دورات تدريبية لتعزيز الأمن والسلامة في مدارس الشرقية
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
أطلقت إدارة الأمن والسلامة المدرسية بإدارة التعليم بالمنطقة الشرقية، سلسلة دورات تدريبية لمنسقي ومنسقات الأمن والسلامة في مكاتب التعليم ومدارس البنين والبنات في المنطقة.
وتهدف هذه الدورات إلى تدريب المشاركين ونشر الوعي بأهمية الأمن والسلامة في المدارس، وتعليم المشاركين كيفية تقديم الإسعافات الأولية وتنفيذ إجراءات الإخلاء واستخدام طفايات الحريق، بالإضافة إلى شرح أدلة نظام إدارة الأمن والسلامة المدرسية.
جانب من دورات الأمن والسلامة- اليوم
بيئة مدرسية آمنةقال مدير إدارة الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي بتعليم الشرقية، سعيد الباحص، إن الدورات استهدفت تحقيق بيئة مدرسية آمنة وخالية من المخاطر، والمحافظة على أمن وسلامة الطالبات والطلاب ومنسوبي ومنسوبات المدارس، والممتلكات التابعة لإدارة التعليم.
جانب من دورات الأمن والسلامة- اليوم
وأكد أهمية دور منسقي ومنسقات الأمن والسلامة داخل البيئة المدرسية، وتحقيق مفهوم الوعي بأهمية السلامة وتطبيقها في عدة جوانب، مشيرًا إلى أن مشاريع التدريب والتعريف بأدلة نظام السلامة المدرسية، سيمتد لمدة شهرين، لضمان مشاركة منسقي ومنسقات كافة مكاتب التعليم والمدارس التابعة لها.
جانب من دورات الأمن والسلامة- اليوم
ولفت الباحص إلى أن الورش ركزت على عدد من المحاور الهامة، منها توضيح مهام منسقة الأمن والسلامة في المبنى المدرسي، وعرض أقسام نظام السلامة المدرسية، وشرح أدلة نظام إدارة السلامة المدرسية، بما فيها استمارة تقييم السلامة في نظام نور وسجل الزوار، والوقوف على كيفية اكساب المنسقة مهارة إعداد وتنفيذ خطط الإخلاء، وكيفية الرفع على موقع الإدارة للأمن والسلامة بالوزارة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني السعودي 93 القطيف مدارس الشرقية تعليم الشرقية تعزيز الأمن والسلامة الأمن والسلامة فی السلامة المدرسیة السلامة فی
إقرأ أيضاً:
"العين للتوحّد" يعزّز الوعي والدمج المجتمعي بأنشطة وفعاليات تدريبية
في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي حول اضطراب التوحّد، شارك مركز العين للتوحّد، التابع لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، في فعاليات اليوم العالمي للتوحّد، الذي يصادف 2 أبريل (نيسان) من كل عام، من خلال سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية تحت شعار "إدراك نحو غدٍ أفضل"، التي استهدفت الكادر الوظيفي وأولياء الأمور في الحضانات ورياض الأطفال بإمارة أبوظبي.
وأكدت موزة أحمد السلامي، مديرة مركز العين للتوحّد، التزام المركز بمواصلة الجهود التوعوية والمجتمعية التي تعزز الفهم الصحيح لاضطراب التوحّد، وتسهم في بناء مجتمع أكثر شمولية ودعماً للأشخاص من ذوي التوحّد وأسرهم، قائلة: "في ضوء استراتيجية مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في تمكين مصابي التوحّد واحتوائهم ودمجهم في المجتمع كجزء لا يتجزأ منه، نظم مركز العين للتوحّد هذا العام سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية، التي تهدف إلى تعزيز فهم اضطراب طيف التوحّد، وتسليط الضوء على دور الهيئات والمؤسسات في خلق بيئة دامجة للأفراد المصابين بالتوحّد، إضافةً إلى التعريف بالخدمات التي يقدمها المركز، كما نحرص على إيصال تجربة مصابي التوحّد إلى أفراد المجتمع، لتعزيز تقبّلهم وفهمهم للخصائص النمائية لهذا الاضطراب".
نحو التمكينوأشارت السلامي، إلى أن "المركز نظّم ورشاً تدريبية ضمن برنامج "الخطوات الأولى نحو التمكين" لمقدّمي الرعاية ومشرفي الحافلات في "مواصلات الإمارات"، وجرى تعريفهم بطبيعة اضطراب التوحّد وخصائصه، مع تقديم إرشادات حول أفضل طرق التعامل مع الأطفال ذوي التوحّد في البيئات التعليمية والمواصلات، كما شملت الدورات التوعوية تسليط الضوء على حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، وسياسة حماية الطفل، بهدف تعزيز بيئة آمنة وشاملة لهم.
وأضافت: "أقام مركز العين للتوحّد معرضاً فنياً لأعمال الطلاب من ذوي التوحّد، بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية، من أجل إبراز مهاراتهم وإمكاناتهم الفنية، إلى جانب التأكيد على أهمية تمكينهم ودمجهم في المجتمع من خلال الفنون والأنشطة الإبداعية".