(عدن الغد)خاص:

أبدى مستشار رئيس الجمهورية ورئيس مكون الحراك المشارك ياسين عمر مكاوي رأيه تجاه استضافة المملكة العربية السعودية وفدا من جماعة الحوثيين للتفاوض حول إحلال السلام في اليمن.

وقال مكاوي إنه مع إدراكنا إن السلام لا تصنعه ميليشيا إلا أننا ننشد له ونرحب به.

وكتب مكاوي على منصة "أكس": اننا ننشد السلام العادل المستدام لبلادنا ونرحب بكل مسعى من اشقائنا واصدقائنا في سبيل تحقيقه لكي ينعم شعبنا ومحيطه الإقليمي بالأمن والاستقرار والنهوض نحو المستقبل والخروج من دوامة الصراعات والاحتراب ومواكبة التطورات والنهضة من حولنا".

وأضاف مكاوي " مع ادراكنا ان السلام لا تصنعه المليشيات فأداة التدمير ليست معنية بالتعمير".

ووصل وفد من جماعة الحوثي إلى الرياض، مساء يوم الخميس، بمعيّة وفد عماني، في إطار الجهود المبذولة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في اليمن، بعد نحو 9 سنوات من الحرب.

وكانت السعودية قد أعلنت، مساء الخميس، أنها وجّهت الدعوة لوفد من صنعاء لزيارتها؛ وذلك لاستكمال اللقاءات والنقاشات، بناءً على المبادرة السعودية التي أُعلنت في مارس (آذار) 2021.
 

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

لأننا ندرك ونعلم ان الحرب القادمة معهم ظللنا ندافع عن كيكل ودرع السودان

لأننا ندرك ونعلم ان الحرب القادمة معهم ظللنا ندافع عن كيكل ودرع السودان
ونطالب بالمزيد من التسليح والاستنفار ف مناطقنا ورفع الحالة القصوى

من التأهب والاستعداد لجميع الاحتمالات، ان نكون اليد العليا والقوة الضاربة والجيش الأحمر
مطالبنا بخروجهم من الجزيرة والشمالية وإيقاف التجنيد فورا

وإيقاف استغلال حالة الفراغ السياسي بالاستيلاء ع المؤسسات وهدر المال العام
هذه الحقائق ليست فنتاسيا او مخيال عمسيبي بقدر ما هي صور من المشهد
وواقع ظللنا نراه طوال عامين صامتين

لم ننسى بعد ان ندخولهم في الحرب لم يكن حبا في السودان او انتصارا للمظاليم او وطنية إنما الإحساس بالخطر، فلقد ظلوا يشاهدون تساقط حاميات الجيش واحدة تلو الأخرى، ولم يتحركوا الا بوصول ارتال الجنجويد مناطقهم
وهو ما لن يسمحوا به وهو أمر مفهوم
لكن اليس من الضرورة ان نطرح السؤال الجوهري ماذا لو دخلوا الحرب منذ أول طلقة ؟!
أولم يكن ذلك كفيلا باياقف تمدد الجنجويد وبحفظ آلاف الأرواح !!
ربما في اذهانهم لا تملك هذه الأنفس ذات القيمة كما مناطقهم
او ربما لا نمتلك نفس الوجدان المشترك كما يهذي ادعياء القومية الزائفة

اما بالنسبة للقوميين فأنا أشعر بالضحك عندما اقرأ اعتذاراتهم المتكررة التي يسمونها مقالات وبوستات في توزيع حب مفقود وأغاني مظلمة عن وطن صنعه الانجليز وعبده الدولجية، حب من طرف واحد عجزت حتى اعظم الخطابات المثالية عن رأب صدعه

هؤلاء الدولجية بينما كنا نتحدث عن الخطر المحدق بنا وتاتشرات الحركات المسلحة تطوق حدود بورتسودان كانوا يشتموننا وعندما نتحدث لماذا الوجود العسكري في الشمالية والوسط بينما تلتهب دارفور يشتموننا

وعندما ندافع عن كيكل ودرع السودان نبتذ بخطابات العنصرية، وان الاتفصاليين يستثمرون في مخاوف الناس
لكن ي سادة أوليس الأجدر تطمين هذه المخاوف، ألم يكن طوال تاريخ الحياة الخوف هو المحرك الأساسي للبقاء !!

عندمآ كان يتحدث من يسمونهم العمسيبيين عن الاستعداد للحرب وبروز الدرونز افول الجنجويد كانوا يتحدثون ببلاهة انه لن تكون هناك حرب ومن يثير هذه الخطابات الجهوية والمناطقية يريد تقسيم السودان ورتق النسيج الاجتماعي وبعدها باشهر فقط شن الجنجويد حربهم التي وصلت سنار ومات الالاف بل مئات الالاف، لأن أحدهم فضل العمى ع البصيرة، فضل زيف الآمال والأماني ع قسوة الواقع

والآن يحدثونا عن قومية مفقودة، قومية لا تعرف سبيلا للحياة إلا ع جثث ضحايانا
لكننا لسنا مغفلين يباع لهم زيف الخطابات وبهو الأماني العجاف
والحرب بدايتها كلام…

سامي عبدالرحمن

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • خلال 8 سنوات.. تقرير حقوقي يوثق مقتل واصابة أكثر من 6 آلاف مدني جراء الالغام الحوثية في اليمن
  • من غزة إلى اليمن .. السيد الحوثي يكشف خطوط المعركة الكبرى
  • إعلام عبري: واشنطن اعترضت صاروخا من اليمن أطلق نحو إسرائيل أثناء مروره في الأجواء السعودية
  • القاضي: ترتيبات دولية لشرعنة بقاء الحوثي خنجرا مسموما في خاصرة اليمن والخليج
  • اليمن.. مصرع 3 قيادات ميدانية من ميلشيا الحوثي
  • تسببت بمقتل العشرات.. أمريكا تشن مئات الغارات على اليمن
  • اليمن..ميليشيا الحوثي تعلن إسقاط طائرة أمريكية من نوع (MQ-9) في الحديدة
  • لأننا ندرك ونعلم ان الحرب القادمة معهم ظللنا ندافع عن كيكل ودرع السودان
  • مجلس الأمن يتحرك مجددًا.. جلسة طارئة بشأن اليمن!
  • الحكومة اليمنية: المشروع الحوثي اقترب من نهايته