آخر خبر عن الطقس في لبنان... كيف سيكون يوم غدّ الأحد؟
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في لبنان أن يكون الطقس غدا الأحد صافيا الى قليل الغيوم مع استقرار بدرجات الحرارة على الساحل وارتفاعها بشكل محدود على الجبال وفي الداخل. وجاء في النشرة الآتي:
- الحال العامة: طقس صيفي معتاد يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط خلال الأيام القليلة المقبلة.
- معدل درجات الحرارة لشهر ايلول في بيروت بين 24 و32 درجة وفي مدينة زحلة بين 16 و32 درجة.
- تحذير: من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية بسبب انخفاض نسبة الرطوبة .
- الطقس المتوقع في لبنان اليوم: صاف اجمالا مع استقرار درجات الحرارة مع نسبة رطوبة معتدلة. الأحد: صاف الى قليل الغيوم مع استقرار بدرجات الحرارة على الساحل وارتفاعها بشكل محدود على الجبال و في الداخل . الإثنين: قليل الغيوم الى غائم جزئيا دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل والداخل بينما تنخفض بشكل بسيط على الجبال كما ترتفع نسبة الرطوبة ويتكون الضباب على المرتفعات. الثلاثاء: غائم جزئيا مع انخفاض محدود بدرجات الحرارة ونسبة رطوبة معتدلة كما يتكون الضباب على المرتفعات أحيانا.
- درجات الحرارة المتوقعة:على الساحل من 21 الى 33 درجة،فوق الجبال من16 الى 27 درجة، في الداخل: من 16 الى 32 .
- الرياح السطحية: شمالية غربية الى شمالية شرقية نهارا، متقلبة ضعيفة ليلا، سرعتها بين 10و 25 كلم/س.
- الانقشاع: جيد إجمالا.
- الرطوبة النسبية على الساحل: بين 30 و65 %.
- حال البحر: منخفض ارتفاع الموج.
- حرارة سطح الماء: 29 درجة.
- الضغط الجوي: 761 ملم زئبق.
- ساعة شروق الشمس: 06,22 ساعة غروب الشمس: 18,43 .
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: بدرجات الحرارة على الساحل
إقرأ أيضاً:
دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!
شمسان بوست / متابعات:
كشفت دراسة حديثة من جامعة أوتاوا أن قدرة الإنسان على تنظيم حرارة جسمه في الطقس الحار أقل بكثير مما كان يعتقد سابقا.
وقام فريق البحث بقيادة الدكتور جلين كيني، أستاذ الفسيولوجيا ومدير وحدة أبحاث فسيولوجيا الإنسان والبيئة، بتعريض 12 متطوعا لظروف حارة ورطبة بشكل متطرف في المختبر. ووصلت الظروف إلى 42 درجة مئوية مع رطوبة 57%، ما يعادل مؤشر حرارة يقارب 62 درجة مئوية.
ووجدت النتائج أن هذه الحرارة كانت كافية لتعطيل أنظمة التبريد الطبيعية في أجسام المتطوعين. وخلال ساعات قليلة، بدأت حرارة أجسامهم الداخلية ترتفع بشكل لا يمكن السيطرة عليه، واضطر معظمهم للانسحاب قبل انتهاء التجربة التي استمرت 9 ساعات.
وقال الدكتور غلين كيني، قائد الفريق البحثي: “لقد كسرنا حاجزا خطيرا في فهمنا لفسيولوجيا الإنسان. البيانات تظهر أن أجسامنا تبدأ في الفشل عند مستويات حرارة ورطوبة أقل بكثير مما كنا نعتقد”. وهذه النتائج ليست مجرد أرقام في أوراق بحثية، بل إنها تعني أن ملايين البشر في مناطق مثل الشرق الأوسط وجنوب آسيا قد يواجهون ظروفا مناخية تتجاوز حدود البقاء الآمن خلال العقود المقبلة.
وكشفت التجربة عن آلية مقلقة: عندما تتجاوز الحرارة والرطوبة حدا معينا، يعجز نظام التعرق عن تبريد الجسم، فتتحول البشرة إلى سطح مغلق لا يسمح بتبخر العرق، ويبدأ الجسم في الاختناق الحراري ببطء. وهذه الظاهرة التي رصدها العلماء في المختبر بدقة، قد تفسر الزيادة المفاجئة في وفيات كبار السن أثناء موجات الحر الأخيرة في أوروبا وأمريكا الشمالية.
وتأكد النتائج الحديثة أن الحدود الآمنة لتنظيم حرارة الجسم أقل بنحو 30% من التقديرات السابقة.
ويحذر الدكتور روبرت ميد، الباحث الرئيسي في الدراسة، من أن “هذه النتائج تثبت أن العديد من المناطق قد تصبح غير صالحة للسكن البشري قريبا”. ويضيف أن “التعرض الطويل لهذه الظروف الحارة يشكل ضغطا فسيولوجيا هائلا على الجسم”.
مع توقع زيادة موجات الحر الشديد، تؤكد هذه الدراسة أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات جذرية لحماية صحة البشر. ويدعو العلماء إلى إعادة تصميم المدن بمساحات خضراء تعكس الحرارة، وتطوير أنظمة إنذار مبكر أكثر دقة، وخلق ملاجئ باردة في كل حي. ولكن الأهم من ذلك كله، هو أن هذه النتائج تذكرنا بأن تغير المناخ ليس مجرد أرقام على مقياس الحرارة، بل هو تهديد مباشر لقدرة أجسامنا البيولوجية على البقاء.