الخشت يفتتح مشروعات جامعة القاهرة لتطوير وتحديث مستشفى الطلبة والمدن الجامعية
تاريخ النشر: 17th, September 2023 GMT
يفتتح الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، خلال أيام، عددًا من مشروعات التطوير والتجديدات بمستشفى الطلبة، والمدن الجامعية، ومبنى فرع الخرطوم بالحرم الجامعي، وذلك في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الجامعة للعمل على تحديث بنيتها التحتية وتطوير مباني الجامعة ومنشآتها.
وقال الدكتور محمد الخشت، إن عمليات التطوير والتحديث بمستشفى الطلبة تمت وفق أحدث الوسائل والنظم الطبية وطبقًا للمعايير العالمية، وتضمنت عملية التحديث العديد من الوحدات والمعامل، مثل وحدات الأشعة، والتعقيم، والأشعة المقطعية CT، ومناظير الجهاز الهضمي، والمعمل الرئيسي، والرعاية المركزة، حتى يستطيع مستشفى الطلبة تقديم جميع الخدمات الطبية على أعلى مستوى لمنتسبي الجامعة، والتي يتمثل أهمها في توقيع الكشف الطبي، وإجراء الفحوصات والتحاليل، واجراء العمليات الجراحية فى مختلف التخصصات.
وأكد الدكتور محمد الخشت، أن جامعة القاهرة تحرص على الاهتمام بالمدن الجامعية والعمل على تطويرها بشكل مستمر لتكون مكانًا ملائمًا للإقامة والإعاشة وممارسة الأنشطة والهوايات لجميع الطلاب المغتربين والوافدين حتى يتمكنوا من مواصلة الدراسة في بيئة مناسبة تحفزهم على الإبداع.
وأشار الدكتور الخشت، إلى أن الجامعة أطلقت منذ أكثر من 5 سنوات مشروعًا ضخمًا لتطوير المدن الجامعية على 3 مراحل، شملت المرحلة الأولى تجديد مدخل مدينة الطلبة بالجيزة، وتطوير النافورة، ومسجد المدينة، ودهانات الأبواب والأسوار الخارجية، ورصف طرقات المدينة، وتجديد واجهة قاعة المؤتمرات، ومركز الكمبيوتر، ومبنى المجلس العربي، وتضمنت المرحلة الثانية رفع كفاءة وتجديد المباني السكنية والخدمات والطرق بمدينة الطلبة، وعدد من مباني المدن الأخرى، وتمثلت المرحلة الثالثة للتطوير في استكمال رفع كفاءة باقي المدن وفق أحدث المواصفات الهندسية والخدمية وتركيب شبكة حماية مدنية طبقا لأعلى مواصفات قياسية لتحقيق الأمان وتركيب مطبات صناعية مع إعادة تخطيط الطرق، وتزويد الغرف بمراوح وشاشات تليفزيون حيث تم تركيب 4770 شاشة وريسيفر وأطباق استقبال القنوات الفضائية بغرف المدن الجامعية للطلاب، مع الاستمرار في عمليات التطوير والتجديد.
وأوضح الدكتور محمد الخشت، أن مبنى فرع الخرطوم بالحرم الجامعي، تم تطويره ليتيح الدراسة للطلاب من دولة السودان وجمهورية جنوب السودان، وتخريج كوادر سودانية يكون لهم دور في تحقيق التنمية في السودان، ويضم كليات الآداب والحقوق والتجارة والعلوم، وتتركز الدراسة به على مرحلة البكالوريوس ويتبع نظام الدراسة بجامعة القاهرة الأم، ويُعامل الطالب السوداني معاملة الطالب المصري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعلیم العالی المدن الجامعیة الدکتور محمد
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
دينا جوني (أبوظبي)
تشهد جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تحولاً أكاديمياً نوعياً يقوم على منظومة متكاملة في التعلّم التعاوني. ومن أهم سمات هذا التحوّل تغيير المناهج الأكاديمية وإدخال تعديلات جوهرية عليها، وإعادة تصميم آلية الاختبارات وتقييم الدارسين، بهدف تعزيز التعلم التعاوني وتزويد الطلبة بالمهارات التي تؤهلهم لقيادة مستقبل الابتكار وريادة الأعمال.
وقال الدكتور إبراهيم سعيد الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في حوار مع «الاتحاد»، إن هذه التحولات تأتي استجابة لمتطلبات العصر الحديث، حيث لم تعد الأساليب التقليدية في التعليم والتقييم كافية لإعداد طلبة قادرين على مواجهة تحديات المستقبل.
