بغداد اليوم – متابعة 

قرر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ملاحقة فريقه السابق يوفنتوس الإيطالي، قضائيا، بسبب "مستحقات غير مدفوعة" تصل لملايين الدولارات.

ويسعى رونالدو وفريقه القضائي للحصول على 21 مليون دولار، وهو مبلغ "وعده به يوفنتوس"، عندما وافق على تخفيض راتبه السنوي خلال فترة تفشي فيروس كورونا، التي أضرت ماديا بالنادي.

وكان رونالدو قد وافق على التخلي عن راتب 4 أشهر خلال فترة لعبه مع يوفنتوس، خلال الجائحة، في مارس 2020، ولكن اتفاقا تم بين اللاعب والنادي على أن يتم تعويضه بالراتب لاحقا، وفقا لصحيفة غازيتا ديلو سبورت.

 وقرر رونالدو أنه يريد تحصيل الأموال المستحقة له وطلب المستندات ذات الصلة من مكتب المدعي العام في تورينو، وفقا للصحيفة.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن توصل مهاجم يوفنتوس السابق باولو ديبالا إلى اتفاق مع نادي السيدة العجوز بشأن مبلغ تقريبي قدره 3.2 مليون دولار المستحق له.

وكان رونالدو قد غادر نادي "السيدة العجوز" في أغسطس 2021 إلى مانشستر يونايتد، قبل أن ينتقل بعدها إلى النصر السعودي، في يناير 2023.

المصدر: وكالات 

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

أمنستي ترحب بحكم قضائي لبناني ينصف ممثلا تعرض للتعذيب

رحبت منظمة العفو الدولية بقرار قضائي "تاريخي" ينصف الممثل اللبناني زياد عيتاني، ووصفته بأنه "نقطة تحول في مساعي الحد من الإفلات من العقاب على ممارسات التعذيب".

جاء ذلك تعقيبا على قرار مجلس شورى الدولة (المحكمة الإدارية العليا في لبنان) يقضي بإلزام الحكومة بدفع مبلغ 480 مليون ليرة لبنانية (نحو 5360 دولارا أميركيا) تعويضا لعيتاني نتيجة للضرر الذي لحق به والناجم عن تقاعس وإهمال السلطات اللبنانية في منع تعرضه للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة وإخفاقها في التحقيق بشكل وافٍ في قضيته.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2حماس تُحذّر من مجاعة في غزة بشهر رمضانlist 2 of 2تمديد "حظر الترحيل" بحق الناشط الفلسطيني محمود خليلend of list

وقالت كريستين بيكرلي نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية إن هذا القرار يمثل "إنجازا نادرا للعدالة، وينبغي أن يمهد الطريق لوضع حد للإفلات من العقاب على التعذيب الذي طال أمده في لبنان".

ووفق المنظمة، تعرض عيتاني لسلسلة من المظالم الجسيمة وأظهر شجاعة بالغة في نضاله من أجل المحاسبة، مشيرة إلى أنه اعتُقل بناء على تهم ملفقة، واحتُجز في الحبس الانفرادي، وتعرض للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، وحُرم من الاتصال بمحامٍ".

وفي أغسطس/آب 2020 تقدم محامي زياد عيتاني بشكوى أمام مجلس شورى الدولة الذي قرر في 5 ديسمبر/كانون الأول 2024 أن الدولة تقاعست عن حظر أعمال التعذيب، وحماية قرينة البراءة، وإجراء التحقيقات والملاحقات القضائية اللازمة لضمان محاسبة مرتكبي التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة.

إعلان

وفي 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 ألقت المديرية العامة لأمن الدولة القبض على عيتاني بتهم ملفقة حول التجسس لمصلحة إسرائيل، بحسب المنظمة.

وعندما مثُل للمرة الأولى أمام قاضٍ عسكري قدّم وصفا تفصيليا للتعذيب الذي تعرض له في الاحتجاز، لكن المحكمة تقاعست عن إصدار أمر بإجراء تحقيق.

وفي 13 مارس/آذار 2018 برأت المحكمة العسكرية عيتاني، وأمرت بإخلاء سبيله.

وفي 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2018 رفع عيتاني دعوى ضد المحققين في قضيته، لكن القضية لم تصل إلى المحاكمة، وبعد ذلك تقدم بشكوى أمام مجلس شورى الدولة يطلب فيها تعويضات.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2017 صدّق لبنان على قانون يجرم التعذيب وعدم قبول الإفادات المنتزعة تحت وطأته، ويحث المدعي العام على اتخاذ إجراءات بشأن الشكاوى أو الإشعارات المتعلقة بالتعذيب في غضون 48 ساعة من تقديمها، ويعلن أن التعذيب جريمة لا يمكن تبريرها بالضرورات أو بمقتضيات الأمن الوطني.

وقالت المنظمة إنها وثقت منذ إقرار ذلك القانون عام 2017 عشرات الشكاوى المرتبطة بانتهاكه، والتي لم يتم التحقيق فيها بشكل فعال ولم تصل إلى المحاكمة.

مقالات مشابهة

  • فيديو.. بيولي يثير غضب كريستيانو رونالدو
  • يوفنتوس يرغب في مدرب النصر
  • قرار قضائي جديد بشأن جزار متهم بقتل عامل بالوراق
  • أمنستي ترحب بحكم قضائي لبناني ينصف ممثلا تعرض للتعذيب
  • الأناضول: ليبيا استورد مجوهرات تركية بـ40.9 مليون دولار في فبراير بزيادة 97.9%
  • رونالدو ينسحب من سباق رئاسة الاتحاد البرازيلي
  • وزير الزراعة: 6.6 مليون طنا نسبه الإنتاج من الحبوب المختلفة للعام 2024-2025م
  • صرف تعويض اجتماعي لهؤلاء المواطنين.. 4 قرارات عاجلة لمجلس الوزراء خلال اجتماعه الأسبوعي
  • برشلونة يخسر 54 مليون دولار للغياب عن «المونديال»
  • صندوق النقد يوافق على صرف 1.2 مليار دولار لمصر