زلزال المغرب.. ألف هزة ارتدادية شهدتها المنطقة
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
يمن مونيتور/وكالات
وسط الدمار الكبير الذي حل بالعديد من المنازل في المغرب لا تزال آلاف الأسر مشردة، لاسيما في إقليم الحوز الذي شكل مركز الزلزال الذي ضرب البلاد الأسبوع الماضي.
هذ وأكد المعهد الوطني للجيوفيزياء أن ألف هزة ارتدادية شهدتها المنطقة.
وقال ناصر جبور، مدير المعهد إنه تم تسجيل ألف هزة، مضيفاً أن الزلزال الأخير رفع من علو جبال الأطلس، علماً أن الزلازل عموماً هي التي كونت تلك السلاسل الجبلية.
كما أشار إلى أنه “على مدى ملايين السنين خلقت الزلازل هذه الارتفاعات الشاهقة، فيما سجل أمس الجمعة 15\9\2023 الضغط الأفقي 2,5 مليلمتر في السنة، ولأول مرة سجلنا ارتفاعا في هذه القمم”، وفق ما نقلت صحيفة هسبرس المحلية.
إلى ذلك، أوضح أن 99 بالمائة من الهزات الألف كانت غير محسوسة، فيما 1 بالمائة منها فقط شعر بها البعض، مضيفا أن عشر هزات فقط هي التي كانت محسوسة.
وأكد أن النشاط الزلزالي سيستمر بضعة أسابيع أو بضعة أشهر.
أما في ما يتعلق بتوقعات العالم الهولندي فرانك هوغربرت، فشدد على أن فرق بحث كثيرة تقوم بدراسات حول توقع الزلازل، لكن تبقيها فقط في المنشورات والمجلات العلمية، غير أن العالم الهولندي، الذي ظهر على وسائل التواصل الاجتماعي، اختار نشرها علناً كنوع من التبادل بينه وبين العلماء على العموم”.
أما عن المعطيات التي استند عليها هوغربرت، فقال “لا نعرف مصدر المعطيات ودقتها، فالفرق العلمية التي تجتهد في مجال التنبؤ تنشر توقعاتها في المجلات العلمية، وتكون آراؤها أحيانا متباينة”
وأردف قائلا “ربما توقعاته تكون صائبة في حدود 1 بالمائة، أما 99 بالمائة فغير موجودة، حسب الدراسات المبنية على الإحصاءات الدقيقة” وختم مؤكدا أنها مجرد تخمينات وتوقعات التي لا تحدد منطقة الزلزال وقوته وتوقيته قبل وقوعه، وهو مستوى لم يصل إليه هذا العالم”
يشار إلى أن عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب وسط البلاد مساء الجمعة الماضية كان ارتفع إلى 2946 قتيلا و5674 مصابا.
وبلغت شدته 7 درجات على مقياس ريختر، وتبعته العديد من الهزات الارتدادية، ما اعتبر الأعنف منذ عام 2004 عندما سقط ما يقرب من 630 قتيلا إثر زلزال بقوة 6.3 درجة في مدينة الحسيمة بشمال البلاد.
وهو الأقوى على صعيد الضحايا في المغرب منذ 1960 عندما أسفر زلزال ضرب أغادير عن مقتل ما لا يقل عن 12 ألف شخص، طبقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الزلازل المغرب الهزات اليمن
إقرأ أيضاً:
عدد قتلى زلزال ميانمار المدمر يتجاوز 3 آلاف
أعلنت السلطات في ميانمار ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد قبل نحو أسبوع إلى أكثر من 3 آلاف قتيل، بعد أن عثرت فرق البحث والإنقاذ على مزيد من الجثث.
وقالت الحكومة العسكرية، في بيان مقتضب، إن عدد القتلى ارتفع إلى 3 آلاف و85، كما بلغ عدد المصابين 4 آلاف و715، بينما لا يزال 341 شخصا في عداد المفقودين.
وأحدث الزلزال الذي ضرب البلاد في 28 مارس/آذار الماضي، وبلغت قوته 7.7 درجات، دمارا كبيرا حيث أدى إلى انهيار آلاف المباني، وتدمير الطرق والجسور في مناطق عدة.
وكان مركز الزلزال بالقرب من مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن ميانمار، وتلته هزات ارتدادية، إحداها بقوة 6.4 درجات مما أدى إلى انهيار مبانٍ في مناطق عديدة.
وأفادت تقارير إعلامية محلية بأن عدد الضحايا الفعلي قد يكون أعلى بكثير من الأرقام الرسمية. ومع انقطاع الاتصالات على نطاق واسع وصعوبة الوصول إلى العديد من المناطق، يتوقع أن ترتفع الحصيلة بشكل كبير مع ورود مزيد من التفاصيل.
جهود الإنقاذ مستمرة
وتواصل فرق الإنقاذ في ميانمار البحث عن ناجين وسط ركام المباني المنهارة. وأعلنت حكومة الوحدة الوطنية في ميانمار، التي تُنسق النضال الشعبي ضد الجيش الحاكم، الأحد الماضي، عن وقف جزئي لإطلاق النار من جانب واحد لتسهيل جهود الإغاثة من الزلزال.
إعلانوتُركز جهود الإنقاذ حتى الآن على المدينتين الرئيسيتين المنكوبتين ماندالاي ثاني أكبر مدينة في البلاد، ونايبيداو العاصمة.
ورغم وصول فرق ومعدات من دول أخرى جوا، فإن الأضرار التي لحقت بالمطارات تعيقها. وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية -التي حللتها وكالة أسوشيتد برس- أن الزلزال أسقط برج مراقبة الحركة الجوية في مطار نايبيداو الدولي كما أنه انفصل عن قاعدته.
وكانت الأمم المتحدة حذرت الأسبوع الماضي من أن "نقصا حادا" في الإمدادات الطبية يؤثر على جهود الإغاثة في ميانمار، مؤكدة أن النقص يتعلق بمستلزمات إسعاف الصدمات، وأكياس الدم، ومواد التخدير، وبعض الأدوية الأساسية، والخيام لعناصر الإنقاذ.
وتزيد الأضرار -التي لحقت بالمستشفيات والبنى التحتية الصحية الأخرى جراء الزلزال- عمليات الإنقاذ تعقيدا، وحذرت المنظمات الإنسانية من أن ميانمار غير مستعدة على الإطلاق للتعامل مع كارثة بهذا الحجم.
وأثارت مشاهد الفوضى والدمار مخاوف من وقوع كارثة كبرى في بلد استنزفته الحرب الأهلية المستمرة منذ الانقلاب الذي قام به العسكر عام 2021.
ويأتي هذا الزلزال في وقت تعاني فيه ميانمار من أزمة إنسانية خانقة تفاقمت بعد اندلاع الحرب الأهلية.
ووفقا للأمم المتحدة، فإن أكثر من 3 ملايين شخص كانوا قد نزحوا من منازلهم، ونحو 20 مليونا بحاجة إلى مساعدات إنسانية قبل وقوع الزلزال.