صحيفة المرصد الليبية:
2025-04-03@07:49:33 GMT

طريقة عسكرية “مذهلة” للنوم في دقيقتين!

تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT

طريقة عسكرية “مذهلة” للنوم في دقيقتين!

الولايات المتحدة – شارك مدرب اللياقة البدنية، جاستن أغوستين، “طريقة عسكرية” معتمدة للنوم، يزعم أن 96% من الأفراد الذين يتقنونها ينامون خلال دقيقتين من إغلاق أعينهم.

وأوضح جاستن، الذي وصف هذه التقنية بأنها “مذهلة”: “وفقا لبحثي، تم تطوير هذه التقنية بشكل أساسي للطيارين المقاتلين الذين يحتاجون إلى 100% من تركيزهم، والذي نعلم جميعا أنه يتناقص مع قلة النوم”.

أولا، أنت بحاجة إلى تهدئة جسمك والاسترخاء بشكل منهجي، بدءا من الرأس إلى أخمص القدمين.

وقال جاستن: ابدأ بإرخاء عضلات جبهتك. أرخ عينيك وخديك وفكك وركز على تنفسك. ثم تأكد من أن كتفيك غير متوترتين. أنزلها إلى أدنى مستوى ممكن وحافظ على ذراعيك إلى جانبك، بما في ذلك يديك وأصابعك.
تخيل هذا الإحساس الدافئ ينتقل من رأسك إلى أطراف أصابعك”.

وخذ نفسا عميقا وأخرجه ببطء، مع إرخاء صدرك وبطنك وصولا إلى فخذيك وركبتيك وساقيك وقدميك.

وقال جاستن: “مرة أخرى، تخيل هذا الإحساس الدافئ يتدفق من قلبك إلى أصابع قدميك”.

ثم، قم بتصفية ذهنك من أي ضغوط.

وأوصى جاستن بالتفكير في سيناريوهين:

– الاستلقاء في زورق في بحيرة هادئة، ولا يوجد فوقك سوى سماء زرقاء صافية.

– الاستلقاء على أرجوحة مخملية سوداء في غرفة حالكة السواد.

وأضاف جاستن: “في أي وقت عندما تبدأ في التفكير في أي شيء آخر أو عندما تبدأ في تشتيت انتباهك، كرر هذه الكلمات لمدة عشر ثوان – “لا تفكر، لا تفكر”.

 

المصدر: إكسبريس

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

العملاء ولعنة “أبا رغال”؟

 

 

 

قد نختلف ونتفق مع أنصار الله، فهذه عادة وسنة إلهية لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، المهم أنه مهما بلغ الاختلاف ومهما كانت درجته فإنه لا يُجيز أبداً لأي طرف مختلف مع الطرف الآخر أن يتآمر على الوطن أو أن يقبل باستدعاء الأجنبي لضربه أو انتهاك قدسيته واستقلاله، أقول هذا الكلام وأنا أستمع إلى تصريحات جوقة العملاء الموجودين في بلاد الشتات وهم يتغنون بصدور منشرحة وأفواه فاغرة بالعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني السافر على اليمن.

لا يتوقفون عند هذا الحد لكنهم يحاولون أن يدلِّوا عبر شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي- لا أقول الاجتماعي بل المواقع القذرة، لأن كلمة الاجتماعي لفظة حضارية لا تتناسب مع الكلمات والعبارات المشينة التي تتردد في هذا الموقع أو ذاك، المهم يحاولون أن يدلوا المعتدي الغادر على مواقع يجب أن تصل صواريخه إليها.

قال أحد المزارعين وهو لا يقرأ ولا يكتب: هذا فعل الإنسان العاجز غير القادر على معرفة ذاته أو الدفاع عن نفسه، يتمنى على الآخرين أن ينصروه ويعيدوا مجده الغابر إن كان له مجد، وأنا أؤكد على مثل هذا الكلام وأضيف عليه عبارات لأول مرة تنطق بها لساني لأنها لا تقال إلا في أشد الحالات، كما أباح لنا ذلك الخالق سبحانه وتعالى في قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظُلم) صدق الله العظيم.

