صراحة نيوز – حذر خبير التأمينات والحماية الاجتماعية، موسى الصبيحي من استمرار الحكومة بالعمل بالتقاعد المبكر، نتيجة لسلبياته التي تنطوي على العامل بالدرجة الأولى وعلى مؤسسة الضمان الاجتماعي في الدرجة الثانية.

محتوياتأرقام فلكيةإنهاء الخدمات

وأكد الصبيحي في حديث لقناة “رؤيا” السبت، أن نحو من 17 موظفا في القطاع العام أنهت الحكومة خدماتهم منذ عام لاستكمالهم شروط التقاعد المبكر منذ عام 2018، حتى الشهر الماضي من العام الجاري، معظمهم “دون طلبهم”.

وأضاف أنه لا يكاد يمر أسبوع إلا وتعمد الحكومة على إنهاء خدمات موظفين دون رغبتهم، معتبرا أن ذلك يندرج تحت مظلة “التقاعد المخفض” أي انخفاض قيمة التقاعد المبكر، ما ينعكس سلبا على العامل نفسه بشكل مباشر وعلى أسرته.
وبحسب الصبيحي ” الأصل أن يكمل الموظفين سن الستين وإكمال سن الخامسة والخمسين بالنسبة للموظفات”، مشيرا إلى أن هناك تنافضا في نصوص قانون الخدمة المدنية في هذا الخصوص.

أرقام فلكية

وعرج في حديثه على الأرقام الفلكية التي تكلف الضمان الاجتماعي، قائلا “فاتورة التقاعد المبكر تستحوذ على 59 في المئة من الفاتورة الشهرية”.

وشدد على أهمية بقاء نافذة التقاعد المبكر “مفتوحة” ، ولا يُلجأ إليها إلا عند الضرورة ، من منطلق أنهه تعود بالنفع على العامل وليس تنعكس سلبا على معيشته.

إنهاء الخدمات

وطالب الصبيحي الحكومة التوقف عن إنهاء خدمات الموظفين دون رغبتهم، إذ يؤثر ذلك بشكل واضح على انتاجيته يجب على الحكومة أن تتوقف عن التقاعد المبكر ، فضلا عن إلحاق الضرر بالمصدر المالي لمؤسسة الضمان.

وأشار إلى أنه تم التحذير مرارا في هذا الخصوص، استنادا إلى الدراسات الإكتوارية التي تكشف عن تبعات التقاعد المبكر على عدة أطراف ، وتابع” التقاعد المبكر شرع لصالح رب العمل، والعامل، ولا يخول إنهاء خدماته سواء أكان في القطاع العام أم القطاع الخاص”.

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن عربي ودولي علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن اخبار الاردن عربي ودولي اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة التقاعد المبکر

إقرأ أيضاً:

قصف متواصل على غزة ومَسيرات بالقطاع لليوم الثاني ضد استمرار الحرب

أفادت مصادر طبية للجزيرة باستشهاد 28 فلسطينيا منذ فجر الأربعاء جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على غزة، في حين خرجت مسيرات احتجاجية بالقطاع لليوم الثاني تطالب بإنهاء الحرب.

وقال مراسل الجزيرة إن طائرات الاحتلال قصفت مربعا سكنيا في مخيم البريج وسط القطاع أسفر عن سقوط شهداء ومصابين. وأشار إلى أنه جرى نقل الشهداء والجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة.

كما استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، بينهم نساء وأطفال، إثر قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة. وقد تم نقل الشهداء والمصابين إلى مستشفى شهداء الأقصى أيضا.

وقال مراسل الجزيرة إن 11 فلسطينيا استشهدوا كذلك في قصف إسرائيلي استهدف مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

لليوم الثاني، خرجت مظاهرات شعبية في مناطق عدة بقطاع غزة تطالب بوقف الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وتؤكد على الحق في الحياة والحرية. pic.twitter.com/R0qoiJoDUJ

— Tamer | تامر (@tamerqdh) March 26, 2025

مسيرات لليوم الثاني

في سياق متصل، شهدت عدد من المناطق في قطاع غزة خروج مسيرات احتجاجية لليوم الثاني على التوالي تطالب بإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة وتوجه انتقادات لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحكومتها في القطاع.

إعلان

وردد المشاركون في التظاهرات الاحتجاجية، التي خرجت الأربعاء في بيت لاهيا شمال القطاع وحي الشجاعية شرقي مدينة غزة وفي مخيمي النصيرات ودير البلح وسط القطاع، هتافات تطالب بوقف الحرب المستمرة على القطاع.

وردد عدد من المتظاهرين في المسيرات هتافات تطالب حركة حماس بالتنحي عن حكم غزة.

من جانبها، دعت فصائل العمل الوطني والإسلامي -في بيان لها- سكان القطاع "إلى اليقظة والحذر من كل محاولة لحرف مسار الحراك الجماهيري الغاضب واستغلال معاناتهم ووجعهم لتهديد التماسك الوطني ومحاولة دق إسفين بين أبناء الشعب الواحد والتحريض ضد المقاومة".

واتهمت الفصائل الفلسطينية -في بيانها- الاحتلال وأدواته بتصدير أزماته والدفع بكرة اللهب للساحة الداخلية الفلسطينية، مطالبة بقطع الطريق على الاحتلال ومن سمتهم المتربصين بالمقاومة.

وبدعم أميركي مطلق، يرتكب الاحتلال، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 163 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

وتصر حركة حماس على وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع ودخول المساعدات الإنسانية مقابل إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، وذلك وفقا للمراحل الموضوعة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ يوم 19 يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن تتنصل منه إسرائيل الأسبوع الماضي وتستأنف عدوانها على غزة.

مقالات مشابهة

  • أزمة إنسانية متفاقمة في غزة وسط استمرار الحصار والتصعيد
  • مَن سيحكم قطاع غزة بعد الحرب ؟
  • لبنان.. رئيس الحكومة يحذر من تجدد العمليات العسكرية في الجنوب
  • مسؤول إسرائيلي سابق: الحكومة لا تريد إعادة الأسرى خشية إنهاء الحرب وتفكك الائتلاف
  • قصف متواصل على غزة ومَسيرات بالقطاع لليوم الثاني ضد استمرار الحرب
  • مكتب الميزانية في الكونغرس الأمريكي يحذر من إفلاس الحكومة
  • شاهد بالفيديو.. ملازم أول بالدعم السريع يسلم نفسه وقواته لجيش الهجانة بالأبيض ويقول: (محمد حمدان ما عنده قضية والعاوز الشفشفة يمشي مع الدعامة والعاوز يحرس الوطن يجي الجيش)
  • قائد ميداني في الدعم السريع يستسلم مع قواته لـ “الجيش” ويكشف الأسباب
  • جلسة لجنة المال تبحث في تسوية معاشات التقاعد وتعويضات نهاية الخدمة
  • الصبيحي لحسان .. أستحلفك بالله أن توقف الإحالات القسرية على التقاعد المبكر.!