تعرف إلى إجراءات استئجار المواقع الاستثمارية في عجمان
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
عجمان: أمير السني
وفرت دائرة بلدية عجمان إجراءات محددة لاستئجار المواقع الاستثمارية في الإمارة، وهي عبارة عن تصريح لتأجير المساحات الشاغرة بالحدائق للمستثمرين، لإقامة الفعاليات والأنشطة الموسمية الخاصة بهم ومواقع إقامة الفعاليات، ومواقع غسيل السيارات، ومواقع الأجهزة الذكية ومواقع أخرى، وفقاً لقيمة محددة بين الدائرة والمستثمر.
الوثائق المطلوبة لفئات الأفراد الأعمال:
الأفراد:1.رسالة طلب استئجار موقع.
2.بطاقة الهوية سارية المفعول.
3.جواز السفر ساري المفعول (للمقيمين).
الأعمال:1.رسالة طلب استئجار موقع.
2.بطاقة الهوية سارية المفعول.
3.جواز السفر ساري المفعول (للمقيمين).
خطوات تقديم الخدمة:1.تقديم رسالة الطلب عبر إحدى قنوات تقديم الخدمة مع دراسة عن المشروع.
2.معالجة الطلب بالقبول أو الرفض خلال 5 أيام عمل و إخطار المتعامل.
3.دفع القيمة الإيجارية المستحقة وتسليم المستأجر نسخة من سند القبض وعقد الإيجار أو تصريح.
4.يتم تسليم المستأجر الموقع المحدد من قبل إدارة الاستثمارات.
قنوات تقديم الخدمة:1-إدارة الاستثمارات.
2-البريد الإلكتروني [email protected]
3-الموقع الإلكتروني.
الرسوم:
التقديم على الخدمة: مجانية.
عند تصديق العقد- تسري رسوم خدمة تصديق العقود الإيجارية.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات بلدية عجمان
إقرأ أيضاً:
لنصبح صنّاع سلام ووحدة من أجل إنسانية جديدة متصالحة.. تعرف علي رسالة البابا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في رسالته للمشاركين في الحج اليوبيلي لمنظمة "Charis"، شدد البابا فرنسيس بابا الفاتيكان على أهمية سلام الروح كأساس ضروري لتجاوز الانقسامات، سواء على المستوى العائلي أو بين الشعوب. كما حثّ على تجنب أن يصبح "التعلق بالقادة" سببًا للنزاع.
"صناع وشهود للسلام والوحدة، من أجل كنيسة وعالم تسودهما إنسانية جديدة متصالحة"، هذا ما تمناه البابا، في رسالته التي نُشرت اليوم ٣ ابريل والموجّهة إلى المشاركين في الحج اليوبيلي لمنظمة "Charis" الذي يُعقد في روما من ٤ وحتى ٦ أبريل ٢٠٢٥ تحت عنوان: "شهود فرحين للرجاء".
وفي رسالته شبه البابا رسالة "Charis"، التي أنشأها الكرسي الرسولي عبر دائرة العلمانيين والعائلة والحياة، "بالحركة الحيوية للقلب في الجسد البشري"، إذ إنها متجذرة بعمق في الكنيسة، لكنها في الوقت عينه منفتحة على آفاقها العالمية، وتأخذ على عاتقها نوايا السلام التي يحملها البابا فرنسيس في قلبه. وأشار البابا إلى أن الروح القدس، عطية الرب القائم من بين الأموات، هو الذي يخلق الشركة والوئام والأخوة، وقال "هذه هي الكنيسة: إنسانية جديدة متصالحة". هذا وحثّ البابا الحجاج على نشر خبرتهم اليوبيلية في العالم، والشهادة من خلال حياتهم لقيم السلام والرجاء، مؤكدًا أن الروح القدس وحده قادر على أن يمنح السلام الحقيقي للقلب البشري، وهو الشرط الأساسي لتجاوز النزاعات داخل العائلات والمجتمعات والعلاقات الدولية.
وفي ختام رسالته، دعا البابا إلى البحث الدائم عن "الشركة"، بدءًا من الجماعات الصغيرة التي يعيشها المؤمنون في حياتهم اليومية، بروح التعاون، محذرًا من أن "التعلق بالقادة" قد يتحول إلى سبب للانقسام والصراع. وقال: "تذوقوا جمال التعاون، لاسيما مع الجماعات الرعوية، وسيبارككم الرب بثمار كثيرة".