قالت القوات الجوية الإيطالية إنها تحقق فيما إذا كانت طائرة تابعة لفريقها الإستعراضي قد اصطدمت بالطيور قبل تحطمها بالقرب من المطار، مما أسفر عن مقتل طفلة على الأرض.

ووفقا لما نشرته الأسوشيتد برس، كانت فتاة تبلغ من العمر 5 سنوات تسافر مع عائلتها في سيارة بالقرب من محيط المطار بالقرب من مدينة تورينو الشمالية، ضحية لتحطم الطائرة بعد ظهر السبت، واشتعلت فيها النيران واصطدمت بسياج المطار.

قال مسؤولو المستشفى إن والدة الفتاة وشقيقها الأكبر ظلا في المستشفى لتلقي العلاج من الحروق بينما خرج الأب يوم الأحد.

يُظهر مقطع الفيديو الخاص بالتحطم تسع طائرات في شكلين ضيقين على شكل حرف V، قبل أن تسقط إحدى الطائرات أسفل الطائرات الأخرى وتتحطم. وفي الفيديو، يمكن رؤية الطيار، الرائد أوسكار ديل دو، وهو يخرج بالمظلة قبل وقت قصير من الاصطدام داخل سياج المطار.

قالت القوات الجوية إن سبب الحادث قيد التحقيق، لكنها أضافت أن إحدى الفرضيات تشير إلى أن الطائرة تعرضت لضربة طائر أثناء الإقلاع. ويحقق المدعون الإيطاليون أيضًا.

كان سرب فريتشي تريكولوري، الفريق الإيطالي الأول من الطيارين الإستعراضيين، يستعد لعرض جوي مقرر عقده يوم الأحد كجزء من فعاليات الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس القوات الجوية الإيطالية.

 

في عام 1988، اصطدمت ثلاث طائرات من طراز فريتشي تريكولوري وتحطمت على الأرض أثناء عرض جوي في قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا حضره حوالي 300 ألف شخص. توفي الطيارون الثلاثة و 67 شخصًا على الأرض. وأصيب مئات آخرون.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الإيطالية إغلاق المطار طائرة طفلة

إقرأ أيضاً:

باقري: إيران لا تسعى للحرب لكنها لا تقبل الاستبداد والبلطجة

متابعات ـ يمانيون

أوضح رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، أن استراتيجية قواته هي الدفاع عن المصالح الوطنية والمضي قدما نحو الآفاق المرسومة، مؤكدًا أنَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تسعى للحرب لكنها لا تقبل الاستبداد والبلطجة وستقف ضدهما.

وفي معرض تكريمه ذكرى الإمام الراحل وشهداء الدفاع المقدس وشهداء الأمن والمقاومة وخاصة شهداء جبهة المقاومة السيد حسن نصر الله واسماعيل هنية ويحيى السنوار وشهداء غزة ولبنان واليمن، شدَّد اللواء باقري على شعار العام الايراني الجديد الذي حدده قائد الثورة الاسلامية تحت عنوان “الاستثمار من أجل الانتاج” ، واعتبر أنَّه ينبغي للقطاعات الاقتصادية في القوات المسلحة، وخاصة وزارة الدفاع والمؤسسات التعاونية للقوات المسلحة، أن تتخذ خطوات نحو تحقيق هدف هذا الشعار بتخطيط مفصل ومنتظم وبأقصى قدر من التنسيق والتفاعل والتعاون مع الحكومة.

وذكر أن المتطلبات الأساسية للاستثمار من أجل الإنتاج هي الدفاع القوي عن البلاد والأمن المستقر والاستقرار الداخلي والسلام والأمل للمستثمر، موضحًا أن مسؤولية الدفاع الثقيلة في البلاد تقع على عاتق القوات المسلحة، ويجب أن تكون كل جهود واقتدار هذه القوات موجهة نحو السعي لتحقيق الردع والدفاع الفعال والأمن المستقر والاستقرار والسلام بكل ما أوتيت من قوة، وضمان أمن الاستثمار للمستثمرين المحليين والأجانب.

