يتصدر البحث عن إجراءات للتصدي لجرائم تكرار حوادث تدنيس وحرق نسخ من المصحف الشريف في مملكتي السويد والدانمارك أنشطة الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي أثناء مشاركتها في أعمال الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.


ومن المتوقع أن تناقش هذه الأعمال العدوانية الدنيئة المنتهكة لحرمة المصحف الشريف في الاجتماع السنوي التنسيقي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، وفي اجتماع فريق الاتصال المعني بالمسلمين في أوروبا، بالإضافة إلى اللقاءات التي سيعقدها معالي الأمين العام للمنظمة، السيد حسين إبراهيم طه مع قادة ورؤساء وفود عدد من الدول الأعضاء في المنظمة ومسؤولي المنظمات الإقليمية والدولية.


ومن المرجح أن يناقش الأمين العام مخاوف الدول الأعضاء في المنظمة من خطورة تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة، والممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ووزيري خارجية السويد والدانمارك.


وتأتي تحركات الأمانة العامة للمنظمة استمرارا لجهودها في حث الدول المعنية على اتخاذ ما يلزم من تدابير للحيلولة دون تكرار مثل هذه الأعمال الإجرامية بذريعة حرية التعبير، بما يتماشى مع مخرجات الجلسة الاستثنائية لمجلس وزراء الخارجية المنعقدة في 31 يوليو 2023 واجتماع اللجنة التنفيذية في الثاني من يوليو 2023.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التعاون الاسلامي الجمعية العامة للأمم المتحدة حرق نسخ من المصحف الشريف حرق نسخ من المصحف منظمة التعاون الاسلامي

إقرأ أيضاً:

عرقاب: الجزائر تساهم في رسم سياسات إستثمارية جديدة

شارك وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، اليوم الخميس عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد. في أشغال الدورة الإستثنائية 47 لمجلس وزراء المنظمة الأفريقية للبلدان المنتجة للنفط APPO.

وأكد وزير الدولة على الدور المحوري للتعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة لتعزيز إستغلال الموارد النفطية والغازية بشكل أمثل. بما يسهم في تحقيق التنمية الإقتصادية والاجتماعية لدول القارة. كما شدّد على ضرورة تنويع مصادر التمويل لمشاريع الطاقة، خاصة في ظل التحديات الراهنة المرتبطة بالإنتقال الطاقوي ونقص الإستثمارات الموجهة لصناعة النفط والغاز.

وأشار عرقاب، إلى أن القارة تمتلك إمكانيات كبيرة سواء من حيث الموارد الطبيعية أو من حيث الطاقات البشرية. وهو ما يشكل قاعدة صلبة لدفع عجلة التطور الصناعي والطاقوي وتحقيق الإكتفاء الذاتي في مجال الطاقة.

من بين القضايا البارزة التي نوقشت خلال الدورة الإستثنائية، مسألة تعيين أمين عام جديد للمنظمة. حيث تم الاتفاق على إطلاق عملية تقديم الترشيحات مباشرة بعد انتهاء الدورة، على أن تتم إجراءات المقابلات والتقييمات خلال الأشهر المقبلة وفقًا للمعايير المحددة مسبقًا.

كما تناولت المناقشات آخر التطورات المتعلقة بإطلاق بنك الطاقة الأفريقي الجديد، الذي أنشأته منظمة البلدان الأفريقية المنتجة للنفط (APPO). والذي يهدف إلى تعزيز الإستثمار في قطاع المحروقات والطاقة في القارة. مما يسهم في دعم مشاريع البنية التحتية الطاقوية وتحفيز النمو الاقتصادي في الدول الأعضاء.

وأكد مجلس وزراء المنظمة إلتزامه بمواصلة الجهود لتعزيز الأمن الطاقوي في القارة الإفريقية، وذلك من خلال تعزيز التعاون الإقليمي. بالإضافة كذلك إلى تنويع مصادر التمويل، وضمان استغلال أمثل للموارد الطاقوية. بما يحقق مصالح الدول الأعضاء ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة لشعوب القارة.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

مقالات مشابهة

  • عرقاب: الجزائر تساهم في رسم سياسات إستثمارية جديدة
  • “التعاون الإسلامي” تدين اقتحام بن غفير للأقصى المبارك وتدعو إلى محاسبة العدو الإسرائيلي على جرائمه
  • الأمين العام لمجلس التعاون: اقتحام وزير قوات الاحتلال وعددٌ من المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى انتهاكٌ صارخٌ للمقدسات الإسلامية
  • منظمة التعاون: اقتصاد إسرائيل لا يزال ضعيفا
  • "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام الأقصى وجرائم الاحتلال في غزة.. دعوة عاجلة للمحاسبة الدولية
  • منظمة التعاون الإسلامي ترحب بتوقيع طاجيكستان وقرغيزستان وأوزباكستان معاهدة بشأن الحدود المشتركة
  • الثقافية الخارجية: تعزيز التمثيل المصري من خلال المشاركة في البريكس
  • التعاون الإسلامي تدين مخططات الاستيطان في القدس المحتلة
  • منظمة التعاون الإسلامي ترحب بتشكيل الحكومة السورية الجديدة
  • «المنفي» يتلقى برقية تهنئة من «الأمين العام للجامعة العربية»