تخرج مصطفى أحمد من كلية الهندسة قسم الكمبيوتر وبدلا من أن يستغل علمه في إفادة نفسه ووطنه، فقام بالدخول على نظام معلوماتي محظور الدخول عليه وقام بنسخ بيانات ومعلومات سمحت له بالدخول على هواتف الفتيات والحصول على فيديوهات وصور لهن ونسخ محادثات خاصة بهن وهددهن بإفشاء أمور خادشة بالشرف.


جاء التهديد مصحوبًا بطلب التكليف للفتيات «ميرنا، رباب، فاطمة» بإرسال صور تظهر مواطن العفة من أجسادهن وقد تمكن من الحصول على بعضها بعد اخترق نظام الهاتف لبعضهن وصاحبه طلبه تصوير مواطن العفة منهن وإرسال تلك الصور إليه وأرسل بكثافة العديد من الرسائل الالكترونية ونشر صور عن طريق الشبكة المعلوماتية.


تقدمت الفتيات وأهلهن ببلاغات إلى العقيد أحمد محمد مفتش المباحث الذي دلته تحرياته إلى صحة الواقعة وفق ما أبلغن به الفتيات بقصد الحصول على منفعة جنسية وتمكن من ضبطه بناءا على قرار من النيابة العامة وعثر معه على هاتفه المحمول وجهاز الحاسوب الآلي المستخدمان في ارتكاب الواقعة.


وبفحص عبد الرحمن محسن بقسم المساعدات الفنية لجهاز الهاتف المحمول الخاص بالمهندس تبين بإنشائه حساب خاص على موقع معين يمكنه من إنشاء صفحات وهمية ومزيفة لكافة التطبيقات على الشبكة المعلوماتية واختراق حساب الفتيات المجني عليهم والاستيلاء على محتوياتها وبفحصه جهاز الحاسب الآلي المملوك للمتهم تبين احتوائه على العديد من الملفات والصور ومقطاع الفيديو وبيانات من حسابات المجني عليهم.


وقررت النيابة العامة إحالته لمحكمة الجنايات التي قضت برئاسة المستشار أيمن عفيفي سالم رئيس المحكمة وعضوية المستشارين أشرف السيد بدير وشيرين صلاح حمدي وبحضور عمرو الطاهر وكيل النيابة وأمانة سر هاني أحمد السيد بمعاقبته بالسجن 7 سنوات عما نسب إليه ومصادرة الأجهزة المضبوطة وألزمته المصاريف الجنائية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الهندسة الكمبيوتر كلية الهندسة نظام معلومات فيديوهات المهندس المباحث

إقرأ أيضاً:

وراء القضبان.. كيف يقضي المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة؟

داخل زنزانته حيث الزمن يتوقف والموت يقترب بخطى ثابتة، يعيش المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة وسط مشاعر متضاربة بين الخوف، الندم، والاستسلام للقدر.

تلك اللحظات الفاصلة بين الحياة والموت تحمل قصصًا إنسانية صادمة، يكشف بعضها عن ندم متأخر، بينما يظهر البعض الآخر تحديًا غريبًا أمام المصير المحتوم.

فما الذي يدور داخل عقول هؤلاء المجرمين؟ وكيف يقضون أيامهم الأخيرة قبل تنفيذ الحكم؟

فبمجرد صدور حكم الإعدام، يتم نقل السجين إلى زنزانة الإعدام، وهي زنزانة منفصلة عن باقي السجناء، وتختلف ردود أفعال المحكوم عليهم بالإعدام تجاه مصيرهم.

فهناك من ينهار تمامًا، ويعيش أيامه في ندم شديد، يطلب العفو، ويتحول إلى شخص مهووس بالصلاة وطلب المغفرة.

وهناك من يتحدى مصيره، ويتعامل ببرود وكأن الموت مجرد محطة أخرى، بل قد يبتسم لحظة تنفيذ الحكم.

في بعض الحالات، يُصاب السجين بحالة من الإنكار التام، رافضًا تصديق أنه سيموت، منتظرًا معجزة قانونية أو تدخلًا من عائلته لإنقاذه، والبعض الآخر يتحوّل إلى شخص هادئ بشكل مريب، كأن روحه غادرت جسده قبل تنفيذ الحكم.

 

اللقاء الأخير.. وداع بلا عودة

قبل التنفيذ بساعات، يُسمح للسجين بمقابلة أحد أفراد عائلته، أو كتابة رسالة أخيرة، هذه اللحظات تكون الأصعب، حيث تختلط الدموع بالصمت، ويكون لكل كلمة وزنها الثقيل.

أحد أشهر الأمثلة كان في قضية سفاح الجيزة، الذي التزم الصمت في لحظاته الأخيرة، بينما في قضايا أخرى، مثل إعدام عشماوي، ظهر المحكوم عليه بدون أي ردة فعل.

 

الطريق إلى غرفة الإعدام

عندما تحين اللحظة، يتم اقتياد السجين إلى غرفة التنفيذ، حيث يرافقه ضابط السجن، رجل دين، وطبيب،  بعض السجناء يسيرون بأقدام مرتعشة، وآخرون يواجهون الموت بوجه خالٍ من المشاعر.

اللحظة الحاسمة تأتي سريعًا، لتنتهي حياة المجرم في ثوانٍ، وتظل قصته جزءًا من أرشيف العدالة.

 

بين الموت والعدالة

مهما كانت الجريمة التي ارتكبها المحكوم عليه، تبقى لحظات انتظار الموت تجربة إنسانية مرعبة، تتجلى فيها أعمق المشاعر البشرية، وبينما يرى البعض أن الإعدام هو القصاص العادل، يبقى السؤال مفتوحًا: كيف يشعر الإنسان وهو يعلم أن حياته ستنتهي في موعد محدد، بلا مفر.







مشاركة

مقالات مشابهة

  • صدمة مفيدة شيحة بسبب اختيار الفتيات شخصية رجب الجريتلي فتى إحلامهن
  • من لندن.. أحدث ظهور لهاجر أحمد
  • "أخذت 120 جنيها دون علمه".. محاكمة قاتل زوجته في العمرانية اليوم
  • برج الميزان .. حظك اليوم الأحد 6 أبريل 2025: استغل وقتك
  • التدخل في شأن مصر مرفوض.. «أحمد موسى»: التهجير لن يكون على حساب الأرض المصرية
  • ردة فعل صادمة من نجم ليفربول على تمثال صُنع دون علمه
  • إحالة 3 متهمين بتصوير وبث فيديوهات مخلة على «الميديا» للمحاكمة
  • وراء القضبان.. كيف يقضي المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة؟
  • وزير البترول والثروة المعدنية ينعى المهندس أحمد سلطان
  • سيجارة حشيش.. شهادة ضابط مباحث قسم المعصرة في الإيقاع بتاجر المخدرات والذخيرة