روسيا تُحبط مُخططًا أوكرانيًا لشن هجوم إرهابي بطائرتين مُسيّرتين
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
أسقطت "أنظمة الدفاع الجوي الروسية"، طائرتين مُسيّرتين أوكرانيتين الليلة الماضية في مقاطعتي تفير وكالوغا جنوب غربي البلاد، حسبما أفادت قناة "روسيا اليوم"، اليوم السبت.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي أحبطت مخططا أوكرانيا لشن هجوم إرهابي بطائرتين مسيرتين على أهداف في الأراضي الروسية.
وأحبطت الدفاعات الروسية أمس الخميس هجوما أوكرانيا على سفينة الإنزال الصاروخية الروسية "ساموم" بزورق مسير في البحر الأسود.
أكد الرئيس الروسي، "فلاديمير بوتين"، أن بلاده لم ترفض قط إجراء مُحادثات مع أوكرانيا ردًا على اقتراح الولايات المتحدة بأن موسكو تُماطل في المُحادثات، حسبما أفادت وسائل إعلام روسية، مساء اليوم الجمعة.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع ألكسندر لوكاشينكو في سوتشي بروسيا، قال بوتين: "لم نرفض المحادثات أبدًا، وإذا كان الطرف الآخر يريدها، فمن المرحب به أن نقول ذلك بشكل قاطع، كما أقول الآن".
وأضاف الرئيس الروسي، أن المرسوم الذي وقعه فولوديمير زيلينسكي العام الماضي بحظر المفاوضات مع حكومة بوتين يمنع أي مناقشات من هذا القبيل.
وتابع بوتين: "نحن لا نسمع أي شيء بخصوص المحادثات من الجانب الآخر".ى
ووفقًا لما نشرته سكاي نيوز البريطانية، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أخيرًا إن الولايات المتحدة لم تر أي مؤشرات حتى الآن على أن بوتين "مهتم بدبلوماسية هادفة".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اوكرانيا بوتين أنظمة الدفاع الجوي الروسية بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
بريطانيا وفرنسا تتهمان بوتين بتعطيل جهود السلام في أوكرانيا وتطالبانه برد فوري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجهت كل من بريطانيا وفرنسا، اليوم الجمعة، اتهامات مباشرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمماطلة المتعمدة في محادثات وقف إطلاق النار مع أوكرانيا، وذلك في تصعيد دبلوماسي جديد يعكس حالة التوتر المتزايدة بين الغرب وروسيا.
جاء ذلك بالتزامن مع تصاعد الضغوط الغربية على موسكو، وسط مطالبات متكررة بضرورة تقديم إجابة واضحة وسريعة على مقترحات الولايات المتحدة بشأن إنهاء القتال.
ففي مؤتمر صحفي مشترك من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أشار وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، إلى جانب نظيره الفرنسي جان-نويل بارو، إلى ما وصفاه بـ"إستراتيجية التباطؤ" التي يتبعها الكرملين في التعامل مع مبادرات السلام. وقال لامي بلهجة حاسمة: "حكمنا أن بوتين ما زال يصعّب الأمور وما زال يماطل". وأضاف: "بينما يُطلب منه وقف إطلاق النار، يواصل قصف أوكرانيا وسكانها المدنيين والبنية التحتية للطاقة. نحن نراك يا بوتين، وندرك تمامًا ما تفعله".
تأتي هذه التصريحات في وقت رفضت فيه موسكو عمليًا، عبر أحد مسؤولي الكرملين، مقترحًا أميركيًا لوقف شامل وفوري لإطلاق النار لمدة 30 يومًا، معتبرة أن إنهاء الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا "عملية مطولة"، مما يعكس تمسكًا روسيًا بالحل العسكري على حساب الجهود السياسية.
من جانبه، أكد وزير الدولة الفرنسي جان-نويل بارو أن كييف كانت قد أبدت قبولها بشروط وقف إطلاق النار منذ ثلاثة أسابيع، معتبرًا أن الكرة الآن في ملعب موسكو. وقال بارو: "روسيا مدينة برد واضح على المقترح الأميركي"، في إشارة إلى موقف غير معلن رسميًا من الكرملين. كما أبدى قلقه من الخطوات العسكرية الروسية الأخيرة، لاسيما إصدار بوتين أمرًا بتجنيد 160 ألف شاب للخدمة العسكرية الإلزامية، ما يُفهم كتصعيد إضافي وليس بادرة نحو التهدئة.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي الغربي في سياق مبادرة دولية تقودها بريطانيا وفرنسا تحت اسم "تحالف الراغبين"، وهي مجموعة متعددة الجنسيات تهدف إلى تشكيل قوة مراقبة مستقلة تشرف على أي اتفاق سلام محتمل في المستقبل القريب، إذا ما تم التوصل إليه.
وفي تطور لافت، من المقرر أن يجتمع القادة العسكريون للتحالف اليوم في العاصمة الأوكرانية كييف، ضمن ترتيبات أمنية مشددة، بينما يتوقع أن يُعقد لقاء آخر على مستوى وزراء الدفاع الخميس المقبل في مقر الناتو ببروكسل، لمناقشة المسار العسكري والدبلوماسي للأزمة.