وبالاشارة إلى تنفيذ عمليتي الوعد الصادق (1) و (2)، قال اللواء باقري: “في المواجهة العسكرية مع الكيان الصهيوني وضمن تنفيذ عمليات الوعد الصادق (1) و (2)، اختبرنا حقيقة قدرات ونقاط القوة والضعف لدينا ولدى العدو، واستطعنا إصلاح بعض المشاكل بدقة وفي أقصر وقت ممكن. والآن، أقول بكل حزم وبمعلومات دقيقة أن حالة دفاعنا الجوي ومستوى الإنتاج وقدرات الصواريخ والمُسيَّرات وقدرات الكروز لا يمكن مقارنتها مع عملية الوعد الصادق (2) وهجمات العدو “الاسرائيلي” في 26 تشرين الأول/اكتوبر 2024″.

كما أدان اللواء باقري، الصمت المخزي وازدواجية المعايير لما يسمى بالمؤسسات الدولية لحقوق الإنسان تجاه جرائم ووحشية الكيان الصهيوني في القتل الوحشي للأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ في غزة، مشيرًا إلى أنَّ “حقد وإبادة الأبرياء وتدمير بيوت الناس وبيوتهم في غزة ولبنان على يد الصهاينة بعد عملية طوفان الأقصى، تمت بدعم ثابت من الادارة الأمريكية والدول الأوروبية، وفي ظل الصمت المخزي وازدواجية المعايير لما يسمى بالمؤسسات الدولية لحقوق الإنسان”.

هذا ووصف رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الرئيس الأميركي بالبلطجي والنرجسي، ذاكرًا أنَّه مؤخرًا، كتب ترامب رسالة إلى آية الله العظمى الإمام السيّد علي الخامنئي وتلقى الرد المناسب وفقًا لتدابير سماحته وأوامره.

وتابع اللواء باقري: “رد الإمام الخامنئي ارتكز على أننا لسنا البادئين بالحرب، لكننا سنرد على أي تهديد بكل قوتنا، كما أكد سماحته أننا نريد السلام في المنطقة. وفيما يتعلق بالقضية النووية، لا نسعى إلى امتلاك الأسلحة النووية، بل نسعى إلى تلبية احتياجات شعبنا في مجال الطاقة النووية”.

واستطرد في هذا السياق، قائلا: “إجراءات الإمام الخامنئي كانت مبنية أيضا على فرضية أننا لن نتفاوض بشكل مباشر، ولكن لا توجد مشكلة في المفاوضات غير المباشرة؛ لقد كان ترامب الطرف الأكثر خيانة للأمانة وعدم الالتزام في المفاوضات الماضية، وبالتالي الثقة فيه مفقودة على الاطلاق”.

ولفت إلى أنَّه على الشعب الايراني وشعوب العالم أن تعرف أنَّ استراتيجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الدفاع عن مصالحها الوطنية والمضي قدما نحو الآفاق المرسومة، وأنَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تسعى للحرب، لكنها لا تقبل الاستبداد والبلطجة وستقف ضدهما.

وأعلن اللواء باقري أنه بعد أخذ العبر والاستفادة من تجارب العام الماضي ومن خلال تحليل نقاط الضعف والقوة، جرى صياغة خطط العام الجديد للقوات المسلحة بعناية، وبناء على توصيات الإمام الخامنئي، فإن القوات المسلحة الايرانية ملتزمة بمضاعفة سرعة تعزيز تقدمها واقتدارها.

وشدَّد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، في الختام، على أنَّ الرد على أي اعتداء على سيادة وأمن و مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيكون ساحقًا ولا يمكن ترميمه.

مقالات مشابهة

  • باقري: إيران لا تسعى للحرب لكنها لا تقبل الاستبداد والبلطجة
  • الحوثيون يعلنون استهداف حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر
  • الدفاعات الجوية الأوكرانية تسقط 51 طائرة مسيرة روسية الليلة الماضية
  • الأرصاد الجوية: نتوقع سقوط أمطار رعدية غدا الأحد
  • هل تقاعدت (إم كيو 9).. الجيش الأمريكي يستخدم طائرات صينية في العدوان على اليمن
  • الحوثيون يزعمون الاشتباك مع حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر
  • طائرة مسيرة تقصف عربة تابعة للإنفصاليين قرب امهيريز
  • أستاذة علوم سياسية: إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة وتغييرات ديموجرافية
  • الدفاعات الجوية الأوكرانية تسقط 42 طائرة مسيرة روسية
  • لا بديل لمطار الخرطوم فى الوقت الحالي