أعلنت المخابرات العراقية، الأحد، الإطاحة بما وصفتها "شبكة إرهابية خطيرة" في العاصمة بغداد كانت تخطط لتنفيذ عمليات انتحارية تستهدف الشرطة ومناطق تجمعات شعبية كالأسواق والحسينيات الشيعية.

وقالت المخابرات، في بيان، إن "هذه العملية ترتبط بعملية سابقة في 26 (فبراير) شباط الماضي، أسهمت في قتل 22 إرهابياً في صحراء الأنبار غربي البلاد، وقادت إلى تحديد أهداف جديدة، وكشفت هذه الشبكة التي كانت تخطط لتنفيذ عمليات انتحارية في محاولة تستهدف المواكب الحسينية (مواكب دينية) ومراكز الشرطة والسيطرات والأسواق العامة في عدد من الأحياء الشعبية في بغداد".

وأضاف أنه "بعد مراقبة ميدانية دقيقة لتحركاتها، جرى إلقاء القبض على عناصرها كافة الذين اعترفوا بانتمائهم للعصابات الإرهابية وتلقيهم تدريبات مكثفة على صناعة العبوات والأحزمة الناسفة والمواد المتفجرة تمهيداً لتنفيذ عملياتهم الانتحارية، إلا أن أيدي أبطال الجهاز كانت أقرب إليهم، وألقت القبض عليهم في عملية استباقية نوعية".

اقرأ أيضاً

لماذا نصب السوداني نفسه رئيسا لجهاز المخابرات في العراق؟

وتكثف قوات الأمن والاستخبارات العراقية أعمالها خلال السنوات الأخيرة لمتابعة وتحديد عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" والتي لا تزال تنشط بشكل دوري على الأراضي العراقية، وتنفذ هجمات متقطعة تستهدف في الأساس قوات الجيش والشرطة العراقيين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: المخابرات العراقية داعش تنظيم الدولة الإسلامية خلية ارهابية بغداد

إقرأ أيضاً:

تصريحات غامضة من وراء البحار تُقلق نوم بغداد

6 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: في تطور جديد يثير الجدل، أطلق مسؤولون أمريكيون دعوات لما أسموه “تحرير العراق من النفوذ الإيراني”، وهو ما اعتبره مراقبون إشارة واضحة إلى تصعيد محتمل في المنطقة.

وكان أحد أعضاء الكونغرس الأمريكي قد نشر عبر منصة “إكس” منشوراً بعنوان “خطة تحرير العراق من إيران”، ليثير موجة من التفاعلات المتباينة.

الشخصية المعروفة بمواقفها الاستفزازية لم تقدم تفاصيل واضحة، لكنها أشارت إلى أن العراق “يئن تحت وطأة الهيمنة الإيرانية”، وهو ما دفع مواطناً عراقياً للرد عبر “فيسبوك” قائلاً: “نحن شعب مستقل، لا نقبل أن تُملى علينا إرادة الآخرين”.

وأفادت تحليلات أن هذه التصريحات قد تكون جزءاً من حرب نفسية تستهدف إيران والقوى الشيعية العراقية المتحالفة معها، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية.

وقال مصدر : “هذا الكلام لا يُعتد به، لأنه لم يصدر عن البيت الأبيض، بل يعكس آراء شخصيات تسعى للضغط على الحكومة العراقية”.

من جانبها، ذكرت مواطنة من بغداد في تغريدة على “إكس”: “العراق بلد سيادي، لكننا نعاني من تدخلات خارجية من كل الجهات ومن امريكا نفسها”.

ووفق معلومات متداولة، فإن هذه الدعوات تأتي في سياق يشهد تصاعداً في نشاط اللوبيات التي تدعم مصالح معينة داخل الولايات المتحدة.

وتحدث أحمد الساعدي، باحث اجتماعي من البصرة، قائلاً: “هناك قوى تسعى لاستخدام العراق كورقة ضغط في صراعها مع إيران، وهو أمر قد يزيد من الانقسامات الداخلية”.

وأشار إلى أن إحصاءات حديثة تكشف عن أن 62% من العراقيين يرفضون أي تدخل أجنبي في شؤونهم، بناءً على استطلاع أجرته منظمة محلية في 2024.

وتوقعت تحليلات استباقية أن تشهد الأشهر القادمة مزيداً من التصعيد اللفظي، وربما تحركات دبلوماسية تستهدف حلفاء إيران في العراق فيما الشارع العراقي قد يتحول إلى ساحة احتجاجات إذا شعر أن سيادته مهددة”.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author زين

See author's posts

مقالات مشابهة

  • برقية إيرانية تحذر بغداد: هجوم إسرائيلي محتمل عبر الأجواء العراقية
  • تصريحات غامضة من وراء البحار تُقلق نوم بغداد
  • حملة امنية تستهدف الـبرمودة في واسط
  • بغداد.. انتحار منتسب في الداخلية العراقية
  • عمليات بغداد تلقي القبض على متهمين بالقتل والسرقة بالتنويم المغناطيسي
  • مصدرينفي مزاعم المجرم ترمب استهداف قيادات تستعد لتنفيذ عمليات بحرية
  • مصدر خاص ينفي ما نشره المجرم ترامب بشأن استهداف اجتماع لقيادات كانت تستعد لتنفيذ عمليات بحرية
  • القبض على شخص اعتدى على رجل مرور في الزعفرانية ببغداد
  • الأمن السوري يشن عمليات أمنية على الحدود العراقية لمكافحة شبكات التهريب
  • عمليات أمنية نوعية في بغداد وديالى.. اعتقال أجانب وضبط شاحنات مهرّبة