعد، مخططًا تفصيليًا يشمل 22 قرية، بما في ذلك القرية المنكوبة، للاستفادة من المشاريع التنموية وفقًا لتصريحه. تم تصنيفها ضمن القرى الأكثر فقرًا في المحافظة.
تبلغ مساحة قرية عرب التتالية 4000 فدان ويعيش فيها 25 ألف مواطن وفقًا لإحصاءات عام 2013.
وتم تضمين القرية مؤخرًا في مبادرة "حياة كريمة"، حيث تعد واحدة من القرى الأكثر احتياجًا في أسيوط، حيث ترتفع معدلات الفقر بين سكانها وفقًا للبيانات الرسمية.
وكشفت نشرة الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء خلال الفترة من 2017 إلى 2018 أن محافظة أسيوط تحتل المركز الأول على مستوى الجمهورية في ارتفاع معدلات الفقر، حيث بلغت 66.7% في 207 قرى هي الأفقر، تليها سوهاج بنسبة 59.6% في 236 قرية هي الأفقر، ثم الأقصر بنسبة 55.3%.
تقديم المساعدة والدعم لقرية عرب التتالية التابعة لمركز القوصية بمحافظة اسيوط المنكوبة من إعصار ليبيا يعتبر أمرًا ضروريًا لتخفيف الأثر السلبي الذي تركه الإعصار على السكان والممتلكات حيث توفي 6 من ابناء قرية عرب التتالية منهم 4 من اسرة واحدة. من المهم أيضًا أن تتعاون الحكومة والهيئات الخيرية لتقديم الدعم اللازم لأهالي القرية المتضررة.
يجب على السلطات الحكومية تخصيص الموارد اللازمة لتوفير فرص العمل في قرية عرب التتالية وخلق بيئة اقتصادية مستدامة. يمكن أن تشمل هذه الفرص القروض الصغيرة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وإنشاء وتطوير مرافق السياحة الريفية. يمكن أيضًا تنظيم برامج تدريبية لتطوير المهارات الحرفية للشباب وتنمية قدراتهم في مجالات مثل الزراعة والحرف اليدوية.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أيضًا تعزيز التعليم وتوفير فرص التعليم الجيد للأطفال في القرية. يجب توفير مدارس مجهزة جيدًا وتدريب المعلمين لتقديم تعليم عالي الجودة. يمكن أيضًا تنفيذ برامج إثرائية إضافية لتعزيز المهارات الأكاديمية للطلاب وتوفير فرص الدراسة الجامعية للشباب الموهوبين من القرية.
التوعية بالتغيرات المناخية وتنفيذ إجراءات وقائية لمواجهة الأحوال الجوية القاسية أمر ضروري أيضًا. يمكن تحقيق ذلك من خلال توفير التنبؤات الجوية المحلية وتأمين أماكن الإقامة المؤقتة للسكان في حالات الطوارئ الجوية.
بشكل عام، يجب أن تقوم الحكومة المحلية بتنفيذ برامج تنمية شاملة ومستدامة لتحسين الظروف المعيشية في قرية عرب التتالية. يجب أن يتم توجيه الموارد والجهود لتوفير الفرص الاقتصادية والتعليمية والبنية التحتية اللازمة لتحقيق نمو وتطور للقرية ورفاهية سكانها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسيوط محافظة أسيوط محافظ أسيوط محافظة محافظ اللواء عصام سعد رئيس جامعة أسيوط الدكتور أحمد المنشاوي جامعة أسيوط ديوان عام محافظة رئيس نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي نائب رئيس جامعة الأزهر جامعة الأزهر جامعة الازهر فرع اسيوط رئيس جامعة الوحدة المحلية مركز مدينة قسم مركز ومدينة رئيس الوحدة المحلية رئيس حي شرق شرق أسيوط غرب غرب أسيوط ديروط القوصية منفلوط مركز أسيوط ابوتيج صدفا الغنايم البداري ساحل سليم الفتح أبنوب
إقرأ أيضاً:
فرنسا تنقذ 115 مهاجراً حاولوا عبور المانش إلى إنجلترا
أنقذت السلطات الفرنسية، 115 مهاجرًا خلال محاولتهم عبور بحر المانش نحو إنجلترا على متن قوارب غير آمنة، وذلك في عمليتين منفصلتين نُفذتا في الليلة الفاصلة بين الخميس 3 والجمعة 4 أبريل شمال غرب فرنسا، وفق ما جاء في بيان صادر عن سلطات الدولة.
وتمّت العملية الأولى عبر إرسال سفينة الإنقاذ "أبيي نورماندي" التابعة لوحدة التدخل والمساعدة والإنقاذ البحري، بعد رصد قارب يقل مهاجرين انطلق من شاطئ "ويمرو" في منطقة بادو كاليه، وأسفرت عن إنقاذ 66 شخصًا كانوا على متن القارب.
وتدخلت السفينة نفسها في وقت لاحق من الليلة، مجددًا لإنقاذ 49 مهاجرًا آخرين، بعد رصد قارب ثانٍ قبالة سواحل أودرسيل.
وبحسب البيان، فإن جزءًا من الركّاب واصلوا رحلتهم، فيما تم إنقاذ باقي الأفراد.
ونُقل الأشخاص الـ115 الذين تم إنقاذهم إلى ميناء بولوني سور مير؛ حيث تولّت فرق الإنقاذ والإسعاف البري تقديم الرعاية الأولية لهم.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد خطير لمحاولات الهجرة عبر بحر المانش، وبحسب "المكتب الفرنسي لمكافحة تهريب المهاجرين" (Oltim)، فقد لقي 78 مهاجرًا مصرعهم خلال العام 2024 أثناء محاولتهم عبور القناة على متن ما يُعرف بـ"القوارب الصغيرة"، وهو أعلى عدد ضحايا يُسجَّل منذ بدء هذه الظاهرة في المنطقة عام 2018.