الأمير هاري والرئيس الألماني يلقيان كلمة في دورة ألعاب إنفيكتوس
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
تختتم اليوم السبت، دورة ألعاب "إنفيكتوس"، التي تشكل احتفالية لمصابي الحروب، بعدما أقيمت فعالياتها في مدينة دوسلدورف الألمانية على مدار أسبوع.
وسيلقي كل من الأمير هاري (دوق ساسيكس) والرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، ضمن آخرين، كلمة في ختام الألعاب.وتقام الدورة، ذات الطابع الأولمبي والتي جاءت فكرتها من قبل الأمير هاري، بمشاركة أفراد الخدمة العسكرية المصابين، وقد انطلقت نسخة هذا العام في 9 سبتمبر (أيلول) الجاري.
وسيكون وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس ضمن الحضور في حفل الختام.
وكان الأمير هاري، الذي حارب من أجل البريطانيين في أفغانستان، أطلق دورة ألعاب إنفيكتوس تكريما للجنود الذين تعرضوا لإصابات خطيرة في الحروب.
وشهدت الدورة في نسخة هذا العام، وهي النسخة السادسة، مشاركة أكثر من 500 شخص من 21 دولة في عشر مسابقات.
تجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تقام فيها دورة إنفيكتوس في ألمانيا.
وأقيمت النسخة الأولى من دورة ألعاب إنفيكتوس عام 2014 في لندن وبعدها أقيمت في أورلاندو عام 2016 وتورونتو عام 2017 وسيدني عام 2018 ولاهاي عام 2022 .
واحتفل الأمير هاري خلال جولته إلى ألمانيا، بعيد ميلاده الـ39 مع زوجته ميغان.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني الأمير هاري الأمیر هاری دورة ألعاب
إقرأ أيضاً:
مؤسسة حقوقية:واقع المرأة الفلسطينية مأساوي ومرير بسبب المعاناة الناجمة عن الحروب على غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت ريهام الجعفري مسؤولة التواصل في مؤسسة "أكشن أيد" الدولية في فلسطين، أننا لم نكن بحاجة لأكثر من عام ونصف من الحرب العدوانية وحرب الإبادة على قطاع غزة كي نتحدث عن بطولة الصمود التي تجسدها المرأة الفلسطينية في الأراضي المحتلة.
وقالت الجعفري - في مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية - "إن واقع المرأة الفلسطينية صعب ومأساوي ومرير بسبب المعاناة الناجمة عن الحروب المتكررة على قطاع غزة وخاصة الحرب الأخيرة، وتستمر معاناة المرأة الفلسطينية طوال عقود طويلة من تحت الركام ومن الخيام ومن خلف القضبان، والمرأة الفلسطينية في الضفة الغربية ليست أيضا في أفضل حال".
وأضافت أن معاناة المرأة الفلسطينية مستمرة في ظل دور قيادي فريد منقطع النظير قامت به المرأة الفلسطينية على مدى عقود في خدمة مجتمعها وتعزيز صموده وقيادة الاستجابة الإنسانية وقيادة جهود التعافي.
وأشارت إلى أن المرأة الفلسطينية تعاني الأمرين، حيث تعاني المرأة في غزة من عنف الاحتلال والحصار الذي تواصل على قطاع غزة لأكثر من 17 عاما، وتعاني المرأة في الضفة من العنف المتزايد للمستوطنين وقيود الحركة وإغلاق المدن وتدمير البنى التحتية.
وشددت على أن الأرقام ليست تعبيرا حقيقيا عن الواقع الذي تعرضت له المرأة الفلسطينية في قطاع غزة، حيث يشير مكتب الإعلام الفلسطيني عن استشهاد 12 ألفا و316 امرأة فلسطينية وهناك 13 ألف امرأة أصبحت معيلة لأسرتها بعد فقدان معيل الأسرة وهناك ما يقارب 20 ألف طفل يتيم وأطفال أخرون تعرضوا للإصابة، ولكن الأرقام في الحقيقة أكبر بكثير.
وأوضحت أن الأعباء متزايدة للمرأة الفلسطينية خاصة في قطاع غزة في ظل تدمير البنية التحتية وعدم إدخال المساعدات وتدمير عدد معظم المستشفيات والمراكز الصحية وحرمان المرأة من الحصول على الرعاية الصحية وسياسة التجويع التي تنتهجها اسرائيل، منوهة بأن اعلان وقف اطلاق النار هو وقف للقصف ولكن ليس وقفا للمعاناة.
يشار إلى أنه بالتزامن مع الاحتفال بيوم المرأة العالمي يبرز للعام الثاني على التوالي دور المرأة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال والتدمير ووضع بالغ الصعوبة، ف المرأة الفلسطينية تداوي جروح الوطن وأسرتها التي تواجه الفقد والتعذيب لتحصل بجدارة على رمز الصمود أمام عقود من الاحتلال والتهميش ونقص الرعاية الصحية.