طريقة سهلة لعمل اللانشون في المنزل بدون لحوم.. تستحق التجربة
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
لانشوان منزلي (مواقع)
يعتبر اللانشون البيتي من الأفكار البسيطة التي تساعد في توفير الميزانية خاصة مع بداية موسم الدراسة وتفعل كثير من النفقات في شراء الكتب والأدوات الدراسية.
وسوف نعرض لكم في الخطوات التالية طريقة عمل اللانشون بدون لحمة للشيف نجلاء الشرشابي.
اقرأ أيضاً توقعات الأبراج وحظوظك ليوم الأحد 17 سبتمبر 2023.. فرص مالية لهؤلاء 16 سبتمبر، 2023 طريقة فريدة لصنع مخلل الخيار المقرمش في المنزل من دون ملح.. جربيها 15 سبتمبر، 2023
*المقادير:
6 بيضات
5 مكعب جبنة كريمة أو مثلثات
4 مكعب مرقة لحمة
لون طعام أحمر
بابريكا
كوب زيت
نصف ملعقة صغيرة حبهان مطحون
كوب دقيق
بودرة بصل
بودرة ثوم
يمكن إضافة شرائح زيتون
*الطريقة:
أولا ضعي فى الخلاط الكهربي مقدار الجبنة والبيض والزيت والدقيق والمرقة واخفقيهم قليلا.
ثم أضيفي بودرة الثوم و بودرة البصل والبابريكا والحبهان واللون الأحمر واخفقيهم جيدا.
بعدها اسكبي الخليط فى كيس حراري ولفيه رول بحيث يكون بنفس شكل اللانشون اسطوانى وطويل.
وأخيرا، فى وعاء مناسب اغلى الماء على النار وضعي فيه لفة اللانشون فى كيس حراري لمدة ساعة وربع على الأقل أو حتى النضج و يترك ليبرد ثم يحفظ فى الثلاجة ويقطع ويقدم عند الحاجة.
المصدر: مساحة نت
إقرأ أيضاً:
دواء تجريبي يوفر وقاية غير مسبوقة ضد أمراض القلب
أظهرت نتائج تجربة سريرية من المرحلة الثانية، أبلغ عنها الطبيب ستيفن نيسن من عيادة كليفلاند، أن جرعة واحدة من علاج تجريبي (ليبوديسيران) خفضت بأمان متوسط مستويات البروتين الدهني (أ) في الدم بنسبة 94% خلال 180 يوماً التالية، ما يوفر وقاية كبيرة ضد أحد مسببات أمراض القلب والسكتة الدماغية.
الدواء يخفض البروتين الدهني (أ) الذي يعتبر عامل خطر غير قابل للعلاج
واستمر التأثير لفترة أطول، حيث بينت التجربة أنه خلال عام كامل (360 يوماً) بعد جرعة واحدة، انخفضت مستويات البروتين الدهني (أ) بنسبة 88.5%.
وعرض الطبيب نتائج التجربة خلال الاجتماع السنوي للكلية الأمريكية لأمراض القلب، الذي اختتم أعماله أول أمس في شيكاغو.
علاج أول من نوعهوبحسب "كليفلاند كلينيك"، يُعد البروتين الدهني (أ) عاملًا رئيسياً لأمراض القلب والسكتة الدماغية، ويُعتبر تقليدياً عامل خطر غير قابل للعلاج.
ويتجمع البروتين الدهني (أ) في الكبد، ويشبه البروتين الدهني منخفض الكثافة أو "الكوليسترول الضار".
وعلى عكس أنواع أخرى من جزيئات الكوليسترول، فإن مستويات البروتين الدهني (أ) محددة وراثياً بنسبة 80-90%، ويتسبب هذا البروتين في تراكم اللويحات في الشرايين ويعزز التجلط، ما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وعلى الرغم من وجود علاجات فعالة للحد من خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض الكوليسترول الضار والدهون الأخرى، إلا أنه لا توجد حالياً علاجات دوائية معتمدة لخفض البروتين الدهني (أ).
ووفق "مديكال نيوز بوليتان"، بلغ انخفاض البروتين الدهني (أ) من اليوم 30 إلى اليوم 360 نسبة 88.5% بعد جرعة واحدة، و94.8% بعد جرعتين بفاصل 180 يوماً.
وظلت مستويات هذا البروتين أقل بنسبة 53.4% عن خط الأساس بعد 540 يوماً من جرعة واحدة، و74.2% بعد 360 يوماً من جرعة ثانية.
وفي التجربة التي أجريت برعاية شركة إيلي ليلي للأدوية، شارك 320 مريضاً في الولايات المتحدة، والأرجنتين، والصين، والدنمارك، وألمانيا، واليابان، والمكسيك، وهولندا، ورومانيا، وإسبانيا بمتوسط عمر 62 عاماً.
وقال الدكتور ستيفن نيسن، كبير المسؤولين الأكاديميين في معهد القلب والأوعية الدموية والصدر في كليفلاند كلينك،: "لا يعاني العديد من الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع هذا البروتين من أعراض، وللأسف، لا يتم فحصه بشكل متكرر".
وبحسب التقارير، يعاني 1.4 بليون شخص حول العالم من ارتفاع مستوى البروتين الدهني (أ).