المساعدات العربية لإنقاذ ضحايا فيضانات ليبيا تتواصل.. هذه تفاصيلها
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
تواصلت المساعدات العربية العاجلة في التدفق إلى ليبيا، لمواجهة تداعيات الإعصار المدمر الذي ضرب البلاد، الاسبوع الماضي، وأودى بحياة الآلاف، وأسقط آلاف المصابين والمفقودين.
أعلنت حكومة الوحدة الوطنية الليبية في بيان للفريق الحكومي للطوارئ والاستجابة السريعة، الجمعة، وصول 38 طائرة إغاثة من 17 دولة لمساعدة منكوبي الفيضانات التي اجتاحت مدنا بشرقي البلاد.
وأفاد البيان بوصول "طائرة إغاثة من 17 دولة و5 سفن آخرها من إيطاليا مزودة بطائرة مروحية تصل في الساعات المقبلة".
ففي السعودية، غادرت مطار الملك خالد الدولي، الطائرة الإغاثية السعودية الأولى متجهة إلى مطار بنينا الدولي في مدينة بنغازي الليبية.
ووفق وكالة الأنباء السعودية "واس" (رسمية)، فإن إرسال الطائرة جاء إنفاذا لتوجيهات قيادة المملكة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بتقديم مساعدات غذائية وإيوائية لإغاثة المتضررين من الفيضانات.
وتحمل الطائرة الإغاثية السعودية الأولى 90 طنا من المساعدات الغذائية والإيوائية لتوزيعها على المتضررين من الفيضانات التي شهدتها ليبيا، وفقا للآليات المتبعة لدى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
اقرأ أيضاً
تضاؤل الآمال في العثور على أحياء جراء فيضانات ليبيا
وسيقوم فريق مختص من المركز بالإشراف على عملية تسليم المساعدات بالتنسيق مع الهلال الأحمر الليبي.
فيما قال أكد مركز الملك سلمان للإغاثة، إن المساعدات التي انطلقت إلى ليبيا "قد تستمر لشهرين"، مع التركيز على أن تكون مساعدات غذائية وإيوائية.
وأضاف المركز أنه سيتم إرسال المساعدات بالتنسيق مع الجهات المختلفة التي تعمل على هذا الأمر وتحديد الأولويات.
يأتي ذلك في وقت أعلنت وزارة الدفاع التركية، وصول سفينتين أرسلتهما إلى ليبيا، وتحملان فرق بحث وإنقاذ ومساعدات إنسانية.
وقالت الوزارة في بيان السبت، إن السفينتين "سنجقدار" و"بيرقدار" التابعتين للقوات البحرية التركية، اللتين انطلقتا من إزمير (غرب) لتقديم الدعم للشعب الليبي المتضرر من كارثة الفيضانات، وصلتا إلى ليبيا.
وأوضحت أن السفينتين على متنهما 360 فردا من كوادر إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد) وجمعية "أكوت" للبحث والإنقاذ، ووزارة الصحة التركية، وخفر السواحل وعمال الإطفاء.
اقرأ أيضاً
كيف تجاهل الليبيون التحذيرات وتسببوا في غرق درنة؟
وذكرت أنه بجانب الطواقم المذكورة، تم إيصال 122 مركبة بينها سيارات اسعاف ومركبات انقاذ وتدخل، إلى ليبيا، فضلا عن 3 مستشفيات ميدانية ومواد غذائية وصحية ومستلزمات إيواء.
كما لفتت الوزارة إلى أن سفينة "عثمان غازي" ستنطلق اليوم من إزمير لإيصال مساعدات إلى ليبيا.
وأعربت الوزارة عن تمنياتها بالسلامة للشعب الليبي الصديق والشقيق وترحمت على الضحايا الذين فقدوا أرواحهم في الكارثة، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أكد الجمعة، أن بلاده ستواصل تقديم المساعدات لليبيين إثر الفيضانات، مشيرا إلى تخصيص أنقرة 3 طائرات و3 سفن في إطار تقديم الإغاثة الإنسانية لليبيا.
ولفت إلى أن سفن المساعدات ستشمل "122 مركبة، بينها 10 سيارات إسعاف، و30 مركبة إنقاذ وتدخل، و12 شاحنة، بجانب 360 فردا و3 مستشفيات ميدانية، ومختلف المواد الغذائية والصحية والمأوى".
وبالتزامن، أعلن العراق عن جسر جوي لنقل المساعدات الطارئة ومواد الإغاثة، إلى متضرري العاصفة دانيال من أبناء الشعب الليبي.
اقرأ أيضاً
تضمنت آلاف الأطنان من المساعدات.. الخليج يغيث متضرري إعصار ليبيا
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي، في بيان، إنه "استنادا إلى توجيهات رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، ستتوجه السبت، وبشكل عاجل، رحلتان جويتان ضمن جسر جوي لنقل المساعدات الطارئة ومواد الإغاثة، إلى متضرري العاصفة دانيال من أبناء الشعب الليبي الشقيق".
