في محاولته للحفاظ على صحته، يسعى الإنسان دائمًا للعثور على أطعمة ومشروبات تساعده على تعزيز مناعته وقوته الجسدية والذهنية.

وفي هذا السياق، نتعرف اليوم على مشروب مائي مميز يحمل فوائد مذهلة وهو ماء الكركم.

يستخدم ماء الكركم بشكل متكرر في العلاجات والعناية بالبشرة منذ عدة قرون، ويرتبط بعلاج جميع مشاكل الجلد وحمايته.

يعزز هذا المشروب المناعة ويقاوم البكتيريا بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا. كما يساعد على علاج مجموعة واسعة من الأمراض عند تناوله على معدة خاوية في الصباح.

ماء الكركم سهل التحضير في المنزل، حيث يتم مزج بعض الكركم الطازج بالماء وعند تناوله على معدة خاوية في الصباح، يمكن أن يحمل فوائد صحية مذهلة.

يساهم ماء الكركم في تحسين الهضم، وعند تناوله على معدة فارغة، يمكن له أن يعالج بشكل فعّال مشاكل الجهاز الهضمي مثل القرحة ومتلازمة القولون العصبي.

وبالإضافة إلى ذلك، يساعد ماء الكركم في إنقاص الوزن، حيث يسهم في سرعة حرق الدهون ولزيادة المناعة بعد الإصابة بالمرض، ينصح الخبراء بشربه لعدة أيام متتالية.

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: الكركم فوائد الكركم على معدة

إقرأ أيضاً:

هل للبكاء فوائد؟!.. طبيبة تشرح

روسيا – تشير الدكتورة يكاتيرينا ديميانوفسكايا إلى أن البكاء هو رد فعل نفسي فسيولوجي للإنسان، يتميز بزيادة إفراز مادة معينة من العين – الدموع.
ووفقا لها، يميل الإنسان مع تقدم العمر إلى تقليل التعبير عن مشاعره بهذه الطريقة، على الرغم من أنها قد تكون مفيدة.

وتشير الطبيبة إلى أن هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الدموع. الدموع القاعدية موجودة دائما – ترطب العينين وتحميهما من الجفاف وتأثير الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض. الدموع الانعكاسية، تنهمر استجابة للتهيج الجسدي، مثل دخول الغبار إلى العين. الدموع العاطفية، تنهمر نتيجة لمشاعر الفرح، الحزن، الغضب. تتميز هذه الدموع بقدرتها على مساعدة الجسم على التعامل مع الإجهاد وتقليل الشعور بالألم. كما يمكن تمييز الدموع المرضية عندما يتضرر العصب الصخري الكبير – فرع من العصب الوجهي الذي يربط الغدة الدمعية بالدماغ.

ووفقا لها، يحتوي السائل الدمعي على أملاح مختلفة، والليزوزيم (إنزيم ذو تأثير مضاد للبكتيريا)، ومواد دهنية، والعديد من العناصر الأخرى. وتحتوي الدموع العاطفية على المزيد من البروتينات، وخاصة الهرمونات، لذلك قد يكون مذاقها أكثر تحديدا من دموع الانعكاس، وحتى مرا.

وتقول: “تساعد الدموع على التخلص من السموم الزائدة والهرمونات والمواد الكيميائية الأخرى التي تتراكم في الجسم أثناء التوتر، كما أن البكاء النشط بصوت عال يساعد على التعبير عن المشاعر والتخلص منها. لذلك عندما يبكي الشخص ينخفض مستوى الأدرينالين لديه، ولهذا السبب يصبح الأشخاص الذين اعتادوا على كبت دموعهم أكثر عرضة للانزعاج والغضب”.

وبالإضافة إلى ذلك، يجعل البكاء التنفس أعمق، ما يقلل مستوى هرمون الكورتيزول- هرمون التوتر. وبعض الأشخاص يبكون بسهولة مقارنة بغيرهم ويعتمد هذا على حالة الجهاز العصبي.

ووفقا لها، لا تزال منتشرة على نطاق واسع في المجتمع عددا من الصور النمطية حول السلوك النموذجي للذكور والإناث، ما يؤدي إلى تربية الأولاد منذ الطفولة بطريقة تعلمهم كبت الدموع العاطفية. ولكن مع تقدمهم في السن، يفقدون القدرة على تخفيف التوتر عن طريق البكاء. أما الإناث فيسمح لهن بالتعبير عن مشاعرهن من خلال الدموع. ويتعزز هذا الإذن الاجتماعي أيضا بعوامل بيولوجية بحتة- فمستوى هرمون البرولاكتين- هرمون يساعد على تقليل التوتر العاطفي ويعزز تكوين الدموع، في المتوسط ​​أعلى لدى النساء مما لدى الرجال، كما يتضاعف مستواه أثناء الحمل كثيرا.

وتقول: “ولكن إذا ظهرت الدموع على خلفية عاطفية ناعمة، وكانت مصحوبة بضعف في عضلات الوجه على نفس الجانب، أو كانت مرتبطة بحركات المضغ، فيجب مراجعة طبيب أعصاب لتشخيص حالة العصب الوجهي”.

المصدر: صحيفة “إزفيستيا”

مقالات مشابهة

  • فوائد صحية مذهلة لـ البستاشيو
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الفاكهة على معدة فارغة؟
  • احرصي على تناوله.. فوائد مذهلة لـ الجوز على صحة النساء
  • احذر القهوة على الريق أول أيام عيد الفطر
  • ضع الفسيخ في الماء لمدة 24 ساعة قبل تناوله
  • نصائح ذهبية.. نصائح لتناول كعك العيد والبسكويت
  • بدون زيادة في الوزن.. نصائح لتناول كحك العيد بأمان
  • هل للبكاء فوائد؟!.. طبيبة تشرح
  • انتبه.. أشياء يجب تناولها على معدة فارغة للسيطرة على مرض السكري وضغط الدم
  • مطاعم لتناول الغذاء في عيد الفطر بالأردن