قالت النائبة أمل سلامة عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن الزيارة المهمة والتاريخي التى قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسى لمحافظة بنى سويف، وافتتاح عددا من المشروعات التنموية بقرية سدس الأمراء، يعكس مدى اهتمام القيادة السياسية وجميع مؤسسات الدولة بتنمية بمحافظات الصعيد.

تعليم النواب: تهديدات إسرائيل لتدمير منظومة التعليم الفلسطينية هدفها تهويد القدس تعليم النواب: جامعة القاهرة الدولية تتواكب مع أحدث النظم العالمية فى التعليم العالي

وأضافت النائبة أمل سلامة أن تنمية محافظات الصعيد يأتى عل رأس أولويات الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ توليه المسئولية عام 2014، مؤكدة أن المدن والقرى والعزب والنجوع شهدت طفرة تنموية غير مسبوقة خلال السنوات الماضية، من خلال مبادرة تنمية الريف المصرى " حياة كريمة" التى ساهمت فى تحسين مستوى معيشة المواطنين.

 

وأوضحت أن محافظات الصعيد شهدت فى قطاع الطرق إنشاء وتطوير 6600 كم وإنفاق 32 مليار جنيه لتطوير منظومة السكك الحديدية، وتنفيذ 365 كوبرى ونفقا، وإنشاء 14 مدينة جديدة و188 ألف وحدة سكنية، وفضلا عن إضافة 8.8 ألف ميجاوات من الطاقة الكهربائية وإنشاء مشروع بنبنان فى محافظة أسوان وهو أحد أكبر مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة على مستوى العالم، فضلا عن إنشاء 10 مجمعات صناعية كبرى بإجمالي 2628 وحدة صناعية توفر 26 ألف فرصة عمل.

 

وأشادت النائبة أمل سلامة بالقرارات التى أصدرها الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال زيارته لمحافظة بنى سويف، والتى تهدف إلى التخفيف عن كاهل المواطنين فى ظل الأزمة الاقتصادية العالمية، مؤكدة أن الرئيس عبد الفتاح السيسى يشعر بآلام وآمال الشعب المصرى.

 

وأشارت إلى أن زيادة علاوة غلاء المعيشة الاستثنائية لتصبح 600 جنيه بدلا من 300 جنيه لكافة العاملين بالجهاز الإدارى للدولة والهيئات الاقتصادية وشركات قطاع الأعمال والعام، وزيادة الحد الأدنى الإجمالى للدخل للدرجة السادسة ليصبح 4 آلاف جنيه بدلا من 3500 جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإدارى للدولة والهيئات الاقتصادية، ورفع حد الإعفاء الضريبى إلى 45 ألف جنيه يساهم فى التخفيف من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية وارتفاع الأسعار.

 

كما أشادت النائبة أمل سلامة بقرار الرئيس عبد الفتاح السيسى بزيادة الفئات المالية الممنوحة للمستفيدين من تكامل وكرامة، وبنسبة 15% لأصحاب المعاشات، ومضاعفة المنحة الاستثنائية لأصحاب المعاشات لتصبح 600 جنيه بدلا من 300 جنيه بإجمالى 11 مليون مواطن، وإطلاق مبادرة من البنك الزراعى المصرى للتخفيف عن كاهل صغار الفلاحين والمزارعين، وإعفاء المتعثرين من سداد فوائد وغرامات تأخير الأقساط المستحقة للهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية بحد أقصى نهاية 2024.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عضو لجنة حقوق الأنسان مجلس النواب محافظة بني سويف قرية سدس الأمراء القيادة السياسية جميع مؤسسات الدولة بمحافظات الصعيد الرئیس عبد الفتاح السیسى النائبة أمل سلامة

إقرأ أيضاً:

تسرب غازي في حقل سلحفاة آحميم الكبير.. وبريتش بتروليوم تكثف جهودها لاحتواء الأزمة

تواجه شركة "بريتش بتروليوم" (BP) البريطانية تحديًا كبيرًا في السيطرة على تسرب للغاز الطبيعي المسال في حقل "سلحفاة آحميم الكبير"، المشترك بين موريتانيا والسنغال، والذي بدأ مؤخرًا تصدير أولى شحناته إلى أوروبا.  

ورغم مرور أيام على التسرب الذي وقع في 19 فبراير الجاري، تواصل الشركة جهودها لإيقافه، بينما تلتزم الصمت حيال الحادث، إذ امتنعت عن إصدار أي بيانات رسمية، واكتفت بتوجيه مذكرة داخلية لموظفيها بعدم الرد على استفسارات الصحافة، وفق ما نقلته شبكة العربية.  

بحسب مصادر مطلعة، لا يزال التسرب مستمرًا داخل المياه الإقليمية الموريتانية رغم التدابير التي اتخذتها "BP". وقد تم اكتشافه عند رأس البئر أثناء عمليات التشغيل، ما استدعى تحركًا عاجلًا من الشركة.  

في رسالة داخلية، كشف ديف كامبل، نائب الرئيس التنفيذي لـ"بريتش بتروليوم"، أن الشركة فعلت فريق إدارة الحوادث والاستجابة للطوارئ، كما نشرت موارد متخصصة للتعامل مع التسرب. وأكدت أن سلامة العاملين والبيئة المحيطة تمثل الأولوية القصوى، إلى جانب التحقيق في أسباب الحادث ووضع حلول عاجلة لاحتوائه.  

ومن بين الحلول المطروحة، دراسة إغلاق البئر باستخدام معدات متخصصة مقدمة من شركة "ترينسيتر إنجينيرنج"، التي توفر تقنيات للتحكم في الآبار البحرية في حالات الطوارئ. وقد يتم نقل هذه المعدات سريعًا من الولايات المتحدة عبر طائرة من طراز "أنتونوف" لضمان سرعة الوصول. كما تدرس "BP" خيارًا آخر، وهو الاستعانة بشركة "أويل سبيل ريسبونس"، المتخصصة في الاستجابة لحوادث تسرب النفط، لتوفير معدات إغلاق إضافية.  

بينما تؤكد "BP" أنها تركز على احتواء التسرب وضمان سلامة الأفراد والبيئة، يثير صمتها الرسمي تساؤلات حول مدى شفافية تعاملها مع الحادث، لا سيما أن الحقل الغازي يعد مشروعًا استراتيجيًا لكل من موريتانيا والسنغال، اللتين دخلتا حديثًا نادي الدول المنتجة والمصدّرة للغاز الطبيعي المسال.
 

مقالات مشابهة

  • نائبة: مكتسبات المرأة المصرية في عهد السيسي نقلة تاريخية
  • نائبة تشيد بالحزمة الاجتماعية وتؤكد أهميتها لمواجهة التحديات الاقتصادية
  • تسرب غازي في حقل سلحفاة آحميم الكبير.. وبريتش بتروليوم تكثف جهودها لاحتواء الأزمة
  • ياسر قورة: الرئيس السيسي يتخذ قرارات حاسمة لتخفيف الأعباء عن المواطنين
  • توجيهات رئاسية مستمرة بتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين
  • رئيس الوزراء يهنئ الرئيس السيسى بمناسبة حلول شهر رمضان
  • مستشفى سوق السبت خارج الخدمة بحسب سؤال برلمانية إلى وزير الصحة
  • برلمانية: قانون العمل الجديد أداة مهمة لخلق بيئة جاذبة للاستثمار وضمان حقوق العمال
  • برلمانية مصرية تطالب بحذف مشاهد العري من دراما رمضان
  • 2000 مشارك من 60 دولة يناقشون في مسقط حلول التخفيف من آثار التغير المناخي