وفي روسيا، أعلنت وزارة الطوارئ، إرسال ثالث طائرة محملة بمستشفى متنقل إلى ليبيا، لمساعدة المتضررين من الفيضانات والسيول التي ضربت مناطق في شرق البلاد.
وقالت الوزارة: "توجهت ثالث طائرة تابعة لوزارة الطوارئ الروسية، محملة بمستشفى متنقل، إلى ليبيا".
وأوضحت وزارة الطوارئ الروسية، أن المستشفى المتنقل يهدف إلى تقديم المساعدة للسكان المتضررين من الفيضانات في مناطق شرق ليبيا، حيث يضم المستشفى وحدات مختلفة تشمل وحدات جراحية وعناية مركزة.
ووفقا لبيان وزارة الطوارئ الروسية، فقد توجه 35 متخصصا روسيًا، لتقديم الرعاية الطبية للمتضررين من الفيضانات.
وفي 10 سبتمبر/ أيلول الجاري، اجتاح إعصار "دانيال" عدة مناطق شرقي ليبيا، أبرزها مدن درنة وبنغازي والبيضاء والمرج وسوسة، مخلفا أكثر من 6 آلاف قتيل وآلاف المفقودين، وفق ما أعلنه وكيل وزارة الصحة في حكومة الوحدة الوطنية سعد الدين عبد الوكيل، في 13 من الشهر نفسه.
اقرأ أيضاً
مستشفى ميداني ومساعدات طبية قطرية في طريقها إلى ليبيا
وفي ظل صعوبة الوصول والاتصالات وعمليات الإغاثة والفوضى السائدة في ليبيا حتى قبل الكارثة، تتضارب الأرقام عن أعداد الضحايا.
وقد أعطى وزراء في حكومة الشرق أرقاما غير متطابقة.
لكن في آخر حصيلة، أفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية في حكومة الشرق الأربعاء، أن أكثر من 3800 شخص قضوا في الفيضانات.
أما المفقودون فبالآلاف، وفق مصادر عدة، بينها الصليب الأحمر الدولي.
وتحدثت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح أكثر من 38 ألف شخص في الشرق الليبي، بينهم 30 ألفا من درنة، فيما قالت الأمم المتحدة إن "ما لا يقلّ عن عشرة آلاف شخص" ما زالوا في عداد المفقودين.
وسبق أن وصفت الأمم المتحدة آثار الفيضانات المدمرة في ليبيا بأنها "كارثة صادمة للغاية ولا يمكن تصوّر عواقبها"، وتقول إن درنة بحاجة ماسة إلى المزيد من المساعدات، وإن تغير المناخ لعب دورا في الكارثة.
وأطلقت الأمم المتحدة، نداء عاجلا لجمع ما يزيد قليلا علي 71 مليون دولار، للاستجابة لاحتياجات المتضررين من الفيضانات.
اقرأ أيضاً
إعصار دانيال.. ليبيا ترسل جثامين 145 مصريا لبلادهم والقاهرة تبعث رئيس أركان جيشها للمساعدة
المصدر | الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: ليبيا مساعدات إنسانية السعودية روسيا الأمم المتحدة المتضررین من الفیضانات وزارة الطوارئ إلى لیبیا اقرأ أیضا
إقرأ أيضاً:
الأزهري وجمعة يتفقدان خيمة رمضانية بـ 6 أكتوبر لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها
تفقد الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، والدكتور علي جمعة - رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، والدكتور محمد رفاعي - الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر، وعددٌ من قيادات وزارة الأوقاف ومؤسسة مصر الخير، إحدى الخيم الرمضانية بمدينة السادس من أكتوبر؛ وهي الخيم التي تنظمها وزارة الأوقاف بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير.
وقد حرص وزير الأوقاف والدكتور علي جمعة علي تفقد الخيمة ومصافحة المستحقين والتعرف على آرائهم ومدى رضاهم عن ما يقدم لهم في الخيمة الرمضانية، إلى جانب تهئنة الحاضرين بقرب حلول عيد الفطر المبارك.
وقال الوزير إنه شرف لنا في وزارة الأوقاف الشراكة والتعاون مع مؤسسة مصر الخير وعلى رأسها الدكتور علي جمعة، وشرف لنا أن نكون في خدمة أهالينا في كل ربوع مصر، وهذا الإكرام الواجب حبًا لأبناء مصر؛ وأضاف: "مهمتنا أن نقدم كل ما في الوسع لخدمة أهلنا في كل المحافظات، مع توحيد المعايير الراقية لتقديم الخدمة والحرص على جودتها وعلى يسير آلية التعاون في تنفيذها".
