"تعليمية الداخلية" تحصد مركزين في مسابقة "شل إكسبلوررز"
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
نزوى- ناصر العبري
حققت مدرسة صفية أم المؤمنين للتعليم الأساسي بولاية أدم، المركز الأول على مستوى سلطنة عمان، في مسابقة شركة شل إكسبلورز لفئة junior عن مشروع "صافي" كما حصدت مدرسة أم الفضل للتعليم الأساسي بولاية نزوى المركز الثالث لفئة Senior عن مشروع "الذهب الأخضر"، وذلك ضمن حفل توزيع الجوائز لبرنامج "شل إنكسبلوررز" لعام 2023.
وقالت لمياء بنت محمد المحروقية مديرة مدرسة صفية أم المؤمنين للتعليم الأساسي: "فكرة المشروع تتمحور حول تقليل المياه المهدرة من مياه المغاسل والمواضئ بالمدرسة وسقي الأشجار بالمياه الرمادية باستخدام خلايا الطاقة الشمسية، وتحقيق أمن غذائي وعائد اقتصادي من المشروع من خلال تسويق منتجات أشجار التين المزروعة في حديقة المدرسة والتوسع في عقد شراكات مجتمعية".
من جهتها، ذكرت منى بنت محمد البوسعيدية المشرفة على مشروع "الذهب الأخضر"، أن المشروع تتبلور فكرته حول الحفاظ على التربة والتقليل من استخدام الكميات الكبيرة للأسمدة الكيمائية، إذ يعمل المشروع على توسيع نطاق زراعة شجرة الأزولا وإنتاجها كسماد عضوي للنبات وعلف للحيوانات.
ولفتت إلى توزيع نبتة الأزولا على بعض الأسر لزراعتها وتسويقها في مختلف المشاتل، وهي شجرة قادرة على تثبيت النيتروجين الموجود في الهواء، كما أنها تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف والبروتينات والأحماض الأمينية والكربون الذي يعتبر غذاء للنباتات".
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
كيميت.. مشروع تخرج طلاب كلية الإعلام جامعة الأزهر لمواجهة الأفروسنتريك
أطلق طلاب كلية الإعلام بجامعة الأزهر، قسم العلاقات العامة، مشروعًا توعويًا يهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة حول الحضارة المصرية القديمة ومواجهة الادعاءات التي تروجها حركة الأفروسنتريك.
يأتي هذا المشروع في إطار جهود الطلاب لتعزيز الوعي الثقافي والتاريخي باستخدام استراتيجيات العلاقات العامة والتواصل الجماهيري ويتضمن المشروع حملات إعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ندوات تثقيفية، ومحتوى رقمي يعرض الأدلة التاريخية التي تثبت الأصول الحقيقية للحضاره المصرية.
وقد اختار الطلاب كلمة كيميت شعارا لمشروعهم ومعناها الارض السوداء والتي سميت بها مصر القديمه لأنه يعكس الهوية المصرية الحقيقية، ويمثل ارتباطنا بجذورنا التاريخية، وهو أفضل رد على محاولات الأفروسنتريك لنسب الحضارة المصرية لغير أهلها.
وأكد القائمون على المشروع أن الهدف الأساسي هو تقديم حقائق علمية وتاريخية موثقة بأسلوب جذاب يتيح للجمهور فهمًا أعمق للإرث الحضاري لمصر، بعيدا عن المعلومات المغلوطة التي تنتشر على بعض المنصات.
وأشار الطلاب إلى أن المشروع يحظى بدعم أساتذة متخصصين في الإعلام والتاريخ مؤكدين أن دور الإعلام هوا مواجهة التضليل ونشر الوعي وهو مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات الأكاديمية.
ويستعد الفريق لإطلاق حملات مكثفة خلال الفترة المقبلة تشمل لقاءات مع خبراء في التاريخ المصري وإنتاج مواد بصرية توضيحية ونشر مقالات علمية مبسطة لتوسيع دائرة التأثير والوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور.
ويتم المشروع تحت اشراف الدكتور سعيد عبد الجواد المدرس بكلية الإعلام جامعة الازهر ويتكون الفريق من 10طلاب وهم
حسني السيد حسني
وإسماعيل محمد فوزي
ومحمد السيد سالم
ومحمد حسام عمار
ومحمد عبد المنعم عبد الجواد
وعلي ماجد الهواري
وزياد محمد علي
وعبد الرحمن باهر محمد
وصالح محمد صالح
ومحمود خيري عبدالسلام