نواب جمهوريون يناشدون بايدن الإسراع في تسليم صواريخ ATACMS إلى كييف
تاريخ النشر: 17th, September 2023 GMT
ناشد أربعة من نواب الكونغرس الأمريكي الجمهوريين عبر رسالة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن الإسراع في تسليم صواريخ ATACMS إلى أوكرانيا، لأن التأخير يضر بالأمن القومي الأمريكي!
وقال نواب جمهوريون في الكونغرس إن المزيد من التأخير من قبل الإدارة الأمريكية في إرسال صواريخ ATACMS إلى كييف "لن يؤدي إلى سوى الإضرار بمصالح الأمن القومي الأمريكي وإطالة أمد النزاع".
يُشار إلى أن الصواريخ المذكورة قادرة على الوصول إلى أهداف تبعد 300 كيلومتر عنها ووقع الرسالة المذكورة توم كوتون وروجر ويكر وليندسي غراهام وسوزان كولينز.
وجاء في متن رسالة الجمهوريين المنشورة على الإنترنت: "نكتب من أجل الحث على النشر الفوري للنظام الصاروخي MGM-140 ATACMS في أوكرانيا. إن المزيد من التأخير في هذا الأمر لن يؤدي إلّا إلى إلحاق المزيد من الضرر بمصالح الأمن القومي الأمريكي وإطالة أمد النزاع".
هذا ويعتقد النواب أن توفير الصواريخ لكييف سيزيد من الإمكانات العسكرية لقوات كييف، ويقول المشرعون إنهم لا يحتاجون إلى سوى "جزء صغير من أنظمة ATACMS المتوفرة عند الولايات المتحدة".
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أسلحة ومعدات عسكرية الأزمة الأوكرانية البنتاغون البيت الأبيض العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الكونغرس الأمريكي جو بايدن صواريخ كييف صواریخ ATACMS إلى
إقرأ أيضاً:
المؤسسة المحمدية لمغاربة العالم.. مبادرة ملكية يقابلها بطئ تشريعي
زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي
ينتظر المغاربة المقمين بالخارج بشغف كبير إخراج المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج التي أمر جلالة الملك محمد السادس بإحداثها منذ أزيد من أربعة أشهر، إلا أن غياب أي مبادرة تشريعية في هذا الصدد يثير تساؤلات مشروعة حول أسباب التأخير في إنجاز الخطوات الأولى لهذا المشروع على المستوى التشريعي.
ففي الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء في 2024، أصدر جلالة الملك محمد السادس قرارًا بإحداث المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج، وكانت تلك خطوة استراتيجية تهدف إلى ضمان تمثيل فعال لمصالح المغاربة في الخارج، مع توفير الدعم في مجالات عدة، سواء اجتماعية، اقتصادية، أو ثقافية.
وعلى الرغم من مرور أزيد من أربعة أشهر على هذا القرار الملكي، لم تُحدث المؤسسة حتى الآن ولم تظهر أي مؤشرات عن ذلك، ما يجعل العديد من المغاربة المقيمين بالخارج يتساءلون عن أسباب هذا التأخير المستمر، وفق ما صرح به بعض أفراد الجالية في حديثهم مع موقع Rue20 .
ورغم أن مشروع إحداث المؤسسة يواجه تحديات على المستوى المالي والإدراي فإن أعضاء البرلمان بمجلسيه لم يتحركوا بمقترحات تشريعية لإحداث المؤسسة، علما أن المبادرات التشريعية ينبغي أن تكون في مقدمة مهام نواب الأمة لضمان تنفيذ المشاريع التي تصب في مصلحة المواطنين خصوصا أنها تأتي من عاهل البلاد.
ويبدو أن غياب الضغط التشريعي من طرف الفرق البرلمانية يشير إلى عدم جديّة في التعامل مع هذا الملف، الأمر الذي يطرح سؤال هل يتم تجاهل هذا الملف الاستراتيجي لأن المغاربة المقيمين بالخارج لا يمثلون جزءًا كافيًا من الكتل الانتخابية؟.
وتزداد الأسئلة إلحاحًا مع اقتراب فصل الصيف، الذي يعرف توافدًا كبيرًا للمغاربة المقيمين في الخارج إلى وطنهم خلال هذه الفترة، حيث يعاني العديد منهم من مشاكل متعلقة بالخدمات القنصلية والتنسيق مع الهيئات الحكومية، مما يعكر صفو عطلتهم ويزيد من معاناتهم. فما الذي يضمن أن هذه المؤسسة التي من المفترض أن تكون الجسر بين المغاربة في الخارج وبلدهم الأم، ستُحدث في وقت قريب لتساهم في حل هذه المشاكل؟.
متى سيتحرك نواب الأمة ؟
من الضروري اليوم أن يتحمل نواب الأمة المسؤولية بالرفع من الضغط التشريعبي لتسريع وتيرة تنفيذ هذا المشروع، وأن يتم تحديد آجال واضحة للمؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج.
بالمقابل يؤكد عدد من أفراد الجالية أنه إذا استمر هذا التسويف، فسيظل المغاربة في المهجر يعانون من غياب المؤسسات الفاعلة التي يمكن أن تكون مرجعًا لهم في قضاياهم اليومية، وهو ما لا يخدم المصلحة الوطنية.