وزير الشباب يشهد ندوة بناء الوعي والسلم المجتمعي بمبادرة «وطن واحد»
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
شهد الدكتور اشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، مساء اليوم، ندوة بناء الوعي والسلم المجتمعي، التي تأتي ضمن مبادرة «وطن واحد»، التي ينظمها مجلس القبائل والعائلات المصرية بنادي المؤسسة العمالية بشبرا الخيمة، بالتعاون مع محافظة القليوبية، بحضور الشيخ كامل مطر رئيس مجلس القبائل والعائلات المصرية.
وشهدت الندوة، حضور نحو 10 آلاف مواطن، بحضور لفيف من أعضاء مجلس النواب والعديد من كبار الشخصيات العامة في كل المجالات.
تقدم وزير الشباب والرياضة بالشكر لمجلس القبائل والعائلات المصرية، على جهوده خلال الفترة الماضية في تنمية الوعي لدى المواطن المصري، كما تقدم بالشكر إلى نواب الشعب على جهودهم مع الحكومة والدولة المصرية.
وأضاف «صبحي»، أن الشباب المصري في الجمهورية الجديدة التى تعطيهم الدولة بقيادة رئيس الجمهورية الأولوية والاهتمام التام في شتى المجالات، لافتا إلى التواجد الكبير من جميع أطياف المجتمع ممن حضروا اليوم، إن دل فإنه يدل على الوعي الكبير للشعب المصري.
مشروعات قومية تنموية عملاقة غير مسبوقة في عهد السيسيأوضح وزير الشباب والرياضة، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في إقامة وتنفيذ العديد من المشروعات القومية والتنموية العملاقة، التى بالفعل انعكست فى تحقيق حياة كريمة للمواطن المصري، كما كانت لمبادرة الرئيس حياة كريمة، نموذج رائع نحو وضع المواطن المصري، وتحسين جوده حياته، وبناء مجتمع مثالي، ولما كان الوعي يشكل وجدان الأوطان، لذا كانت أهمية عقد تلك الندوة للتعريف بأهمية الوعي المجتمعي.
وأشار إلى أن أولى اهتمامات رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، كانت هي الاهتمام ببناء الإنسان المصري، وتأكيد أولوية خطوات التنمية نحو الارتقاء بحياة المواطن، وتوفير الحياة الكريمة لتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي له، بالإضافة إلى أهمية غرس الوعي لمواجهة أي أفكار أو أفعال هدامة، تحقيقاً للسلم المجتمعي الحقيقي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير الشباب الشباب والرياضة مبادرة وطن واحد وزیر الشباب
إقرأ أيضاً:
المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة: اهتمام خاص بالمصابين بالتوحد بمبادرة "أسرتي قوتي"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، التزام المجلس المستمر بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد وأسرهم، والعمل على تهيئة بيئة أكثر شمولًا لهم، بما يضمن دمجهم الكامل في المجتمع.
وقالت، إن احتفال مصر والعالم اليوم، الثاني من أبريل، باليوم العالمي للتوحد، هو مناسبة تهدف إلى زيادة الوعي باضطراب طيف التوحد وتعزيز الجهود لضمان حقوق الأشخاص ذوي التوحد في مختلف المجالات.
وأكدت الدكتورة إيمان كريم، أن التوعية وقبول الآخر هما أساس بناء مجتمع متكامل، يحترم التنوع ويحتضن الجميع دون تمييز.
في هذا السياق، وجهت دعوتها إلى تكثيف الجهود الإعلامية والتعليمية لتعزيز ثقافة الدمج، وإشراك الأشخاص ذوي التوحد في مختلف الأنشطة المجتمعية، وتمكينهم من ممارسة حقوقهم دون عوائق.
وقالت: إن اليوم العالمي للتوحد هو فرصة هامة لنا جميعًا لتعزيز الوعي بحقوق الأشخاص ذوي التوحد، والتأكيد على أهمية دمجهم في المجتمع بشكل كامل. وأن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ملتزم بمواصلة العمل على توفير بيئة داعمة للأشخاص ذوي التوحد وأسرهم، من خلال تطوير السياسات، وتوسيع نطاق التوعية، وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات المعنية. موجهة الدعوة إلى مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والإعلام للمشاركة في دعم هذه الفئة الهامة من مجتمعنا، لضمان حياة كريمة تكفل لهم حقوقهم وتتيح لهم فرصًا متساوية للنجاح والإبداع.
وأعلنت الدكتورة إيمان كريم، أن المجلس يواصل جهوده في تقديم الدعم للأشخاص ذوي التوحد وأسرهم، عبر عدة محاور تشمل: التوعية المجتمعية: من خلال حملات إعلامية موسعة تهدف إلى نشر المعلومات الصحيحة حول اضطراب طيف التوحد، وكسر الصور النمطية المرتبطة به.
وأيضا من خلال التشريعات والسياسات: حيث يعمل المجلس بالتنسيق مع الجهات التشريعية على دعم سياسات تكفل حقوق الأشخاص ذوي التوحد في التعليم والتأهيل والعمل والرعاية الصحية.
وكذلك الدعم الأسري: حيث يولي المجلس اهتمامًا خاصًا لأسر الأشخاص ذوي التوحد، عن طريق تقديم برامج إرشاد وتدريب للأهالي لتمكينهم من التعامل الأمثل مع احتياجات أبنائهم.
وهناك التعاون مع المجتمع المدني: حيث يؤمن المجلس بأهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني لتعزيز الجهود المبذولة في مجال التوعية، وإتاحة الخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي التوحد.
وأضافت أنه في إطار دعم الأسر، أطلق المجلس مبادرة "أسرتي قوتي"، التي تهدف إلى تمكين الأسر وتعزيز دورها في توفير بيئة داعمة لأطفالها من ذوي الإعاقة ومن داخلها الأطفال ذوي التوحد. وتشمل المبادرة: ورش عمل تدريبية لأولياء الأمور حول استراتيجيات التربية والتعامل الفعّال مع أطفالهم، وجلسات دعم نفسي واجتماعي لمساعدة الأسر في مواجهة التحديات اليومية، وتوفير مواد تثقيفية وتوعوية لتعزيز تقبل المجتمع للأشخاص ذوي التوحد.