RT Arabic:
2025-04-03@07:40:03 GMT

دراسة تكشف عن خطورة معدن الرصاص على صحة البشر

تاريخ النشر: 17th, September 2023 GMT

دراسة تكشف عن خطورة معدن الرصاص على صحة البشر

كشفت نتائج دراسة علمية جديدة، أن معدن الرصاص أكثر خطورة على صحة البشر، مما كان يعتقد سابقا



وتشير مجلة "Lancet Planetary Health"، إلى أن نتائج الدراسة التي أجراها علماء أمريكيون، أظهرت أن تأثير معدن الرصاص، يساهم سنويا في الوفاة المبكرة لملايين الأشخاص، وانخفاض مؤشرات الذكاء في البلدان النامية، وكذلك التلوث البيئي.

إقرأ المزيد اكتشاف ارتباط بين تلوث الهواء وتهديد صحي عالمي قد يسبب 10 ملايين حالة وفاة بحلول 2050

وضمن هذه الدراسة، صمم الباحثون نموذجا إحصائيا، عن تأثير الرصاص في الوفيات الناجمة عن أمراض القلب، والأوعية الدموية، وانخفاض مؤشر الذكاء IQ لدى الأطفال في البلدان النامية. كما حللوا مؤشر الرصاص في عينات دم، أخذت من أشخاص يقيمون في 183 دولة.

ووفقا لتقييم الباحثين، توفي 5.5 مليون شخص بالغ بأمراض القلب بسبب التعرض للرصاص في عام 2019. منهم 90 بالمئة كانوا يعيشون في بلدان منخفضة، أو متوسطة الدخل. وهذا أعلى بست مرات من نتائج الدراسات السابقة، ويمثل حوالي 30 بالمئة من جميع الوفيات المبكرة الناجمة عن أمراض القلب، والأوعية الدموية في العالم. ويدل هذا على أن التعرض للرصاص يبدو أكثر خطورة لأمراض القلب من التدخين أو الكوليسترول.

وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت نتائج الدراسة، أن الأطفال دون الخامسة من العمر، فقدوا عام 2019 في جميع أنحاء العالم 765 مليون درجة من معدل الذكاء "IQ" بسبب تعرضهم لمعدن الرصاص، وأن 95 بالمئة من هذا المعدل كان في البلدان النامية. وهذا يعني أن كل طفل فقد في المتوسط حوالي 6 درجات اختبار.

المصدر: لينتا. رو + fine-news.ru

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا اكتشافات الصحة العامة امراض القلب دراسات علمية معلومات عامة

إقرأ أيضاً:

دراسة تقول إن منجم الفضة بإميضر يستنزف المياه ويلوث البيئة ويؤثر على صحة السكان

كشفت دراسة حديثة صادرة عن « المعهد المغربي لتحليل السياسات » أن قرية إميضر، الواقعة في إقليم تنغير جنوب شرق المغرب، تواجه أزمة بيئية واجتماعية متصاعدة بسبب استغلال منجم الفضة للموارد المائية الشحيحة وتلويثه للبيئة. وقد أدى ذلك إلى احتجاجات مستمرة من قبل السكان المحليين، الذين يطالبون بحقوقهم في المياه النظيفة وبيئة صحية.

وأوضحت أن قرية إميضر يعتمد اقتصادها المحلي أساسًا على الزراعة المعيشية، مثل زراعة الخضراوات وتربية المواشي الصغيرة، ونظرًا للمناخ الجاف. وفي المنطقة، فإن الموارد المائية محدودة للغاية. ونتيجة لذلك، غالبًا ما تنضب الأنهار، ويُعتمد على المياه الجوفية للشرب والري.

غير أن استئناف عمليات استخراج الفضة في المنطقة منذ عام 1969 أدى إلى الضغط على الموارد المائية؛ فوفقًا لنشطاء محليين، يُقال، بحسب الدراسة، إن المنجم يستخدم 1555 مترًا مكعبا من المياه يوميًا، وهو ما يزيد بأكثر من 12 مرة على الاستهلاك اليومي لجميع سكان إميضر، ويُعد منجم إميضر من أغنى مناجم الفضة في إفريقيا، إذ ينتج سنويًا 240 طنا من الفضة، كما يُعرف بأنّه أحد المناجم القليلة في العالم التي يمكن العثور فيها على الفضة بشكلها الطبيعي، حيث ينتج المنجم سبائك فضية بنسبة نقاء تبلغ  99 في المائة.

