"الأكاديمية السلطانية" تُطلق "الدفعة الثالثة" من البرنامج الوطني لتطوير القيادات واستشراف المستقبل
تاريخ النشر: 17th, September 2023 GMT
مسقط- الرؤية
دشنت الأكاديمية السُلطانية للإدارة الدفعة الثالثة من "البرنامج الوطني لتطوير القيادات واستشراف المستقبل"، وذلك بحضور عدد من مسؤولي القطاعين الحكومي والخاص.
ويهدف البرنامج إلى إعداد قيادات وطنية لمواجهة التغييرات المتسارعة التي يشهدها العالم، بالإضافة إلى تطوير المهارات القيادية لدى المشاركين بما يتواءم مع رؤية عُمان 2040، ويشارك في الدفعة الثالثة من البرنامج 32 مشاركًا من الإدارات الوسطى من مختلف وحدات الجهاز الإداري للدولة.
وألقت الدكتورة فتحية بنت عبدالله الراشدية المكلفة بأعمال مساعد الرئيس لشؤون البرامج بالأكاديمية السلطانية للإدارة، كلمة، أكدت خلالها أن البرنامج سيعمل على تزويد المشاركين بمهارات عدة منها التفكير المؤسسي الممنهج وأساليب القيادة، وقيادة التغيير، والابتكار المبني على التفكير الإبداعي، إضافة إلى طرق اتخاذ القرار والتفكير الاستراتيجي، وذلك من خلال وحدات تعليمية قائمة على تعلّم مُتعدد الأساليب يجمع بين تجربة المُسرعات والتدريب الفردي والجماعي والمقابلات الشخصية والمشاريع البحثية، والاستفادة من موجهين ومشرفين من القطاع الخاص. وأضافت أن البرنامج سيُساهم في إكساب المشاركين مجموعة من المهارات الأساسية مثل عقلية النمو والمرونة وأسلوب القيادة الرشيقة، والتفكير الإبداعي والاستراتيجي، ومهارات التعاون والتواصل والإقناع، وغيرها.
وتابعت الراشدية قائلة إنه "إيمانًا برؤية الأكاديمية بتوطين المعارف والأدوات والتقنيات الحديثة، والخبرات العالمية، بتكوين مجتمع من المدربين العُمانيين، فقد استثمرت ذلك من خلال شراكتها مع مركز إيلر لبرامج التعليم التنفيذي لنقل أحدث المهارات والخبرات في مجال التدريب القيادي للكفاءات الوطنية إلى مُدربين عُمانيين معتمدين قادرين على نقل المعارف والمهارات والخبرات الإدارية والقيادية، حيث شارك المدربون كمراقبين في الدفعة الأولى والثانية من البرنامج وسوف يقدمون محتوى الوحدات التدريبية للدفعة الثالثة كمدربين معّولين عليهم في قادم الوقت لاستدامة تنفيذ البرامج القيادية وتعزيز حضورهم على المستويين الإقليمي والعالمي".
ويشتمل المسار التدريبي للدفعة الثالثة من البرنامج على 5 وحدات؛ سيتم تنفيذها على مدار 6 أشهر؛ حيث سوف تركز الوحدات- خلال فترات تنفيذها- على عدة جوانب هامة تساهم في إعداد القيادات الوطنية وصقلهم بالمهارات اللازمة منها، تفعيل شبكة العلاقات وبناء التحالفات، واستيعاب طرق عمل المؤسسات ومعرفة عوامل نجاح الفرق ضمن نطاق المؤسسة بأكملها، إضافة إلى زيادة وعي المشاركين بأهمية التأثير والنفوذ في مشاريعهم، وتعزيز استراتيجية الاتصال والتواصل.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: من البرنامج
إقرأ أيضاً:
المملكة المتحدة تستهدف النفوذ الروسي من خلال نظام جديد... برنامج لتسجيل النفوذ الأجنبي
قالت الحكومة إن البرنامج الجديد سيكون أداة رئيسية "للكشف عن النشاط الضار ضد بلدنا وتعطيله".
قال وزير أمن الدولة البريطاني إن الحكومة البريطانية ستضع روسيا على رأس قائمة برنامج أمنيّ يهدف إلى حماية المملكة المتحدة من "النفوذ الأجنبي الخبيث".
وقال دان جارفيس للمشرعين إن أي شخص أو شركة "يقوم بنشاط في إطار أي ترتيب" مع السلطات الروسية، بما في ذلك الوكالات الحكومية، والقوات المسلحة، وأجهزة الاستخبارات، والبرلمان، سيحتاج إلى التسجيل في برنامج تسجيل النفوذ الأجنبي اعتبارًا من 1 تموز / يوليو.
ويواجه أي شخص يمتنع عن التسجيل عقوبة السجن لمدة خمس سنوات.
وقال جارفيس إن الأحزاب السياسية الروسية التي تسيطر عليها الحكومة الروسية، ستحتاج أيضًا إلى التسجيل قبل أن تتمكن من القيام بنشاط مباشر في المملكة المتحدة.
وقالت الحكومة البريطانية إن البرنامج سيكون أداة رئيسية "للكشف عن النشاط الضار ضد بلدنا وتعطيله".
Relatedالتبدّل في الخطاب الأمريكي تجاه روسيا.. هل سيُترجم في الواقع؟زيلينسكي يطالب بتصعيد الضغط الأمريكي ضد روسيا لشل قدراتها الحربية غرامة بريطانية على مكتب المحاماة "هيربرت سميث فريهيلز" بسبب انتهاك العقوبات ضد روسياوقد تمّ إدراج إيران كأول دولة في إطار البرنامج الجديد، في وقت سابق من هذا الشهر. وتساءل مشرعون عن سبب عدم إدراج الصين ضمن الدول المستهدفة في البرنامج الجديد.
واستشهد جارفيس بما قال إنها الأعمال العدائية الروسية في السنوات الأخيرة، بما في ذلك استخدام غاز الأعصاب نوفيتشوك لتسميم جاسوس روسي سابق وابنته في عام 2018، واستهداف أعضاء البرلمان البريطاني من خلال الهجمات الإلكترونية، وغيرها من أساليب التجسس.
وأضاف جارفيس: "من الواضح أن الغزو الروسي غير القانوني لأوكرانيا، قد سلط الضوء على نية روسيا تقويض الأمن الأوروبي والعالمي".
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية تذبذب حاد في الأسواق وتأرجح مؤشرات وول ستريت عشية "يوم التحرير" الذي أعلن عنه ترامب تهديدات وحرب كلامية بين طهران وواشنطن فهل تذهب الأمور إلى أبعد من ذلك؟ ترامب يزور السعودية في أول رحلة خارجية له منذ عودته إلى البيت الأبيض المملكة المتحدةروسياسيرغي سكريبالالحرب في أوكرانيا