العربية:
2025-04-04@06:21:36 GMT

أردوغان: قد نتخلى عن مساعي الانضمام للاتحاد الأوروبي

تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT

أردوغان: قد نتخلى عن مساعي الانضمام للاتحاد الأوروبي

‍‍‍‍‍‍

في تحول مفاجئ، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، أن تركيا قد تفترق عن الاتحاد الأوروبي، ما يعني أن البلاد تفكر في إنهاء مساعيها للانضمام إلى الكتلة المكونة من 27 دولة.

المغرب العربي "الجثث لا تنقل الوباء".. صوت من قلب درنة يطمئن "جهود لقطع العلاقات"

وصرح أردوغان للصحافيين قبيل مغادرته لحضور الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بأن "الاتحاد الأوروبي يبذل جهودا لقطع العلاقات مع تركيا".

مادة اعلانية"سنقيم الوضع"

كما أضاف "سنقوم بتقييم الوضع، وإذا لزم الأمر سوف نفترق عن الاتحاد الأوروبي".

جاءت تصريحات أردوغان في معرض رده على سؤال حول تقرير حديث اعتمده البرلمان الأوروبي، والذي جاء فيه أن "عملية الانضمام لا يمكن استئنافها في ظل الظروف الحالية".

"إطار مواز وواقعي"

كما دعا التقرير الاتحاد الأوروبي إلى استكشاف "إطار مواز وواقعي" للعلاقات بين الكتلة وتركيا.

يذكر أن تركيا تقدمت بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عام 1999، وبدأت محادثات الانضمام عام 2005. وتم تجميد مفاوضات الانضمام عام 2018 بسبب "التراجع الديمقراطي"، وفقا للبرلمان الأوروبي.

عكس تصريحات وزير الخارجية

أتى بيان أردوغان بعد أكثر من أسبوع من تأكيد وزير الخارجية التركي عزم بلاده الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وحث الكتلة على اتخاذ خطوات شجاعة لدفع محاولتها.

يشار إلى أن العلاقات توترت بين أنقرة والاتحاد الأوروبي منذ محاولة الانقلاب في تموز/يوليو 2016 في تركيا.

مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News لاتحاد_الأوروبي أردوغان تركيا

المصدر: العربية

كلمات دلالية: أردوغان تركيا الاتحاد الأوروبی

إقرأ أيضاً:

هل تعيد ألمانيا ضبط علاقتها مع روسيا؟

لم تكد مفاوضات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا تبدأ، حتى برزت دعوات في ألمانيا لاستئناف العلاقات مع روسيا، في إشارة إلى أن إغراء العودة إلى الطاقة الرخيصة لا يزال حاضراً بقوة.

العقوبات الأوروبية ضد روسيا "عفا عليها الزمن تماماً"

وأشارت المؤرخة البريطانية الألمانية كاتيا هوير في مقال على موقع أنهيرد، إلى أن الحكومة الألمانية المقبلة بزعامة فريدريش ميرتس، قد تضم عدداً أقل من المعارضين لإعادة العلاقات مع موسكو.

وأوضحت أن نائب رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، مايكل كريتشمر، دعا إلى مراجعة العقوبات الأوروبية ضد روسيا، معتبراً أنها "عفا عليها الزمن تماماً"، ولا تتماشى مع النهج الأمريكي، كما طالب بنقاش مستمر حول مدى تأثير العقوبات على ألمانيا نفسها مقارنة بتأثيرها على روسيا.

Well, that didn’t take long. Several German politicians are already calling for their country to resume its old ties with Russia, and the likely next Chancellor is doing little to contradict them.
Is Germany heading for a Russia reset? I ask @unherd ????https://t.co/pGT1bsA08j

— Katja Hoyer (@hoyer_kat) April 1, 2025

في السياق ذاته، اقترح النائب توماس باريس إعادة تشغيل خطوط أنابيب "نورد ستريم" لنقل الغاز بمجرد استقرار الوضع في أوكرانيا، قائلاً: "بالطبع، يمكن أن يتدفق الغاز مجدداً، وستعود العلاقات إلى طبيعتها".

 ووافقه الرأي زميله في الحزب يان هاينيش، الذي اعتبر أن شراء الغاز الروسي يجب أن يبقى خياراً مطروحاً.