وأضاف الأزهري: "التعاون بين وزارة الأوقاف ومصر الخير رسالة نؤكد من خلالها لكل مواطن أن مصر بلدكم، ومعكم وفي ظهركم، وأن مصر أرض الكنانة تقدم لكم كل الإكرام اللائق لأبنائها"، مشيرًا إلى أن "هذا التعاون شهد حشد كل الطاقات البشرية والمالية والإدارية والفكرية الممكنة من أجل خدمة الصائمين في كل المحافظات".
وأشار الوزير إلى أن هذا التعاون يشكل خطوة رائدة في حشد الجهود لتقديم الخدمة اللائقة للمستحقين، موضحًا أن وزارة الأوقاف نظمت ٢٧ خيمة رمضانية في مختلف محافظات الجمهورية بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، بهدف تقديم وجبات الإفطار للصائمين وتعزيز روح التضامن بين أفراد المجتمع، انطلاقًا من دور الوزارة في دعم المستحقين، وذلك بجهود متعددة منها توفير ٥٠٠ وجبة إفطار ساخنة يوميًا للصائمين كل خيمة رمضانية بكل محافظة طوال الشهر الفضيل. ولفت الوزير إلى أن الخيم الرمضانية شهدت إقبالاً من المواطنين في جميع المحافظات، وشاركهم فرحتهم بها علماء وزارة الأوقاف، وعددٌ من القيادات الدينية والوطنية، الذين أشادوا بالجهود المبذولة لإقامة هذه الخيام.
وكشف الوزير أن إقامة ٢٧ خيمة رمضانية بمختلف محافظات الجمهورية واكبه تنظيم مبادرة لتوزيع ١٠٠ ألف كرتونة غذائية ضمن مشروع صكوك الإطعام الذي تنفذه الوزارة، دعمًا للأسر الأولى بالرعاية طوال شهر رمضان المبارك، سعيًا إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل، وتأكيدًا لرسالة الأوقاف في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع الجهات التنفيذية والمحافظات لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وشفافية.
ولفت إلى أن عملية التوزيع تمت وفق قوائم الأسر المستحقة المسجلة بقاعدة بيانات مؤسسة مصر الخير بالتعاون مع الجمعيات الشريكة وتحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي، وذلك لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا بطريقة منظمة وعادلة، كما تم تنفيذ المبادرة بالتعاون مع مديريات الأوقاف في مختلف المحافظات، لضمان توزيع المساعدات في المناطق الأكثر احتياجًا، مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان وصولها للمستحقين قبل حلول عيد الفطر المبارك.
من جانبه أشاد الدكتور علي جمعة - رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، بالتعاون الوثيق مع وزارة الأوقاف، مؤكدًا أن هذا التعاون يثبت التكامل بين المؤسسات الدينية والمجتمعية لتحقيق أقصى استفادة للأسر المستحقة، وترسيخ قيم التكافل والتضامن التي تعد من أبرز سمات المجتمع المصري.
وأوضح أن تنفيذ الخيم الرمضانية وتوزيع الكراتين جاء ضمن حملة إفطار صائم التي نظمتها مؤسسة مصر الخير للعام الثالث عشر التوالي، مؤكدًا النجاح الكبير الذي حققته حملة "إفطار صائم" في وصولها لكل المستحقين وانتشارها الجغرافي الواسع في جميع المحافظات.
وقال الدكتور علي جمعة إن هدفنا في مؤسسة مصر الخير أن نصل للأسر الأكثر احتياجًا طوال أيام شهر رمضان المبارك، اتساقًا مع جهودنا على مدار العام سعيًا إلى تقديم خدمة متميزة من خلال برامجنا الإنسانية والمجتمعية المتنوعة.
وأكد رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير إن دخول حملة "إفطار صائم" عامها الثالث عشر على التوالي هو عنوان للثقة بين المؤسسة والمتبرعين والشركاء معنا، مشيدًا بالدعم الذي يقدمونه في سبيل الوصول لكل أسرة مستحقة. وقد أثنى فضيلته كثيرًا على أبناء المؤسسة والمتطوعين الذين يعملون ليلاً ونهارًا من أجل تحقيق النجاح المنشود.
وأشار إلى أن مؤسسة مصر الخير وكل العاملين بها يتحركون لخدمة المستحقين والأسر الأكثر احتياجًا على مدار ٢٤ساعة في كل القطاعات، لافتًا إلى أن المؤسسة تهتم بتقديم المساعدة والدعم في كل مناحي الحياة، كونها تهتم بجوانب التكافل الاجتماعي، والصحة، والتعليم، وحملات المواسم المختلفة في رمضان واستئناف الدراسة، فضلاً عن اهتمامها بالرياضة والفنون والثقافة، داعيًا جميع شركاء نجاح مؤسسة مصر الخير إلى تقديم مزيد من الجهود لخدمة أهالينا المستحقين في كل أنحاء الجمهورية.