قبل المولد النبوي.. تعرف على كيفية الاحتفال به
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
يعتبر المولد النبوي حدثًا مهمًا في التاريخ الإسلامي ويحتفل به المسلمون في جميع أنحاء العالم.
وينتشر الاحتفال في المولد النبوي من بلد إلى آخر فهناك من يحتفلون بالحلويات وآخرون يحتفلون بالصلاة وتختلف الاحتفالات في البلاد.
اقرأ أيضًاتختلف احتفالات المولد النبوي من بلد إلى آخر ومن ثقافة إلى أخرى وتعرض لكم بوابة الفجر الالكترونية بعض الاحتفالات التي قد تجري في بعض البلدان المسلمة:
بعض احتفالات المولد النبوي.
.تعرف عليهاقبل المولد النبوي..تعرف على السنن المفروضه للإحتفال به
•السيرة النبوية: يتم قراءة سيرة النبي محمد وتدريسها خلال الاحتفالات في المولد النبوي ويتم استعراض حياة النبي محمد منذ ولادته وحتى وفاته، ويُبرز دوره كرسول الله وتعاليمه وأخلاقه.
•التسامح والمحبة يعتبر المولد النبوي فرصة لتعزيز التسامح والمحبة بين المسلمين وتعزيز الروح الأخوية في المجتمع. تُشجع الأعمال الخيرية والتبرعات وتقديم المساعدة للفقراء والمحتاجين.
اقرأ أيضًا•الأناشيد والمحاضرات يتم تنظيم المؤتمرات والمحاضرات التي تركز على حياة النبي محمد وتعاليمه كما يتم غناء الأناشيد الدينية التي تمجد النبي وتعبر عن المحبة والتعظيم له في المولد النبوي.
تزامنا مع عمرة المولد النبوي الشريف.. تطورات سعر الريال السعودي اليوم بختام تعاملات الاسبوع "متزودش عن 100 جرام".. تحذيرات ونصائح عند شراء حلوى المولد (فيديو)•الإضاءة والتزيين يتم تزيين المساجد والشوارع بالإضاءات والزينة في المولد النبوي وقد يتم وضع الشموع والمصابيح الزينة في المنازل والأماكن العامة لإضفاء جو احتفالي ومبهج.
عاجل.. هدية التموين للمواطنين بمناسبة ذكرى المولد النبوي المجمعات الاستهلاكية: سعر كيلو حلاوة المولد بـ100 جنيه في 315 فرعا (فيديو)5. المسيرات والمظاهرات في بعض البلدان، يتم تنظيم المسيرات والمظاهرات الاحتفالية التي يشارك فيها الناس بالرقص والغناء والتعبير عن فرحتهم بمناسبة المولد النبوي ويرتدون الملابس التقليدية ويحملون الأعلام والشعارات المعبرة عن حبهم للنبي محمد.
https://www.awqaf.gov.jo/AR/VideoGalleryDetails/%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%84%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81اقرأ أيضًا•الطعام والولائم قد يتم تحضير وجبات خاصة وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين والمجتمع المحلي. يشتهر بعض الأطباق الخاصة بالمناسبة، مثل الحلويات والمعجنات المختلفة.
https://www.awqaf.gov.jo/AR/VideoGalleryDetails/%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%84%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81تهدف هذه الاحتفالات إلى إحياء ذكرى المولد النبوي ونشر قيم الإسلام والتعاون والمحبة في المجتمعات المسلمة يتم استغلال هذه المناسبة لتعزيز الروح الدينية وتعزيز الوعي بتعاليم النبي محمد وتأثيره الإيجابي على الناس.
تعرف على..فايدة القرأة الجماعية في المولد النبويhttps://www.awqaf.gov.jo/AR/VideoGalleryDetails/%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%84%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81قبل المولد النبوي..تعرف على السنن المفروضه للإحتفال به
القراءة الجماعية للقرآن الكريم في الاحتفال بالمولد النبوي لها عدة أهميات، بينها:
•التأكيد على أهمية القرآن الكريم: القرآن الكريم هو كتاب الله المقدس والمصدر الأساسي للإسلام وتعاليمه من خلال القراءة الجماعية للقرآن، يتم تأكيد أهمية القرآن ومكانته العظيمة في حياة المسلمين ومجتمعاتهم في المولد النبوي.
