فضل النوم على وضوء .. لن تتخيل ما يحدث لك
تاريخ النشر: 17th, September 2023 GMT
الوُضوء هو الأساس الذي تُبنى عليه الصّلاة؛ فإن صحَّ الوضوء صحَّت الصّلاة، وإن فسد فقد فسدت الصّلاة، وذلك لأنّ الوضوء شرطٌ في صحّة الصّلاة، لذلك ينبغي على المُسلم أن يَعي جيّداً كيفيّة الوضوء الصّحيح حتّى لا يقع في المَحضور وتبطُل صلاته بعد تعبٍ وعناء، ويمكن ألّا يعلم هو ببطلانها، ويعود الدّور في اعتبار الوضوء صحيحاً أو خاطئاً إلى التزام المُتوضِّئ بأركان وشروطه.
فضل النوم على وضوء
قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، إن الوضوء قبل النوم سنة، وليس واجب، وقد كان من هدي النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وذكرت اللجنة في فتوى لها، أن من فضائل الوضوء قبل النوم أن من بات طاهرًا بات معه ملك يستغفر له، بدليل الحديث الذي رواه ابن حبان وغيره: «مَنْ بَاتَ طَاهِرًا بَاتَ فِي شِعَارِهِ مَلَكٌ فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ إِلَّا، قَالَ الْمَلَكُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فُلَانٍ، فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِرًا».
واستدلت أيضًا بفضل الوضوء بقول النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا، فَيَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ فَيَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» سنن أبي داوود.
قال الشيخ علي فخر الدين أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما أراد وصف الوضوء بكلمة وصفها بـ "سلاح المؤمن".
وأوضح أمين الفتوى خلال لقائه بفيديو منشور له عبر موقع الفيديوهات “يوتيوب”، أن الوضوء تحصين للمؤمن وغلاف ضد الشيطان، مضيفًا أن النبي الكريم أراد تحصين المسلم خلال نومه بالوضوء لما فيه من طهارة كاملة والشيطان لا يقرب طاهر، لذلك في النوم على وضوء سكن وراحة وعدم تعكير لنفسية المسلم وإخماد لنيران الغضب من الشيطان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النوم على
إقرأ أيضاً:
بنسبة 94%.. دواء «واعد» يحدث ثورة بعلاج «أمراض القلب»
كشفت دراسة جديدة عن “دواء واعد قد يساعد في حماية الملايين من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية بنسبة 94%”.
وبحسب مجلة “ميديكال إكسبريس”، “فالدواء الذي تنتجه شركة “إيلي ليلي” ويحمل اسم “ليبيديسيران” (lepodisiran) استطاع خفض مستويات جسيم صغير يسمى “إل بي (أ)” (Lp(a)) بنسبة مذهلة تصل إلى 94% بجرعة واحدة فقط”.
ووصف الدكتور ديفيد مارون، أخصائي القلب الوقائي في جامعة ستانفورد، النتائج بأنها “مثيرة للغاية”، مشيرا إلى أن “الدواء حقق انخفاضا عميقا ودائما في مستويات البروتين الدهني”.
هذا “ويعود اكتشاف “إل بي (أ)” إلى عام 1974، وهو يتأثر بشكل رئيسي بالعوامل الوراثية، حيث لا تؤثر التمارين الرياضية أو النظام الغذائي على مستوياته، ويواجه الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في هذه المستويات زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 25%، بينما يرتفع الخطر إلى الضعف لدى أولئك الذين يعانون من مستويات عالية جدا، وهم يشكلون نحو 10% من السكان”.