شاهد: آلاف الطائرات المسيرة تضيء سماء نيويورك لزيادة وعي الناس بأزمة المناخ
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
شاهد: آلاف الطائرات المسيرة تضيء سماء نيويورك لزيادة وعي الناس بأزمة المناخ
أضاءت آلاف الطائرات المسيرة سماء مدينة نيويورك، مشكلة صورًا تجسد الحياة البرية لغابات الأمازون، وذلك بهدف زيادة الوعي لدى الناس بخطورة أزمة المناخ على مستقبل كوكب الأرض والحياة البشرية ككل.
وتأتي التظاهرة عشية انعقاد قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وأسبوع المناخ في المدينة الأمريكية.
المصادر الإضافية • أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية قرابة 100 ألف طفل مغربي تضرروا جراء زلزال مراكش 345 مليون يورو غرامة بحق منصة تيك توك في أوروبا على خلفية التعاطي مع البيانات الشخصية للأطفال الكوارث الطبيعية في إفريقيا: 40 بالمئة من السكان لا يتاح لهم الوصول إلى نظم الإنذار المبكر الأمازون حماية البيئة نيويورك الولايات المتحدة الأمريكية طائرة مسيرة عن بعد أزمة المناخالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الأمازون حماية البيئة نيويورك الولايات المتحدة الأمريكية أزمة المناخ ليبيا فيضانات سيول درنة ضحايا كوارث طبيعية فرنسا روسيا البيئة جو بايدن إعصار ليبيا فيضانات سيول درنة ضحايا كوارث طبيعية روسيا
إقرأ أيضاً:
اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة
كشفت دراسة حديثة لتحليل الحمض النووي القديم عن وجود سلالة بشرية فريدة سكنت الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين. ونشرت الدراسة في دورية Nature العلمية المرموقة، لرفات امرأتين من العصر الحجري الحديث الرعوي، عثر عليهما في وادي تخرخوري جنوب غرب ليبيا، وتعودان إلى حوالي 7 آلاف عام مضت. وقد كشفت النتائج عن سلالة بشرية شمال إفريقية قديمة وغير مسبوقة.
على عكس الاعتقاد السائد بأن سكان الصحراء الكبرى ينحدرون من هجرات من إفريقيا جنوب الصحراء خلال فتراتها الرطبة، أظهر تحليل الحمض النووي المستخرج من عظام المرأتين انتماءهما إلى سلالة فريدة. هذه السلالة ترتبط ارتباطا وثيقا بأفراد عُثر على رفاتهم في كهف تافوغالت بالمغرب، ويعود تاريخهم إلى 15 ألف عام، مما يشير إلى استمرارية جينية طويلة الأمد في المنطقة.
أظهرت الدراسة أيضا تدفقا جينيا محدودا من إفريقيا جنوب الصحراء، مما يؤكد أن الصحراء الكبرى ظلت حاجزا جينيا حتى خلال فتراتها الخضراء. كما كشف التحليل عن نسبة ضئيلة من الجينات الشرق أوسطية، مما يدل على انتشار الرعي من خلال تبادل ثقافي وليس هجرات بشرية واسعة النطاق.
وعلق عالم الآثار الإيطالي سافينو دي ليرنيا على الدراسة قائلا: “الصحراء الكبرى لم تكن ممرا لهجرات البشر، لكنها بكل تأكيد كانت ممرا للأفكار والتكنولوجيا”.