أوضح الحجري، أن جامعة خليفة تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون ديناميكياً، يواكب التغيرات السريعة في سوق العمل والتطورات التقنية المتلاحقة. لذلك، أعادت الجامعة صياغة المناهج الدراسية، مستبدلة الحشو الزائد بمقررات تركز على مهارات البحث العلمي وريادة الأعمال، مما يعزز قدرة الطلبة على التعلم المستمر واكتساب أدوات التفكير النقدي والابتكار.
المناهج المطورة
وأشار إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة لإعادة هيكلة المناهج، حيث يبدأ الطلبة الجدد في دراسة المناهج المطورة اعتباراً من العام الأكاديمي المقبل. كما أكد أن الجامعة تسعى إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى مشاريع ذات تأثير مجتمعي ملموس، بدلاً من الاكتفاء بالنشر الأكاديمي.
وأضاف، أن الجامعة لم تكتفِ بإعادة هيكلة المناهج، بل أحدثت أيضاً نقلة نوعية في آلية التقييم، حيث تم استبدال الاختبارات التقليدية الفردية بأساليب تقييم جماعية، تماشياً مع مفهوم التعلم التعاوني.
وأوضح قائلاً: «نريد أن نُخرج جيلاً قادراً على العمل بروح الفريق، والتفكير الجماعي، واتخاذ القرارات في بيئات عمل تنافسية. لذلك، أصبح الطالب مطالباً بمراجعة المادة العلمية قبل المحاضرة، حيث تعتمد الفصول الدراسية في الجامعة على النقاش التفاعلي بين الطلبة، الذين يعملون ضمن مجموعات لاستخلاص المفاهيم الأساسية وتطبيقها عملياً». ولفت إلى أن الاختبار لم يعد مجرد وسيلة لقياس التحصيل الفردي، بل أصبح تجربة تعاونية تعزز الفهم العميق للمادة العلمية.
«المعلم الذكي»
وأشار الحجري إلى أن الجامعة تبنت أيضاً تقنيات متقدمة لدعم العملية التعليمية، ومن أبرزها مشروع «المعلم الذكي»، الذي يتيح للطلبة التعلم في أي وقت وأي مكان، من دون التقيد بالمحاضرات التقليدية. وقال: «يمنح هذا النظام الطلبة مرونة غير مسبوقة في إدارة تعليمهم، كما يتيح لنا كإدارة أكاديمية متابعة تطورهم بشكل دقيق وتقديم الدعم المطلوب في الوقت المناسب. فبدلاً من الاعتماد على اختبارات فصلية قليلة لقياس الأداء، أصبح لدينا أدوات تكنولوجية قادرة على تقييم الطالب بشكل يومي، مما يمكننا من التدخل الفوري لمعالجة أي فجوات أو صعوبات تعليمية».
وفيما يتعلق برؤية الجامعة لمستقبل خريجيها، أكد دكتور الحجري، أن الهدف الأساسي هو إعداد طلبة قادرين على خلق فرص العمل، وليس فقط البحث عنها. وقال: «في الإمارات، هناك أكثر من 70 جامعة، ولا نريد أن يكون خريجونا مجرد أرقام في سوق العمل، بل نريدهم أن يكونوا رواد أعمال قادرين على إطلاق مشاريعهم الخاصة. لذلك، أطلقنا مبادرة داخلية لإعادة هيكلة المناهج، بحيث يتعلم الطالب كيفية تحويل أفكاره إلى مشاريع قابلة للتنفيذ».
وأضاف: «حرصنا على أن تكون مشاريع التخرج أكثر ارتباطاً بالواقع العملي. فبدلاً من تقديم تقرير أكاديمي تقليدي، أصبح على الطلبة إعداد عرض احترافي لإقناع المستثمرين بجدوى مشاريعهم. ولضمان استمرارية هذه المشاريع بعد التخرج، أسست الجامعة شركة مملوكة لها بالكامل، توفر دعماً استثمارياً أولياً للخريجين، لمساعدتهم في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى شركات ناشئة».
تفاعلية
اعتبر الحجري أن جامعة خليفة لا تهدف فقط إلى تقديم تعليم أكاديمي متميز، بل تعمل على بناء بيئة تعليمية تفاعلية تتيح للطلبة التفكير والإبداع والابتكار.
وأشار إلى أن هذه التغييرات التي أجريت ليست مجرد تعديلات أكاديمية، بل هي جزء من رؤية أوسع تهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار في دولة الإمارات والعالم.