واشنطن-سانا

توصلت دراسة أمريكية جديدة إلى أنّ الأشخاص الذين يميلون للسهر ويمارسون نمط الحياة غير الصحي هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

ونقلت شبكة سي إن إن الأمريكية عن المؤلفة الرئيسية للدراسة سينا كيانرسي قولها: “بعد دراسة دامت ثماني سنوات وجدنا أنّ الأشخاص الذين يحبون البقاء مستيقظين ليلا لديهم خطر متزايد للإصابة بمرض السكري بنسبة 72 بالمئة”.

وأوضحت كيانرسي أن الأشخاص الليليين هم أكثر عرضة بالمجمل لتناول نظام غذائي سيئ وأقل نشاطًا بدنيا ولديهم مؤشر كتلة جسم غير صحي، ويدخنون وينامون أقل أو أكثر من سبعة إلى تسع ساعات الموصى بها كل ليلة.

وأضافت كيانرسي: إن السهر يمكن أن يتسبب بتغير إفراز الهرمونات وتنظيم درجة حرارة الجسم والتمثيل الغذائي بطريقة سلبية.

بدوره أشار الدكتور بهانو براكاش كولا اختصاصي طب النوم إلى أنه قد يكون هناك بعض الاستعداد الوراثي لكل من مرضى السكري والأشخاص الليليين أو عوامل أخرى محتملة لم يتم أخذها بالاعتبار.

وحسب الخبراء، كل شخص لديه ساعة داخلية للجسم على مدار 24 ساعة أو إيقاع الساعة البيولوجية الذي ينظم إطلاق هرمون الميلاتونين لتعزيز النوم.

وأوضحوا أن كل خلية في الجسم لها إيقاعها اليومي الخاص بها، ومن بينها الشعور بالجوع، والشعور بالنشاط الكافي لممارسة الرياضة ومدى كفاءة عمل الجهاز المناعي، وعندما يعطل النوم تلك الإيقاعات يصبح الجسم غير متناغم.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

دراسة جديدة تربط عقار أوزمبك بـ"مشكلة خطيرة" في العين

كتب باحثون في الدورية الأميركية لطب العيون أن دراسة كبيرة أضافت أدلة جديدة على أن المكون الرئيسي في عقاقير "جي.إل.بي-1" التي تنتجها شركة "نوفو نورديسك" لمرض السكري من النوع الثاني قد تزيد خطر إصابة المرضى بحالة خطيرة في العين.

وتتبع الباحثون نحو 175 ألف مريض بالسكري ممن تلقوا مادة سيماغلوتايد، وهي العنصر الرئيسي في عقار أوزمبك الذي يأخذ عن طريق الحقن وفي منتجات أخرى لشركة "نوفو نورديسك"، وعددا مماثلا من مرضى السكري الذين تلقوا عقاقير أخرى ليست من فئة "جي.إل.بي-1".

ولم يظهر ارتفاع خطر الإصابة بمشكلة العين التي تهدد البصر، والمعروفة باسم اعتلال العصب البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني، خلال السنة الأولى من علاج المرضى بعقار يحتوي على مادة سيماغلوتايد. لكن خطر إصابتهم بالمشكلة كان أكثر من المثلين بعد عامين من العلاج، مقارنة بالمرضى الذين يتناولون عقاقير السكري من فئات أخرى.

وفي تحليلات المجموعات الفرعية، اقتصر ارتفاع خطر الإصابة باعتلال العصب البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني المرتبط بمادة سيماغلوتايد على النساء والمرضى الذين يتناولون أوزمبك، وهو ليس سوى منتج واحد من منتجات نوفو نورديسك التي تحتوي على مادة سيماغلوتايد.

ولم يتعرض المرضى المصابون بداء السكري الذين استخدموا عقار ريبلسوس، وهو سيماغلوتايد يؤخذ عن طريق الفم، أو ويغوفي الذي يُحقن مثل أوزمبك والمعتمد لعلاج السمنة، لخطر متزايد للإصابة باعتلال العصب البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني مقارنة بمن تناولوا عقاقير ليست من فئة جي.إل.بي-1.

ووجدت دراسة صغيرة نُشرت العام الماضي ودراسة كبيرة منفصلة نُشرت الشهر الماضي بالمثل أن معدل إصابة البالغين الذين يعانون من السكري من النوع الثاني ويستخدمون سيماغلوتايد بالمشكلة في العين أعلى مقارنة مع من لا يستخدمون العقار.

ويشير الباحثون في الدراسة الجديدة إلى أن مثل هذه الأبحاث لا يمكن أن تثبت العلاقة السببية.

وقالوا: "نظرا لأن اعتلال العصب البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني هو حالة يحتمل أن تضر العين بشدة، فإن الفهم الأوضح للإصابة به والعوامل المؤثرة في حدوثه قد يحسن تقديم الرعاية لمن يفكرون في استخدام هذه العقاقير".

مقالات مشابهة

  • انفجار مستودع للألعاب النارية يودي بحياة 21 شخص .. فيديو
  • دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!
  • دراسة تكشف عن العلاقة بين قلة النوم ومرض الزهايمر
  • 10 نصائح لتخفيف الوزن بعد عيد الفطر
  • كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
  • عشبة واحدة تخلصك من كل أضرار أكلات رمضان والكعك| هتنسف الوزن والسكر والكوليسترول
  • دراسة.. حقن أوزمبك قد تسبب اعتلالاً خطيراً في العين
  • دراسة جديدة تربط عقار أوزمبك بـ"مشكلة خطيرة" في العين
  • حسب دراسة.. العمل عن بعد يُعرّض الموظفين “لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة”
  • دراسة: الأمهات الجدد يحتجن لساعتين من التمارين أسبوعيا