العليمي يستفز الانتقالي بهذا القرار وسط اتهامات له بالسعي لإعادة قوات الإصلاح إلى عدن
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
الجديد برس:
استفز رئيس مجلس القيادة الرئاسي المشكل من السعودية، رشاد العليمي، المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، بإنشاء قوات نوعية لحزب الإصلاح لمواجهته.
وأصدر العليمي قراراُ بانشاء لواء للمهمات الخاصة، وعين ألد أعداء المجلس الانتقالي، القيادي التابع لـ (الإصلاح) سعيد صالح بن معيلي قائداً له.
وهاجم ناشطو الانتقالي قرار العليمي، محذرين من أنه يستهدف إعادة بن معيلي إلى عدن على رأس قوات نوعية تحت لافتة حماية قصر معاشيق الرئاسي ليكون رأس حربة في معركة مرتقبة لإسقاط الانتقالي عسكرياً في عقر داره.
ويتهم المجلس الانتقالي بن معيلي بالتنكيل بقوات المجلس في شقرة بمحافظة أبين خلال المواجهات بين الطرفين منتصف العام 2020.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
عدن.. مليشيا الانتقالي تختطف الشيخ "أنيس الجردمي" وسط تنديد حقوقي
في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، اقتحمت قوة أمنية تابعة للحزام الأمني التابعة لمليشيا الانتقالي المدعومة اماراتيا، مساء الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن، قبل أن تقتاده إلى سجن معسكر النصر، الذي يديره القيادي جلال الربيعي، والتابع للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وذكرت أسرة الشيخ الجردمي أن عملية الاعتقال جاءت عقب نشره تسجيلات صوتية في مجموعات "واتس آب"، وجه فيها انتقادات مباشرة للمجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزبيدي.
وأكدت الأسرة أن ما قام به الشيخ الجردمي لا يتعدى كونه ممارسة لحقه في حرية الرأي والتعبير، مطالبة بالإفراج الفوري عنه، محملة الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته.
وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة في الأوساط الحقوقية، حيث دعت منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتكررة ضد النشطاء والمعارضين في عدن، والتأكد من عدم تعرض المعتقلين لأي إجراءات تعسفية.
ويُعد الشيخ أنيس الجردمي شخصية بارزة في الحراك الجنوبي، حيث يشغل منصب القائم بأعمال مجلس اتحاد الجنوب العربي، وسبق أن تعرض للاعتقال في محافظة لحج على يد جهات أمنية تابعة للمجلس الانتقالي، بتهمة الانتماء لجماعة الحوثيين، إلا أنه أُفرج عنه لاحقًا بعد تراجع الجهات الأمنية عن تلك الاتهامات.
يأتي هذا في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصاعد حملات الاعتقال التي تشنها مليشيا الانتقالي، وتستهدف الأصوات المنتقدة، وسط دعوات متزايدة لضمان احترام حرية التعبير وإرساء سيادة القانون في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الانتقالي.