اقرأ أيضًاالتلاوة والاستماع يتيح القراءة الجماعية في المولد النبوي للقرآن فرصة للمسلمين للاستماع إلى تلاوة متنوعة وجميلة من القرآن الكريم يمكن للمتلقين أن يستمعوا إلى تلاوة متميزة وترتيل رائع، مما يعزز الاحتفال بالمولد النبوي بأجواء روحانية ومليئة بالتأمل والتأثر.
https://www.awqaf.gov.jo/AR/VideoGalleryDetails/%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%84%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81•التعبير عن الحب والتعظيم للنبي محمد القراءة الجماعية للقرآن الكريم في الاحتفال بالمولد النبوي تعبّر عن حب المسلمين وتعظيمهم للنبي محمد فالقرآن الكريم هو الكتاب الذي نزل على النبي محمد ويحتوي على تعاليمه وهديه، لذا فإن قراءتها جماعيًا تعبّر عن الولاء والتقدير للنبي ودوره في الإسلام.
اقرأ أيضًا. تعزيز القراءة الجماعية للقرآن الكريم في المولد النبوي تعزز الروح الجماعية بين المسلمين ويتشارك الأفراد في التلاوة والاستماع والتأمل في كلمات الله، مما يعمق الانتماء المشترك وتعاطف المجتمع.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المولد النبوي أدعية المولد النبوي الشريف إجازة المولد النبوي 2023
إقرأ أيضاً:
خطبتي الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
المناطق_واس
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة المسلمين بتقوَى اللهِ، لابتغاء رحمته.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: “إنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ، غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ”، مبينًا أن رمضانُ محطَّةٌ للتزوُّدِ، ومدرسَةٌ للتَّغْيِيرِ، وبوّابةٌ للانطلاق .
وأوضح أن ميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ، وجميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ، باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ، وأنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ، مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ، وفِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ أنَّها سُئلت: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ).
وأكّد فضيلته أن أفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ، صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ، فِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ).
وقال: إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا، ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ، وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، قال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: (وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ! ) .
وبين إمام وخطيب المسجد الحرام أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، فِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).
و تحدّث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم عن أهمية المداومة على فعل الأعمال الصالحة من صلاة، وذكر، وصيام، وتلاوة القرآن الكريم، وصدقة، ودعاء، مبينًا أن العبد المؤمن لا ينقطع عن أداء الطاعات والعبادات على مرّ الأزمان.
وأوضح فضيلته في خطبة الجمعة اليوم من المسجد النبوي أن صفحاتُ اللَّيالي تُطْوَى، وساعات العُمُرِ تنقضي، مشيرًا إلى مُضي أيَّامٌ مباركات من شهر رمضان المبارك، قَطَعَتْ بنا مرحلةً من مراحل العُمُرِ لن تعود، مَنْ أحسن فيها فَلْيَحمدِ اللَّه وَلْيُواصلِ الإحسان، وأن الطَّاعة ليس لها زمنٌ محدود، بل هي حَقٌّ للَّه على العباد، إذ قال الله تعالى: “وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِين”.
وبيّن الشيخ القاسم أن مَن قَصَد الهدايةَ يَهْدِهِ الله إليها، ويثبِّته عليها، ويزدْه منها، فقال سبحانه: “وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ”، مضيفًا، أن مَن عمل صالحًا، فَلْيَسألِ اللَّهَ قَبولَه، وإذا صاحَبَ العملَ الصالحَ الدَّعاءُ والخوفُ من اللَّه رغَبًا ورهبًا، كان مَحَلَّ ثناءٍ من اللَّه، والمؤمن يجمع بين إحسانٍ ومخافة، فإذا أتمَّ عملًا صالحًا فَلْيَخْشَ من عَدَمِ قَبولِه، حَالُه كما قال سبحانه: “وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ”.