وأي ظلم أكثر من هذا نحن نتحدث عن استهداف الأطفال والنساء وحظائر الحيوانات، وهم أي جوقة العملاء المجرمين السفلة يتحدثون عن استهداف القادة ومخازن الأسلحة، ماذا أقول لكم أيها السادة؟! في يوم العيد بالذات كنت أنا وأطفالي وإخواني عابرين بسياراتنا من قرية القابل إلى صنعاء، وفي الطريق هبطت أربعة صواريخ في وقت واحد على حوش بداخله هنجر صغير تأويه الكلاب ليس إلا، من المفارقات العجيبة أنني وصلت إلى المنزل وفتحت قناة الحدث الأكبر لأجدها تتحدث عن استهداف منازل قيادات حوثية، المكان المستهدف ليس فيه منازل ولا يوجد بداخله إلا الحارس، الذي كما قيل كان يغط في نوم عميق ولم يتنبه لقوة الضربة إلا حينما جاء المسعفون لإنقاذه ليجدوه نائماً لم يشعر بشيء، مع ذلك قالت قناة الحدث وقنوات الدفع المسبق إن ما حدث أدى إلى استهداف منازل قادة حوثيين -حسب وصفها-، لا أدري هل هذه الكلاب عندهم قادة؟! وهل وصلوا إلى هذه المرحلة من الاستهانة بالنفس وتقديس حتى الكلاب؟! هنا لا يسعنا إلا أن نقول ما قاله المثل السائد: «وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ».

هذه هي ثقافتهم وهذا هو ديدنهم، لأنهم فقدوا حتى الكرامة والاعتزاز بالنفس، وأصبحوا دُمى يتسلى بها الأمريكيون والبريطانيون كيفما شاءوا ووقتما شاءوا، كما قُلنا يا أخوة عودوا إلى الصواب قد نختلف أو نتفق، لكن هذا الاختلاف والاتفاق يجب أن يكون له سقف وفي حدود لا تجيز أبداً التطاول على الوطن أو الاستهانة بكرامة أبنائه، هذا إذا كان بداخلكم إحساس الانتماء إلى هذا الوطن، أما إذا قد فقدتم الشعور بالإحساس أو الشعور بالانتماء لهذا الوطن، فعليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

وتذكروا دوماً قصة أبي رغال رغم أنه لم يرتكب ذنباً يصل إلى حد الفاحشة، كما تعملون أنتم، فما قام به هو أنه دل أبرهة الحبشي على الطريق المؤدي إلى الكعبة المشرفة، ومع ذلك تحولت هذه الجريمة إلى لعنة أبدية تُلاحقه منذ أن نطق بتلك العبارات القذرة حتى اليوم، وأصبح المثل الصارخ للخيانة والغدر، مع أنه قال العبارة قبل بعثة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أنه تحول إلى خائن للوطن وللأمة، أي أنه في تلك الأثناء خان الانتماء للوطن والإحساس الصادق بهذا الانتماء، واليوم ها أنتم تستدعون الأجنبي بكل صلافة ووقاحة لكي يستهدف الوطن وأطفاله ونساءه وكل شيء فيه، فهل بقيت لديكم ذرة من حياء أو خجل أو كرامة؟! يبدو أن هذا الأمر أصبح غير وارد، وأنكم على استعداد لبيع كل شيء حتى الوطن.. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والله من وراء القصد…

 

 

 

مقالات مشابهة

  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
  • مطاعم مذهلة حول العالم تمزج الفن بالطعام الفاخر.. تعرفي إليها
  • خصائص مذهلة.. ماذا نعرف عن العنب وفوائده على صحة الإنسان؟
  • بالمنطق.. صلاح الدين عووضه..تخيل بس!!…
  • نجل كورتني كارداشيان يحسم الجدل: “جاستن بيبر ليس والدي!”
  • الشرطة الفرنسية تبدأ تحقيقا بشأن “تهديدات” يزعم أنها وجهت للقضاة الذين أصدروا أحكاما على لوبان
  • هل جاستن بيبر والد ابن كورتني كارداشيان البيولوجي؟
  • مقابلتي مع “حمار”:-حديث الحكمة، البلاء، والحب!
  • ترامب يتهم زيلينسكي بالتراجع عن صفقة المعادن ويتوعد بـ”مشاكل كبيرة جداً”
  • أحدث غواصة نووية متعددة المهام.. مواصفات غواصة “بيرم” الروسية