يمانيون/ ذمار نظم القطاع الإعلامي بمحافظة ذمار بالتعاون مع أبناء حارتي الصلعة والربوع بالقطاع الأوسط بمدينة ذمار، أمسية ثقافية احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أزكى الصلاة وأتم التسليم.
وفي الأمسية، أكد محافظة ذمار، محمد ناصر البخيتي، أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف وما تمثله من أهمية ومكانة في تاريخ الأمة الإسلامية.


وأشار إلى التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية في ظل مرحلة سادها تمادي بعض الأنظمة المحسوبة على الأمة الإسلامية للهرولة نحو التطبيع.
وفي الأمسية بحضور عضو مجلس الشورى عبد الواحد الشرفي، ووكيل المحافظة محمود الجبين، تطرق المحافظ البخيتي إلى ما وصل إليه حال الأمة الإسلامية من ذل وخنوع وارتهان وتطبيع وموالاة لغير الله بسبب البعد عن الله وعن هدي رسوله.
وأكد حاجة الأمة إلى العودة الصادقة إلى الله واستغلال هذه المناسبة الدينية لتعزيز قيم التكاتف والتعاون والإخاء وتضافر الجهود لتجاوز الأخطار والتحديات.
وأشار إلى أهمية غرس حب الرسول صلوات الله عليه وعلى آله في وجدان الأطفال والتوسع في أعمال البر والإحسان وتلمس احتياجات الفقراء والمساكين والحشد المشرف لإنجاح الفعالية المركزية التي ستقام في جامعة ذمار.
وأُلقيت، خلال الأمسية، كلمات من مدير الإرشاد، عبد العظيم اللاحجي، وكمال العيزري عن المجتمع، استعرضت جوانبا من السيرة النبوية ودلالات الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف.
تخلل الأمسية، بحضور مدير مكتب الهيئة العامة للزكاة ،إبراهيم المتوكل، وأمين عام المجلس المحلي بمدينة، ذمار محمد الخبجي ، ونائب مدير الشباب والرياضة تيسير راوية، قصائد شعرية وفقرات انشادية عبّرت عن أهمية المناسبة. # أمسية ثقافية#القطاع الأوسط#القطاع الإعلامي#ذكرى المولد النبوي الشريفذمار

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: المولد النبوی الشریف الأمة الإسلامیة

إقرأ أيضاً:

خطيب الجامع الأزهر يوضح أهمية مواسم العبادات في توجيه المؤمنين

ألقى خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر، الدكتور حسن الصغير، المشرف العام على لجان الفتوى بالجامع الأزهر، والأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية للشئون العلمية والبحوث، والتى دار موضوعها حول مواسم الطاعات والخيرات.

الجامع الأزهر ينهي استعدادات استقبال المواطنين لأداء صلاة عيد الفطرالضويني يكرم القائمين على شئون الجامع الأزهر خلال شهر رمضان .. صور

وقال الصغير، إنه من جميل صنيع الشرع الحكيم أنه يشرع من العبادات ما فيه مصلحة الإنسان والخلق أجمعين، كما أنه سبحانه وتعالى يهدي الناس إلى الطريق المستقيم ويعينهم عليه، قال تعالى:﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾.

وأشار الصغير إلى أن المتأمل في مواسم العبادات والطاعات، لاسيما الموسم الأكبر الذي مضى قريباً شهر رمضان المبارك، تتجلى أمامه ما في شريعة الله من حكم وغايات، وهذا أمر لا يصدر إلا من الله عزّ وجلَّ الرحمن الرحيم، الذي يفرض على العباد العبادات والتكليفات ويعينهم عليها ويهديهم إليها، والعظيم في ذلك أنه يأمرهم وينهاهم لما فيه مصلحتهم ولا يترك أحدًا منهم، بل يعينهم ويهديهم ويحثهم ويناديهم إلى الطريق الذي فيه نجاتهم.

وتابع بقوله: كان رمضان الموسم الأعظم في الخيرات والطاعات والعبادات، والمتدبر له يجد أن المولى عزّ وجلَّ قدم له بموسمين عظيمين في شهري رجب وشعبان، وفي كل موسم منهما من الطاعات والقروبات ما يعين العبد على استقبال رمضان، فرجب شهر الله الحرام الذي يضاعف فيه الثواب، والصيام فيه مندوب لأنه شهر حرام، وشهر شعبان الذي بين رجب ورمضان، كان أكثر صيام النبي فيه، فلما سئل عن ذلك، قال "ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب رمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم"، فهذه تهيئة لصيام رمضان، الذي كل مرحلة منه تفضي إلى الثانية، ولذا فإن الهداية في رمضان متعددة الجوانب، هداية إلى الصيام الذي هو السبيل إلى التقوى، وهداية إلى القيام الذي هو السبيل إلى الإخلاص والطاعة وتوحيد العبودية لله، وهداية إلى القرآن الذي فيه نظام حياتنا، ومعاشنا ومعادنا، وفيه أيضاً فضل ليلة القدر وزكاة الفطر التي فيها الكرم والجود والسخاء، فهى طعمة للفقير والمسكين وطهرة للصائمين من اللغو والرفث فهى تدل على الاستفادة من درس العبادة، وبأن الله يغفر الذنوب، وبأن الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.

وأضاف المشرف العام على لجان الفتوى: عند نهاية رمضان أدبنا المولى سبحانه وتعالى بعيد الفطر لكي نكمل العدة، فقد تقدمنا بالصيام والقيام والطاعات وصدقة الفطر، ثم يأتي يوم العيد للفرح والسرور، ثم هدانا المولى عزّ وجلَّ إلى حقيقة الشكر، يقول تعالى: ﴿إِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾. وهدانا إلى ما بعد رمضان من الحفاظ على الحال التي كنا عليها في رمضان، تنبيهٌ من المولى جل وعلا، إلى أننا كنا في موسم تعلمنا فيه الكثير، فعلينا أن نضبط أنفسنا ونحكم شهواتنا، ونتأدب مع ربنا، ونحسن التعامل مع الناس، ونتحلى بالكرم، ومع ذلك خشى المولى عزّ وجلَّ أن ينصرم عنا رمضان ولم نستفد منه بشىء، فذكرنا بقوله:  ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.

مقالات مشابهة

  • القاضي العمدي يتفقد سير العمل في محكمة الاستئناف وعدد من المحاكم بذمار
  • درع اليمن.. وسيف فلسطين.. وأمل الأمة.. وصوت الإنسانية
  • عشرات آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
  • مرحلة لن تعود.. خطيب المسجد النبوي يوصي بالمداومة على 6 أعمال بعد رمضان
  • خطيب المسجد النبوي: الصيام مشروع في كل الشهور وليس رمضان فقط
  • خطيب الجامع الأزهر يوضح أهمية مواسم العبادات في توجيه المؤمنين
  • خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف
  • خطبتي الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
  • “الإعلامي الحكومي”: تعرض 229 مركز إيواء ونزوح للاستهداف منذ بدء حرب الابادة
  • خيارات الدولة السورية الجديدة