تقرير عبري: وزير الخارجية الإسرائيلي سيجتمع مع نظيره المصري في نيويورك
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
أفادت القناة الإسرائيلية 13 بأن وزير الخارجية الإسرائيلي ايلي كوهين سيجتمع مع نظيره المصري سامح شكري، الأسبوع المقبل،
وأوضحت القناة الإسرائيلية 13 أن كوهين سينضم الى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في زيارته الى نيويورك، حيث سيلقي الأخير خلالها كلمة في الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
وأشار الإعلام العبري إلى أن ايلي كوهين سيجتمع مع سامح شكري في مقر الأمم المتحدة، في إطار الجهود المبذولة لتهدئة التوتر الأمني، بوساطة مصرية.
هذا وأعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية أن نتنياهو سيسافر جوا من إسرائيل إلى الولايات المتحدة مساء الأحد، مباشرة بعد نهاية رأس السنة اليهودية في إسرائيل، لافتا إلى أن رحلته إلى الولايات المتحدة ستكون بمثابة زيارة رسمية.
وأضاف البيان: "كجزء من الزيارة، سيلتقي رئيس الحكومة بالرئيس الأمريكي جو بايدن، والمستشار الألماني أولاف شولتس، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي، والرئيس الكوري الجنوبي يون سيوك يول".
وأضاف أن نتنياهو سيتحدث خلال الزيارة أيضا في الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة وسيعقد اجتماعا مع الأمين العام للمنظمة العالمية أنطونيو غوتيريش.
من جهته، أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان رسميا اجتماع نتنياهو وبايدن، حيث قال: "الجانبان سيناقشان سلسلة من القضايا الإقليمية والسياسية، بالتركيز على القيم الديمقراطية المشتركة لكلا البلدين"، مشيرا إلى أن الطرفين سيناقشان رؤية بايدن "لاستقرار وازدهار إقليمي"، وأيضا القضية الإيرانية.
المصدر: "I24"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار مصر أخبار مصر اليوم الأمم المتحدة القاهرة القضية الفلسطينية بنيامين نتنياهو تل أبيب تويتر جو بايدن سامح شكري غوغل Google فيسبوك facebook نيويورك
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يعلق على الهجمات الإسرائيلية في سوريا
في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، أثار وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الجدل بتعليقاته بشأن الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية. في تصريحاته الأخيرة، أكد فيدان أن تركيا لا تسعى إلى مواجهة مع إسرائيل داخل سوريا، موضحًا أن الهجمات الإسرائيلية تؤدي إلى زيادة عدم الاستقرار الإقليمي.
الهجمات الإسرائيلية على سوريا: تأثيرات عميقة
في الوقت الذي كانت فيه سوريا تحاول استعادة استقرارها بعد سنوات من الحرب، قامت إسرائيل بتوسيع هجماتها لتشمل مواقع عسكرية داخل الأراضي السورية. ومن بين الأهداف التي تم استهدافها، كانت المنشآت العسكرية والمرافق الحساسة التي تضررت جراء الغارات الجوية، مما أسفر عن مقتل العديد من المدنيين.
هذه الهجمات جاءت بعد تصعيد الهجوم الإسرائيلي على غزة و لبنان، مما أضاف مزيدًا من التوترات في منطقة الشرق الأوسط، التي تعاني بالفعل من تحديات أمنية وسياسية كبيرة.
اقرأ أيضاخطوة مفاجئة من زعيم المعارضة التركية أوزغور أوزيل
الجمعة 04 أبريل 2025وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد الحكومة السورية الجديدة
بعد الهجمات، تصاعدت التوترات عندما أدلى يوآف كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، بتصريحات تهديدية ضد الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع. ووجه كاتس تهديدًا صريحًا للحكومة السورية قائلاً: “إذا سمحت القوى السورية بدخول العدو إلى سوريا وتهديد مصالح إسرائيل الأمنية، سيكون الثمن باهظًا”.