كلوب يفاجئ نجم ليفربول السابق بهذا التصريح
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
تحدث الألماني يورجن كلوب مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول عن ما تردد حول أسباب رحيل أحد نجوم الفريق بفترة الانتقالات الصيفية الحالية لخوض تحدي جديد مع نادي آخر ومواجهة ولفرهامبتون القادمة.
- هل قال هندرسون الحقيقة؟وقال كلوب: "قرأت ما قاله هندرسون بالطبع أنه يقول الحقيقة تحدثنا وأخبرته بأن هناك احتمالية ألا يشارك بصورة منتظمة وإذا قدم المستوى الجيد فسيشارك كان من التحدث بوضوح فهو شخص رائع، ولكن لا يكون كذلك عندما لا يشارك".
وتابع: "هندرسون كان قائدًا للفريق، وكان يريد أن يشارك بصورة أساسية، وبعد الحديث ظن اننا لا نريده وأفضل شئ حقا له رحيله".
واختتم حديثه: "هذة المباراة تعتبر من الأمور الصعب الذهاب إليها لا يوجد ملعب ترى بأنك واثق من حصد النقاط عليه وولفرهامبتون رحل عنه العديد من لاعبيه ولكنهم يملكون الجودة، هم فريق جيد للغاية".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الانتقالات الصيفية هندرسون الانتقالات الصيفية الحالية وولفرهامبتون يورجن كلوب الالماني يورجن كلوب فترة الانتقالات الصيفية الحالية
إقرأ أيضاً:
الحقيقة والتهويل
ما نصيب الحقيقة ونصيب التهويل من وعيد قائد ثان مليشيا “الدعم السريع” ، نصيب التهويل أن “عبدالرحيم دقلو” لم يعد بامكانه العودة إلى الخرطوم، مركز القرار السياسي والاقتصادي ، لقد دحر منها إلى الأبد.
والحقيقة أن مليشياته قد دمرت المنشآت الحيوية في العاصمة، أحرقت جميع المباني الحكومية وخربت البنى التحتية لخدمة الكهرباء، لقد حولت المدينة إلى ركام..
بعد عامين من القتال، حصلت خلالها ميليشيا “آل دقلو” على دعم عسكري ، غطاء سياسي ونشاط دبلوماسي لا محدود ، بينما قاتل الجيش والشعب وسط حصار جغرافي، سياسي ودولي ، وكانوا صخرة صماء تحطمت امامها كل الامكانيات الاماراتية المهولة، استعاد الجيش سيطرته على العاصمة ، إذاً تحولت مليشيا “الدعم السريع” إلى عصابات نهب مسلح في دارفور وستفنى قريباً..
المعركة العنيفة، أبطالها كُثر ، ليس ابتداءً بالعائلات التي صمدت في احياء العاصمة ، وتعرضت للتنكيل ، القتل الجماعي، الاختفاء القسري، كانت حائط صد أمام مساعي المليشيا باحتلال المدن عبر عملية تغيير ديمغرافي .
مروراً فخيماً على الآلاف العسكريين و المدنيين اولئك الذين صمدوا في معتقلات المليشيا التي أعادت إلى الأذهان الصورة البشعة لمعتقلات “أبو غريب” و”غوانتانامو”، ومنهم من قضى نحبه ومضى إلى ربه شهيداً بإذنه تعالى.
لا مجال لحصر تضحيات شيب وشباب السودان المنخرطين في صفوف كتائب الإسناد، تركوا الحياة واختاروا معركة التحرير.
يحتاج أي جيل إلى شيء من الانبهار حتى لو كان اقتباساً ليرنو به عالياً ويُشعل جمرة الحلم والطموح والأمل.
يتجلى هذا “الانبهار” في صمود وتضحيات سلاح الجو السوداني ، كنت شاهد عيان على تلك الظروف القاسية والمخاطر الكبيرة التي يؤدي عبرها طياري واطقم الطيران الحربي واجبهم الوطني ، رحلتي الأخيرة من أم درمان إلى بورتسودان عبر طيران الجيش ،أكدت لي اننا أمام رجال صنعوا التاريخ ومازالوا يصنعونه .
أجيال مختلفة من الطيارين، يعملون وفق تنظيم مبهر ، أساسه الوفاء والمحبة لبعضهم، وتمكنوا من تحقيق الجزء المضيء وعاشوا الارتباط الوطني و رحلته الشاقة.
توقفت الطائرة الانتنوف بصعوبة لنقل عسكريين مهمين وإعلاميين، في ظل مخاطرة بأن تصيبها المسيرة الاستراتيجية الاماراتية التي تحلق فوق سماء مطار “عطبرة” ، كانت نسبة النجاة وفقاً للحسابات العسكرية ٥% ، ولكن الواجب الوطني كان يفوق احتمالات الموت أو الحياة.
“البروباغندا” التي تصنعها بعض الجماعات لنفسها عبر معركة الكرامة، يستحقها ابطال “الطيران الحربي” ، اولئك الذين أحالوا أحلام “ال دقلو” إلى كوابيس، وكانوا سبباً في إنقاذ حياة الآلاف من المواطنين عبر تسخير طائرات الانتنوف في نقل المرضى وكبار السن مجاناً إبان حصار الولايات انقطاع الطرق البرية، “القوات الجوية السودانية” هي اللحمة والسدى في نسيج التاريخ الوطني ، الذي لا تغيب فيه المأساة، وتعود في صورة آخرى.
محبتي واحترامي
رشان اوشي
إنضم لقناة النيلين على واتساب