عملية إنقاذ جديدة في درنة باستخدام الكلاب المدربة
تاريخ النشر: 17th, September 2023 GMT
انتشرت كلاب مدربة تابعة لمنظمة إنقاذ إسبانية غير حكومية، مدن ليبيا، التي دمرتها الفيضانات، في الأيام الماضية، بحثا عن ناجين.
وقال المنقذ مويسيس بيلوتش، إن فريقهم "يسابق الزمن" خلال الساعات القليلة التي تسمح لهم هوامش الأمان لهم ولكلابهم بدخول المباني المتضررة في درنة.
وجرفت سيول من المياه أحياء بأكملها في درنة مساء الأحد بعد انهيار سدين بسبب الفيضانات.
وقُتل الآلاف في الكارثة وفُقد آلاف آخرون، على الرغم من تباين تقديرات عدد الضحايا بشكل كبير، وفقدت أعداد كبيرة من سكان درنة منازلهم وممتلكاتهم.
وقال المنقذ الإسباني، من منظمة IAE بيلوتش: "نحاول الضغط على كلابنا قدر الإمكان للعمل في تلك المباني التي دمرت جزئيا، والتي لم يتم تدميرها بعد. مغمورة بالمياه بالكامل".
وتم تفعيل وحدة إنقاذ الكلاب في مدينة كاستيلون الإسبانية للانتقال إلى ليبيا للمساعدة في البحث عن الجثث الغارقة أو تحت الأرض.
وقال لويس كاراسينا، رئيس وحدة كاستيلون للكلاب: "اقترحت الذهاب مع الكلاب للبحث عن الجثث، لأن مستوى البقاء على قيد الحياة في هذا النوع من الفيضانات الهائلة هو صفر عمليا"، على الرغم من أنه أكد أيضا أن "الأمل لا يفقد أبدا ولكن علينا أن نكون واقعيين".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كلاب
إقرأ أيضاً:
25 ألف متظاهر ينددون في فالنسيا الإسبانية بإدارة كارثة الفيضانات
تظاهر نحو 25 ألف شخص في مدينة فالنسيا الإسبانية، السبت، للمطالبة مجددا باستقالة رئيس المنطقة كارلوس مازون الذي تعرض لانتقادات بسبب تعامله السيئ مع الفيضانات المميتة التي وقعت في 29 أكتوبر.
بعد خمسة أشهر من الفيضانات التي خلفت 235 قتيلا في جنوب شرق إسبانيا، بينهم 227 في منطقة فالنسيا وحدها، ندد المتظاهرون باستمرار مازون في المنصب، علما أنهم يتظاهرون ضده في اليوم التاسع والعشرين من كل شهر.
وهتف المتظاهرون « مازون إلى السجن » و »لا ننسى ولا نسامح » و »العدالة لجميع الضحايا »، رافعين صورا للضحايا ولافتات تحمل صورة مازون المنتمي إلى الحزب الشعبي (يمين) ويداه ملطختان بالدماء.
هذه التظاهرة، وهي السادسة منذ الفيضانات، دعت إليها 200 جمعية ونقابة، خصوصا من قطاع خدمات الطوارئ. وناهز عدد المشاركين 25 ألف متظاهر، بحسب الأرقام الرسمية.
ويتهم السكان الحكومة الإقليمية بعدم إعطائهم تحذيرا مبكرا بشأن خطر الأمطار الغزيرة، رغم التحذير الذي أصدرته الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية في الصباح الباكر. ويتهمون السلطات أيضا بالتأخر في توزيع المساعدات.
وبحسب القضاء الإسباني، فإن غالبية الضحايا كانوا قد لقوا حتفهم بالفعل، إما غرقا في منازلهم أو بعد أن جرفتهم المياه، عندما تم إرسال التنبيه إلى الهواتف المحمولة للسكان.
ورفض كارلوس مازون الذي لم يقدم حتى الآن تفسيرا واضحا لجدول أعماله في يوم المأساة، مرارا الدعوات إلى استقالته قائلا إنه يريد إكمال ولايته حتى عام 2027.
كلمات دلالية اسبانيا فالينسيا فيضانات