وأفاد أن الأعمالُ الصَّالحةُ إذا لم تكن خالصةً عن الشَّوائب لم تكن عند اللَّه نافعة، فَلْيَحْذَرِ العبدُ بعد رجاءِ قَبولِ عَمَلِه من إحباطِه وإفسادِه، إذ أنَّ السَّيِّئاتِ قد يُحْبِطْنَ الأعمالَ الصَّالحاتِ، كما أن من مفسدات العمل الصَّالح العُجْبُ به، لما يورثه من التقصير في العَمَل، والاستهانةِ بالذُّنوب، والأَمنِ مِنْ مَكْرِ اللَّه.
وقال إمام وخطيب المسجد النبوي: “إن العبدُ مأمور بالتَّقوى في السِّرِّ والعلن، ولا بُدَّ أن يقع منه أحيانًا تفريطٌ في التَّقوى، فأُمِر أن يفعل ما يمحو به هذه السَّيِّئة وهو إتباعها بالحسنة، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: “اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ”. (رواه أحمد).
وتابع بقوله: “إذا تقبل الله عملَ عبدٍ وفقه لعمل صالح بعده، والاستقامةُ على طاعة اللَّه في كلِّ حين من صفات الموعودين بالجَنَّة، فأَرُوا اللَّهَ مِنْ أنفسِكم خيرًا بعد كلِّ موسمٍ من مواسم العبادة، واسألوه مع الهداية الثَّباتَ عليها، وسَلُوه سبحانه الإعانةَ على دوام العَمَلِ الصَّالح، فقد أَوْصَى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم معاذًا أن يقول في دُبُرِ كلِّ صلاة: “اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ” (رواه أحمد).
وحذّر الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم من الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات، موضحًا أن خير العمل وأحبّه إلى اللَّه ما داوم عليه العبدُ ولو كان قليلًا، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم:” أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى: أَدْوَمُهَا، وَإِنْ قَلَّ” (متفق عليه).
وزاد مذكرًا، أن كلُّ وقتٍ يُخْلِيه العبدُ من طاعةِ مولاه فقد خَسِرَه، وكلُّ ساعةٍ يَغْفَلُ فيها عن ذِكْرِ اللَّه تكونُ عليه يوم القيامة ندامةً وحسرة، ومَنْ كان مُقَصِّرًا أو مُفَرِّطًا فلا شيءَ يَحُولُ بينه وبين التَّوبة ما لم يُعايِنِ الموت، فاللَّيالي والأيَّام خزائنُ للأعمال يجدها العِباد يومَ القيامة. مبينًا أن الأزمنةُ والأمكنةُ الفاضلةُ لا تُقَدِّسُ أحدًا ما لم يعمل العبدُ صالحًا، ويَسْتَقِمْ ظاهرًا وباطنًا.
وختم فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي خطبة الجمعة موضحًا أنه إذا انقضى موسمُ رمضان؛ فإنَّ الصِّيامَ لا يَزالُ مشروعًا في غيرِه من الشُّهور، ومن ضمن الأعمال الصالحة والطاعات أن يُتبع صيامَ رمضان بصيامِ سِتٍّ من شوَّال، وإن انقضى قيامُ رمضان، فإنَّ قيامَ اللَّيلِ مشروعٌ في كلِّ ليلةٍ من ليالِ السَّنَة، كما أن القرآن الكريم كثير الخير، دائم النفع، وكذلك الدُّعاءُ لا غِنَى عنه في كلِّ حين، والذِّكْرُ لا حياةَ للقلوبِ إلَّا به، والصَّدَقةُ تزكّي الأموالَ والنفوسَ في جميع الأزمان، داعيًا إلى المبادرة إلى الخيرات إذا فتحت أبوابها، فالمَغْبُونُ مَنِ انصرفَ عن طاعة اللَّه، والمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ رحمة اللَّه.