في عام 1969، كانت شركة المعادن بإيميضر SMI المشغلة للمنجم، مملوكة للدولة عبر المكتب الوطني لهيدروكربونات والمعادن (ONHYM) ثم خُصخصت عام 1996، واستحوذت عليها مجموعة أونا (ONA) بنسبة 36.1% من رأس المال، وذلك في إطار هولدينغ التعدين مناجم. وفي عام 2018، غُيِّر اسم أونا إلى المدى ولتلبية احتياجاتها، قامت الشركة بتركيب 7 آبار عميقة في ثلاث مناطق للتزود بالمياه: أنجز بئر واحد عام 1986، وآخر عام 2004 في جبل عليبان، و5 آبار أُقيمت عام 2013.

حدد الخبراء والنشطاء ثلاث نتائج رئيسية لنشاط استخراج الفضة في إميضر: الاستيلاء على الأراضي والاستيلاء على المياه، والتلوث البيئي والمائي.

وفيما يتعلق بالاستيلاء على الأراضي، بحسب الدراسة نفسها، يقع موقع التعدين على أرض جماعية كانت تُستخدم تاريخيًا كمراعي، وإلى حد أقل للزراعة من قبل عائلات إميضر عندما وصلت شركة المعادن بإيميضر (SMI) في عام 1969، كانت إميضر تضم 57 عائلة غادرت منها 30 عائلة بعد تلقيها تعويضات مالية، في حين أجبرت بعض العائلات على المغادرة بسبب اقتراب أنشطة التعدين بشكل كبير من حقولها المزروعة أو مناطق رعيها.

ومع ذلك، لم تتدخل السلطات العمومية، بحسب الدراسة نفسها، وسمحت للشركة باحتلال هذه الأراضي والتوسع فيها. وفيما يخص الاستيلاء على المياه، دائما حسب الدراسة نفسها، أشارت إحدى الجمعيات المحلية إلى أن السكان لاحظوا انخفاضًا في تدفق المياه، بل وجفاف الخطارات بعد 11 شهرًا فقط من بدء استغلال الشركة للآبار في جبل عليان عام 2004.

ووجد المهندسون الذين أوفدتهم جمعية محلية في عام 2019 لتقييم الوضع أن الانخفاضات المبلغ عنها كانت مفاجئة بشكل خاص نظرًا لأن هذه الخطارات كانت معروفة بـ »استقرارها الاستثنائي، حتى خلال فترات الجفاف ».

وطرحت إحدى الفرضيات احتمال وجود علاقة بين المياه الجوفية التي يستغلها المنجم والمياه الجوفية التي تغذي قرية إميضر، مما أدى إلى نضوب الخطارات.

وأخيرًا، يعاني سكان إميضر أيضًا من التلوث البيئي الناتج عن أنشطة التعدين ويتسبب هذا التلوث في مخلفات استخراج المعادن ومعالجة النفايات. ففي عام 1987، أدت تسربات السيانيد إلى نفوق 25 رأسًا من الماعز وفي الآونة الأخيرة، في أبريل 2023 واجه 50 رأسًا من الأغنام تعود لراع مستقر-متنقل نفس المصير. كما يؤثر التلوث على صحة السكان، حيث أشار النشطاء إلى ارتفاع حالات الأمراض الجلدية والسرطان.

كلمات دلالية اميضر بيئة تلوث دراسة منجم الفضة

مقالات مشابهة

  • دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
  •  معجزة طبية.. تطوير علاج يعيد «البصر المفقود»
  • الذكاء الاصطناعي يكشف مخاطر أمراض القلب عبر مسح شبكية العين
  • هل يستطيع الذكاء الاصطناعي التفكير مثلنا؟.. دراسة تكشف المفارقات!
  • دراسة تقول إن منجم الفضة بإميضر يستنزف المياه ويلوث البيئة ويؤثر على صحة السكان
  • 3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • حسب دراسة.. العمل عن بعد يُعرّض الموظفين “لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة”
  • الذكاء الاصطناعي يحوّل الأفكار إلى كلام في الوقت الحقيقي
  • عملاق التكنولوجيا في العالم.. يكشف عن ثلاث وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • دراسة: الأمهات الجدد يحتجن لساعتين من التمارين أسبوعيا