فور وقوع الهزة الأرضية العنيفة التي عرفتها بلادنا في الثامن من شتنبر الجاري بإقليم الحوز، الذي يضم تضاريس جبلية وطرق جد وعرة، تجندت السلطات المعنية من قوات مسلحة ملكية وسلطات محلية ودرك ملكي ومصالح أمنية ووقاية مدنية وكافة القطاعات المعنية، من أجل تسريع عملية إنقاذ وإجلاء الجرحى وتقديم المساعدات المستعجلة.

وتستمر السلطات العمومية في بذل قصارى جهدها في منطقة بؤرة الزلزال الواقعة وسط جبال الأطلس الكبير وكذلك بالمناطق الأخرى المتضررة، بغية تقديم العلاجات اللازمة للضحايا ودعم ومساندة المنكوبين على الرغم من الانهيارات الجبلية التي تسببت في انقطاع بعض الطرق والتي سارعت السلطات المعنية إلى إعادة فتح معظمها وإزالة الصخور الضخمة لتسهيل عملية مرور سيارات الإسعاف التي نقلت المصابين إلى المستشفيات وكذلك سيارات نقل الموتى التي ظلت مرابطة بالقرى المحيطة بمنطقة الحوز.

ويهدف احتواء الأزمة بمختلف تداعياتها وآثارها السلبية، و تواصل السلطات العمومية في تضافر للجهود نحو تدبير هذه المرحلة في التزام جماعي وتنسيق قوي بين مختلف مكونات السلطات العمومية، وفي انخراط مسؤول في مواجهة هذه الوضعية الاستثنائية في خضم تحديات وإكراهات ناجمة عن قوة الزلزال التي بلغت 7 درجات على سلم ريشتر. ومنطقة ثلاثة أرباع مساحتها عبارة عن جبال.

جدير بالذكر، أن المناطق المتضررة لازالت لحد الساعة تشهد تعبئة شاملة لتقديم العلاجات اللازمة، ودعم ومساندة المنكوبين، كما أن السلطات تعمل على تسخير جميع الإمكانيات المادية الضرورية لذلك.

صور:

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار وأكثر من 200 مفقود

 نايبيداو- رويترز

ذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم السبت أن عدد الضحايا جراء زلزال ميانمار المدمر ارتفع إلى 3354 بالإضافة إلى 4850 مصابا و220 مفقودا.

وتعرضت ميانمار في 28 مارس آذار الماضي لزلزال قوته 7.7 درجة وهو أحد أقوى الزلازل التي تشهدها البلاد في نحو قرن. وهز الزلزال منطقة يقطنها نحو 28 مليون نسمة وتسبب في انهيار مبان منها مستشفيات وسوى تجمعات سكنية بالأرض وترك كثيرين دون طعام أو ماء أو مأوى.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أمس الجمعة إن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار يقلص المساعدات الإنسانية الملحة التي يحتاجها ضحايا الزلزال في المناطق التي يرى أنها تعارض حكمه.

وذكرت المفوضية أنها تحقق في 53 بلاغا عن هجمات شنها المجلس العسكري على معارضيه بطرق شملت غارات جوية منذ حدوث الزلزال. وشن الجيش 16 غارة بعد وقف إطلاق النار في الثاني من أبريل نيسان.

ولم يرد المتحدث باسم المجلس العسكري على اتصالات تطلب التعليق.

يأتي ذلك في الوقت الذي عاد فيه رئيس المجلس العسكري مين أونج هلاينج إلى العاصمة نايبيداو بعد زيارة خارجية نادرة لحضور قمة في بانكوك لدول جنوب وجنوب شرق آسيا حيث التقى أيضا بشكل منفصل بزعماء تايلاند ونيبال وبوتان وسريلانكا والهند.

وذكرت وسائل إعلام رسمية في ميانمار أن مين أونج هلاينج أكد لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن المجلس العسكري يعتزم إجراء انتخابات "حرة ونزيهة" في ديسمبر كانون الأول.

ودعا مودي إلى استمرار وقف إطلاق النار في الحرب الأهلية في ميانمار بعد الزلزال. وقال إن الانتخابات يجب أن تكون "شاملة وذات مصداقية" وفقا لما ذكره متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية أمس الجمعة.

وسخر المنتقدون من الانتخابات المزمعة ووصفوها بأنها خدعة لإبقاء القادة العسكريين في السلطة عبر وكلاء لهم.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 3471 قتيلا
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 3471 قتيلًا وآلاف الإصابات
  • ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 3471 شخصاً
  • حصيلة ضحايا زلزال بورما تتجاوز 3300 قتيل
  • شقوق ضخمة تركها الزلزال في سور تارودانت تهدد الساكنة والزوار (صور)
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار المدمر إلى 3354 قتيلًا
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى أكثر من 8200 قتيل ومصاب
  • ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار وأكثر من 200 مفقود
  • ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 3354 قتيلاً
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 3301 قتيل