موقف الحزب الاشتراكي الديمقراطي

الدعوات لاستئناف العلاقات الاقتصادية مع روسيا ليست حصرية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، فالحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي يقوده المستشار أولاف شولتس، يضم أيضاً مؤيدين لهذا التوجه.

وأكد ديتمار فويدكه، رئيس وزراء ولاية براندنبورغ، أنه سيكون سعيداً "إذا استطعنا العودة إلى علاقات اقتصادية طبيعية مع روسيا".

 وتكتسب تصريحاته أهمية خاصة نظراً لأن مصفاة "شفيدت" النفطية في ولايته، التي كانت تخضع سابقاً لسيطرة روسية، تُعدّ مورداً رئيسياً للوقود المستخدم في برلين، وتشكل جهة توظيف رئيسية في المنطقة.

Pro-Russia parties got almost 35% of the vote in Germany's recent election and may well get more in the next one. Putin won't be impressed for even one minute by Germany's 10-year rearmament program. There is NO time. Shut down his shadow fleet of oil tankers in the Baltic now... pic.twitter.com/EDP0irjh7n

— Robin Brooks (@robin_j_brooks) March 10, 2025 ميرتس بين المواقف المتناقضة

على الرغم من أن زعيم الاتحاد الديمقراطي المسيحي فريدريش ميرتس قدم نفسه سابقاً كداعم قوي لأوكرانيا، حيث تعهد خلال حملته الانتخابية بإرسال صواريخ "تاوروس" إلى كييف، إلا أنه لم يتحرك لوقف أصوات داخل حزبه تدعو إلى استعادة العلاقات مع روسيا، بل إن بعض أكثر مؤيديه يشغلون مواقع تفاوضية مهمة في تشكيل الائتلاف المقبل، مثل كريتشمر وباريس وهاينيش، الذين يشاركون في مناقشات حول قضايا البنية التحتية والطاقة.

وأضافت هوير أن اعتماد ألمانيا على الطاقة الروسية كان متجذراً بعمق في النموذج الاقتصادي للبلاد، مما يجعل من الصعب التخلص منه على المدى القصير.

ومع ذلك، شددت على أن ميرتس يجب أن يضمن عدم عودة برلين إلى نهجها السابق في التعامل مع موسكو بمجرد أن تسنح الفرصة.

الطاقة.. نقطة خلافية

وحتى الآن، لا يوجد توافق داخل الأحزاب الألمانية بشأن استراتيجية واضحة لحل أزمة الطاقة.

 وقبل الحرب، كانت روسيا توفر ثلث واردات ألمانيا من النفط، ونصف احتياجاتها من الفحم، وأكثر من نصف استهلاكها من الغاز.

ومع ذلك، لا توجد خطط بديلة واضحة لتعويض إمدادات الوقود الأحفوري الروسي، باستثناء تأجيل التخلص التدريجي من الفحم حتى عام 2038 بدلاً من 2030.

ويرغب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في إعادة تشغيل الطاقة النووية، لكن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يعارض ذلك.

ومع وجود حزب الخضر، المعروف بموقفه المتشدد تجاه موسكو، في صفوف المعارضة، قد تجد الحكومة الألمانية المقبلة أن خيارها الوحيد هو العودة إلى الوقود الأحفوري الروسي، باعتباره الحد الأدنى من القاسم المشترك بين مكوناتها.

مقالات مشابهة

  • جدل في الاتحاد الأوروبي: هل يخدع ملصق "الخفيف" عشاق النبيذ؟
  • الاتحاد الأوروبي سيصوت على إجراءات مضادة للرسوم الجمركية
  • الاتحاد الأوروبي يردّ على "إمبريالية ترامب"
  • ترامب يعلن عن رسوم جمركية جديدة.. قرار يؤثر مباشرة على تركيا والاتحاد الأوروبي
  • الاتحاد يقترب من الهلال بالرقم 19
  • بسبب منع جماهيره..الجيش الملكي يقدم شكوى رسمية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم ضد بيراميدز المصري
  • المياه والدفاع... ولكن ليس الرصاص: الاتحاد الأوروبي يعيد تخصيص الأموال الإقليمية
  • اتحاد الفروسية يختتم مشاركته في مؤتمر الاتحاد الدولي
  • هل تعيد ألمانيا ضبط علاقتها مع روسيا؟
  • سفير إسرائيلي سابق يدعو لقطع العلاقات مع أردوغان.. بلغ حد العداء