سمكة قرش ضخمة تاهت على الشاطئ..حادث صادم ورد فعل غريب من المصطافين
تاريخ النشر: 17th, September 2023 GMT
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قصير يظهر سمكة قرش ضخمة يبدو أنها علقت على الشاطئ بعد أن جرفها الموج إلى اليابسة وفشلت في العودة إلى الماء مرة أخرى.
وبحسب الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع، لاحظ المصطافون في بينساكولا بيتش بولاية فلوريدا، سمكة قرش كامنة بالقرب من الشاطئ، قبل أن يسحب مجموعة من الرجال القرش مرة أخرى إلى الماء، حتى يتمكن من السباحة بعيدًا بأمان.
وأشارت تينا فاي، من مرتادي الشاطئ، إلى أن القرش ظهر فجأة، بينما كان مجموعة من الأشخاص يسبحون، ثم علق على الرمال، وكان يتخبط أثناء محاولته العودة إلى الماء، وفقا لصحيفة "ذا صن".
وأوضحت تينا أن أفراد الحياة البرية ورجال الإنقاذ القريبون أخبروا المجموعة أنه لا يوجد شيء يمكنهم فعله لمساعدة سمكة القرش، لذلك أخذوا الأمور على عاتقهم.
وكتبت: "لقد اتخذنا الإجراءات اللازمة لإعادته إلى الماء، حيث أخبرنا رجال الحياة البرية ورجال الإنقاذ أنه لا يوجد شيء يمكنهم فعله، لذلك بذلنا قصارى جهدنا لمحاولة إنقاذه".
وفي المقطع الذي تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر تعليق يقول "رواد الشاطئ يعيدون سمك القرش إلى الماء".
وشوهد 3 رجال وهم يسحبون سمكة القرش من ذيلها، ويديرونها في الماء لمساعدتها على مواجهة المحيط والسباحة بعيدًا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيديو سمكة قرش إلى الماء سمکة قرش
إقرأ أيضاً:
اكتشاف أسرار عكس الشيخوخة عن طريق مخلوق غريب
أميرة خالد
يعاني البشر من تدهور تدريجي في وظائفهم الجسدية مع التقدم في العمر، ولكن تمتلك دودة البلاناريا (كائن مائي لا يتجاوز طوله بضعة مليمترات) قدرة مذهلة على تجديد أعضائها بالكامل، بل وعكس علامات تقدمها في العمر أيضا.
وتمكن العلماء في مختبرات جامعة ميشيغان، من العثور في جينات البلاناريا على أسرار قد تقلب موازين علم الشيخوخة رأسا على عقب؛ حيث وجدوا أن هذه الديدان الاستثنائية تمتلك قدرة خارقة على تجديد أعضائها بالكامل، حتى أنها تستطيع إنماء رأس جديد كامل بالدماغ والعينين بعد قطع رأسها.
ولكن الأكثر إثارة هو ما كشفته الأبحاث الحديثة عن قدرتها الفريدة على عكس علامات التقدم في العمر؛ حيث يمكن لدودة البلاناريا، التي تنتمي إلى الديدان المسطحة، أن تخضع لعملية التجديد، فبعد قطع رأس دودة عجوز، لا تكتفي بنمو رأس جديد، بل تعود بأعضائها وأنسجتها إلى حالة شبابية مفعمة بالنشاط.
وعن هذا البحث الطموح، يقول البروفيسور لونغهوا غو، العالم المتخصص في علم وظائف الأعضاء الجزيئي والتكاملية، الذي أمضى سنوات في دراسة هذه الديدان الغامضة: “لطالما عرف العلماء بقدرة البلاناريا على التجدد منذ أكثر من قرن، لكننا الآن بدأنا نفهم الآليات الجزيئية التي تمكنها من عكس الشيخوخة”.
ويعد السر في الخلايا الجذعية البالغة التي تحتفظ بها هذه الديدان طوال حياتها، خلافا للثدييات التي تفقدها مع التقدم في العمر. وعند إصابة الدودة أو فقدانها لأحد أعضائها، تنشط هذه الخلايا الجذعية في عملية معقدة تعيد بناء الأنسجة كما لو كانت في مهدها.
وجاءت المفاجأة الكبرى عند مقارنة البيانات الجينية لهذه الديدان مع بيانات شيخوخة الفئران والجرذان والبشر. وقد اكتشف الفريق تشابها مذهلا في أنماط التعبير الجيني المرتبطة بالشيخوخة بين هذه الكائنات المتباعدة تطوريا.