استعادة لوحة لـ فان غوخ بعد سنوات من سرقتها
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
قال متحف غرونينغر في هولندا، إنه نجح في استعادة لوحة للفنان الهولندي فنسنت فان غوخ، بعد أكثر من ثلاث سنوات من سرقتها من متحف تم إغلاقه أثناء جائحة كورونا.
سُرقت لوحة "حديقة بيت القسيس الربيعية في نوينين" لفان غوخ، والتي تم رسمها عام 1884، خلال عملية سطو ليلية في مارس 2020 من متحف "ذا سينغر لارين" شرق أمستردام، والذي كان قد استعار اللوحة من متحف غرونينغر.
وقال مدير المتحف أندرياس بلوم في بيان: "إن متحف غرونينغر سعيد للغاية ويشعر بالارتياح لعودة التحفة الفنية.. نحن ممتنون جداً لكل من ساهم في استعادتها"، وأشاد المتحف بمحقق الفن الهولندي آرثر براند على دوره الرئيسي في هذه القضية.
ولم يقدم المتحف المزيد من التفاصيل حول كيفية العثور على اللوحة التي تضررت بشكل طفيف، وسيتم فحص اللوحة المتواجدة حالياً في متحف فان غوخ في أمستردام، في الأشهر المقبلة.
وكانت شركة تأمين متحف غرونينغر دفعت تعويضاً للمتحف بعد عملية السرقة، وهي الآن المالك الرسمي للوحة، على الرغم من أن المتحف يقول إنه سيمارس حقه في شراء التحفة الفنية.
تظهر اللوحة الزيتية مقاس 25 × 57 سنتيمتراً، شخصاً يقف في حديقة محاطة بالأشجار، مع وجود برج كنيسة في الخلفية.. ويعود تاريخها إلى الوقت الذي عاد فيه فان غوخ إلى عائلته في منطقة ريفية في هولندا ورسم الحياة التي رآها هناك.
وفي وقت لاحق، انتقل إلى جنوب فرنسا، حيث طور أسلوباً أكثر حيوية في الرسم مع تدهور صحته قبل وفاته في عام 1890، وفق ما أوردت صحيفة إنديان إكسبرس.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
خلال 4 سنوات.. أكثر من 300 مدني ضحية مخلفات الحرب في ليبيا
قالت رئيسة برنامج الأعمال المتعلقة بالألغام في ليبيا، فاطمة زريق، إن مخلفات الحرب في ليبيا تسببت في وقوع أكثر من 300 ضحية منهم 125 قتيلا أغلبهم مدنيون وأطفال.
وأضافت زريق خلال مؤتمر صحفي بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام أن البلاد ما تزال تعاني مخلفات الحرب التي سجلت وقوع أكثر من 200 حادث، وذلك في الفترة ما بين مايو 2020 وأوائل العام 2025.
وأشارت زريق إلى أن هذه الأرقام تظل مقلقة للغاية في ليبيا، حيث يحمل كل حادث هنا وزنا إنسانيا ونفسيا كبيرا على الرغم من أنها أقل مقارنة بسياقات أخرى متضررة بشدة مثل سوريا.
وذكرت زريق أن تطهير ليبيا من المخلفات ليس مجرد مهمة تقنية، بل هو جهد إنساني وجهد لبناء السلام، باعتباره يتعلق بإنقاذ الأرواح واستعادة الثقة، وتمكين الناس من العودة إلى ديارهم.
ووفقا للأمم المتحدة تتراوح التهديدات بين الألغام المضادة للأفراد والمركبات إلى الذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة ومخازن الذخيرة غير الآمنة.
المصدر: موقع الأمم المتحدة
برنامج الأعمال المتعلقة بالألغام في ليبيا Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0