أوكرانيا تحقق تقدماً في هجومها المضاد حول باخموت
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
تواصل أوكرانيا عمليات الدفاع عن مدنها، بهدف كبح التقدم الروسي من خلال هجومها المضاد الذي أعلنت عنه كييف، والذي لم يلقَ مديحاً كبيراً من قبل الغرب.
وتزامناً مع القصف الأوكراني المتواصل، قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، إن الدفاعات الجوية أسقطت طائرتين مسيّرتين أوكرانيتين فوق منطقة كالوغا وتفير.
وأفادت الوزارة في بيان حسب ما ذكرت وكالة سبوتنيك: “في ليل 16 سبتمبر (أيلول) الجاري، تم إحباط محاولة من قبل نظام كييف، لتنفيذ هجوم إرهابي بطائرتين من دون طيار على أهداف في أراضي روسيا الاتحادية”.
وأضافت أنه “تم تدمير الطائرتين الأوكرانيتين من قبل أنظمة الدفاع الجوي الروسية، العاملة فوق أراضي مقاطعتي كالوغا وتفير”، وأشارت إلى أن الدفاعات الروسية أحبطت، أول أمس الخميس، هجوماً أوكرانياً على سفينة الإنزال الصاروخية الروسية “ساموم”، بزورق مسيّر في البحر الأسود.
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
إقرأ أيضاً:
بعد "الفضيحة العسكرية".. تنفيذ سلسلة اعتقالات في أوكرانيا
أعلنت أجهزة الأمن الأوكرانية، الثلاثاء، أنها اعتقلت عددا من مسؤولي الدفاع بتهمة التورط في تزويد الجيش بعشرات الآلاف من القذائف غير الصالحة أثناء الاجتياح الروسي للبلاد.
وكانت السلطات الأوكرانية أكدت في نوفمبر 2024 أنها ستحقق في الفضيحة بعد أن كشفتها الصحافة.
كان لا بد من سحب ما لا يقل عن 120 ألف قذيفة عيار 120 ملم من الجبهة، في وقت كانت قوات كييف تعاني نقصا في الذخيرة.
وقالت هيئة الأمن الأوكرانية إنها اعتقلت مدير مصنع في منطقة دنيبروبيتروفسك بوسط البلاد ونائبه، بالإضافة إلى رئيس سابق لقسم في وزارة الدفاع ومفتش عسكري.
وأكدت في بيان أن "المتهمين استخدموا مواد رديئة الجودة وقاموا بأعمال معيبة في الإنتاج الضخم للقذائف، مما أدى إلى حدوث أعطال".
بحسب المصدر فإن الهدف كان الاحتيال من خلال خفض تكاليف الإنتاج من أجل تحقيق ربح أكبر من الطلبات العامة، بتواطؤ من مسؤولين عسكريين "غضوا النظر عن دفعة الذخائر غير الصالحة وأدخلوا معلومات كاذبة في الوثائق".
ويتهم المعتقلون بـ"عرقلة أنشطة القوات المسلحة" ويواجهون عقوبة السجن حتى 15 عاما.
كشفت الفضيحة في أواخر عام 2024 عندما بدأ الجنود يشكون في وسائل الإعلام من القذائف، لافتين إلى ذخائر لم تنفجر أو ظلت عالقة أو سقطت.
منذ بدء الاجتياح الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، ظهرت العديد من فضائح الفساد داخل القوات المسلحة الأوكرانية ووزارة الدفاع.