الناتو يطالب ألمانيا بتعزيز إنفاقها في مجال الدفاع
تاريخ النشر: 17th, September 2023 GMT
يكثف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، الضغوط على ألمانيا لزيادة إنفاقها في مجال الدفاع لمواجهة الحرب الروسية المستمرة في أوكرانيا.
وقال ستولتنبرغ في حوار نٌشر في صحف مجموعة " فونكه ميديا غروب": "خلال الحرب الباردة، عندما كان يحكم كونراد أديناور أو فيلي برانت، كانت نسبة الإنفاق على قطاع الدفاع تتراوح ما بين 3% و4% من الانتاج الاقتصادي".
وفيما يخص النرويج التي ينتمي إليها، قال إن "الأمر كان مماثلاً، لقد تمكنا من إدارة الأمر حين ذاك، ويتعين علينا أن نديره مجدداً اليوم".
NATO's Stoltenberg steps up pressure on Germany to increase its defence spendinghttps://t.co/r0d3SvV7cV
— dpa news agency (@dpa_intl) September 17, 2023وأشار إلى القرار الذي تم اتخاذه خلال قمة الناتو في فيلنيوس في يوليو (تموز) الماضي، والذي بموجبه كان يعد الـ2% من إجمالي الناتج المحلي من أجل الإنفاق العسكري "الحد الأدنى" على الرغم من أن برلين مستمرة في عدم تحقيق هذا الهدف.
وأضاف أنه توقع أن تتجاوز عدة دول حليفة هذا الهدف، وأوضح أنه بصفته كان يعد رئيساً للوزراء في السابق للنرويج يعلم مدى صعوبة توجيه مزيد من الأموال لقطاع الدفاع، في الوقت الذي تعد فيه زيادة الإنفاق على قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية أمراً ضرورياً.. وتابع أنه في حال زادت وتيرة التوترات، يتعين زيادة الإنفاق على مجال الدفاع.
وأكد ستولتنبرغ أن "ألمانيا تسير بشكل جيد في مسارها، للوصول لهدف الناتو المتمثل باستثمار 2% من إجمالي الناتج الاقتصادي في قطاع الدفاع".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني حلف الناتو ألمانيا
إقرأ أيضاً:
ماسك يستقيل من إدارة ترامب مايو المقبل
واشنطن
أعلن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك مؤخراً، اعتزامه التنحي عن منصبه في وزارة كفاءة الحكومة DOGE بحلول نهاية مايو المقبل.
وبحسب تقرير لموقع “Mint” سيستقيل ماسك من الوزارة بنهاية مايو، بعد أن أشرف على تقليص العجز في الميزانية الأميركية بمقدار تريليون دولار.
وانضم الملياردير الأمريكي إلى الإدارة الأمريكية بصفته “موظفًا حكوميًا خاصًا” لمدة 130 يومًا، حيث تولى قيادة جهود ترشيد الإنفاق الحكومي من خلال وزارة كفاءة الحكومة (DOGE)، وهي هيئة تم إنشاؤها حديثًا لخفض النفقات وتعزيز كفاءة إدارة الموارد.
ووصف ماسك في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، ولايته بأنها إصلاح جذري للإنفاق الفيدرالي، معتبرًا أنها قد تكون “أكبر ثورة حكومية منذ الثورة الأميركية الأصلية”.
وقال: “نشهد تغييرًا جذريًا في آلية إدارة الإنفاق العام، في نهاية المطاف، ستكون الولايات المتحدة في وضع مالي أقوى، وسنضمن مستقبلاً أكثر استدامة”.
وأضاف: “لن أمدد فترة خدمتي بعد انتهاء المدة المتفق عليها، وأهداف خفض العجز سيتم تحقيقها في الإطار الزمني المحدد”.
وتابع ماسك: “أعتقد أننا سننجز المهمة الأساسية المتمثلة في تقليل العجز بمقدار تريليون دولار خلال هذه الفترة”.
ووفقًا للموقع الرسمي لوزارة كفاءة الحكومة، فقد نجحت الهيئة حتى 27 مارس الماضي في تحقيق وفورات بقيمة 130 مليار دولار، وهو ما يعادل 807 دولارات لكل دافع ضرائب أميركي.