أمين الأعلى للمسلمين بألمانيا: دور مصر بارز في خدمة الإسلام والإنسانية جمعاء|خاص
تاريخ النشر: 17th, September 2023 GMT
شارك عبد الصمد اليزيدي، الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، والدكتور عبد الحق الكواني، عضو الهيئة العلمية للمجلس، في المؤتمر الرابع والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والذي عُقد يومي 9-10 سبتمبر تحت عنوان "الفضاء الإلكتروني والوسائل العصرية للخطاب الديني بين الاستخدام الرشيد والخروج عن الجادة".
الخطاب المؤسسي كلاسيكي
وقد شارك في المؤتمر عدد من وزراء الشؤون الدينية من مختلف البلاد الاسلامية وحوالي 200 عالم ومتخصص في المجال الديني من مختلف انحاء العالم.
وقد أشاد الدكتور الكواني بموضوع المؤتمر مؤكدًا أن اختيار وزارة الأوقاف المصرية لهذا العنوان يبرز جهدها ودورها في تجديد الخطاب الديني، لا سيما وأن موضوع الفضاء الإلكتروني بات أحد أهم الموضوعات الذي تمليها المستجدات على الساحة الدينية، والحديث عنه وعن ضوابطه أصبح واجب الوقت، موجهًا الشكر لوزير الأوقاف على دعوته الكريمة، وجهوده في مجال الدعوة.
من جانبه أشاد عبدالصمد اليزيدي، أمين عام المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، بالجهود التي تقوم بها وزارة الأوقاف المصرية على طريق مناقشة التحديات التي تواجه الخطاب الديني، مؤكدا أهمية استدامة التواصل بين الوزارة والمجلس الأعلى للمسلمين بما يخدم المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وقال اليزيدي في تصريحات خاصة لـ صدى البلد، إن زيارة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر لألمانيا هي ترسيخ لجهوده في دعم وتقوية وتغذية جذور عالمية الأزهر الشريف التي بدأت مع تأسيسه كمؤسسة عريقة لها أزيد من ألف عام، لم تكن مؤسسة مصرية أو للمصريين وحدهم، بل تمتلك من البعد العالمي والإنساني.
كما أشاد عبد الصمد اليزيدي أمين عام المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، بمؤتمر وزارة الأوقاف الدولي الـ34 حول «الفضاء الإلكتروني والوسائل العصرية للخطاب الديني»، وما توليه مصر من دور بارز في خدمة الإسلام والمسلمين والإنسانية جمعاء.
ولفت إلى أن الحديث عن الفضاء الإلكتروني وإن تأخر إلا أنه أن تأتي متأخرًا خير من ألا تأتي، موضحا أن التيارات المتطرفة والعنصرية ركزت في وقت بعيد على السوشيال ميديا، وعرفت أنها ستصل إلى الجماهير والشباب مباشرة من خلاله، دون الحاجة إلى مؤتمرات أو ندوات وخلافه، بينما المؤسسات الدينية تعمل بشكل كلاسيكي، ومن حين لآخر علينا أن نركز على تفكيك خطاب هؤلاء وأن نشكل البديل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأعلى للمسلمين الفضاء الإلكتروني وزارة الأوقاف الفضاء الإلکترونی
إقرأ أيضاً:
اختتام دورة الخطاب الأبرشي في فلسطين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اختُتمت دورة الخطاب الأبرشي في فلسطين مساء امس الجمعة، 4 ابريل 2025، والتي استمرت على مدار ثلاثة لقاءات، بمشاركة نحو 24 شابًا وشابة يستعدون لنيل سر الزواج المقدّس.
هدفت هذه الدورة إلى إعداد الأزواج المستقبليين روحيًا ونفسيًا واجتماعيًا، وتعزيز فهمهم لمسؤوليات الحياة الزوجية وفقًا لتعاليم الكنيسة الكاثوليكية.
لقاءات غنية بالمعلومات والتوجيهفي اللقاء الأول، الذي عُقد يوم الجمعة، 21 فبراير تم التركيز على أهمية الاتصال والتواصل في الحياة الزوجية، حيث قدمت الآنسة سيلينا بلوط من مركز راعوية العائلة عرضًا شاملًا حول كيفية بناء حوار صحي وفعّال بين الزوجين، مما يعزز الاحترام المتبادل ويقوي أسس العلاقة الزوجية. كما قدّم السيد أسامة خليلية من جامعة بيت لحم مداخلة حول التنظيم المالي، موضحًا أهمية التخطيط المالي السليم لضمان استقرار الأسرة وتحقيق حياة زوجية متوازنة.
أما اللقاء الثاني، الذي جرى يوم الجمعة، 14 مارس ، فقد تناول موضوع الصحة الجسدية وأهمية الفحوص المخبرية قبل الزواج، قدمه الصيدلاني جورج فانوس، بهدف توعية الشباب بأهمية التأكد من حالتهم الصحية قبل بدء حياتهم المشتركة. كما تحدث الدكتور بشار رشماوي عن العلاقات الزوجية ووسائل تنظيم النسل، مشيرًا إلى ضرورة فهم هذه الجوانب في ضوء التعاليم الكنسية. وفي نهاية اللقاء، ألقى الأب حنا سالم، كاهن رعية بيت جالا، كلمة تناول فيها البُعد الأخلاقي لهذه المواضيع وفقًا لتعليم الكنيسة، مؤكدًا على قدسية العلاقة الزوجية وأهمية العيش وفقًا للقيم المسيحية.
وجاء اللقاء الثالث والأخير يوم الجمعة، 4 ابريل ، ليكون محطة روحية عميقة، حيث تناول الأب إميل سلايطة، رئيس المحكمة الكنسية في القدس، القوانين الكنسية لسر الزواج المقدّس، موضحًا الجوانب القانونية التي تنظّم هذا السر العظيم، وحقوق وواجبات الزوجين في ضوء الشرع الكنسي.
كما قدّم المطران وليم شوملي، النائب البطريركي العام، كلمة روحية ملهمة، شدد فيها على أن الزواج ليس مجرد ارتباط بين شخصين، بل هو دعوة مقدسة إلى العيش في محبة وشركة حقيقية، تحت رعاية الله. وقد اختتم اللقاء بترؤس سيادته رتبة رياضة درب الصليب، حيث عاش المشاركون لحظات تأملية عميقة، قبل أن يتم منحهم شهادات إتمام الدورة التحضيرية، كتأكيد على استعدادهم لخوض هذه المرحلة الجديدة من حياتهم بوعي وإيمان.
تمنيات بالخير والسعادة
وخلال الختام، "توجه منظمو الدورة بأصدق التمنيات لجميع المشاركين، راجين لهم حياة زوجية مليئة بالحب والسلام والنعمة الإلهية. فالزواج ليس مجرد ارتباط اجتماعي، بل هو رسالة مقدسة تحمل في طياتها معاني العطاء والمغفرة والتعاون لبناء عائلة مسيحية متماسكة تكون شهادة حيّة للإيمان في المجتمع.
نأمل أن يكون هذا الإعداد الروحي والعملي قد ساهم في تعزيز فهم الشباب والشابات لدورهم كأزواج وزوجات، وأن يكونوا على أتم الاستعداد لخوض هذه الرحلة المقدسة بكل ثقة ورجاء".