الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 25 إيرانى وثلاث وسائل إعلام وشركة إنترنت إيرانية
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
أعلن وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن، عشية الذكرى السنوية الأولى لوفاة ماهسا "جينا" أمينى على يد قوات الأمن الإيرانية، إدراج 25 فردًا إيرانيًا وثلاث وسائل إعلام إيرانية مدعومة من الدولة وشركة أبحاث إنترنت إيرانية على قائمة العقوبات إزاء قمع النظام الإيرانى العنيف للاحتجاجات فى جميع أنحاء البلاد بعد وفاتها.
وقال الوزير الأمريكى فى بيان على موقع وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الجمعة- "إننا نتخذ هذا الإجراء بالتنسيق مع المملكة المتحدة وكندا وأستراليا والشركاء الآخرين الذين يفرضون أيضًا عقوبات هذا الأسبوع. وهذه هى الجولة الثالثة عشرة من العقوبات التى فرضتها الولايات المتحدة ردًا على حملة القمع الوحشية التى يمارسها النظام على الاحتجاجات".
وتتخذ الولايات المتحدة أيضًا خطوات لفرض قيود على تأشيرات الدخول لـ 13 مسؤولًا إيرانيًا وأفرادًا آخرين لتورطهم فى اعتقال أو قتل متظاهرين سلميين أو قمع حقوقهم فى حرية التعبير أو التجمع.
ومنذ وفاة ماهسا أمينى والاحتجاجات التى تلت ذلك، تابعت الولايات المتحدة قيود التأشيرات على 40 مسؤولًا إيرانيًا وأفرادًا آخرين لتورطهم فى هذه الأعمال التى تستهدف المتظاهرين السلميين.
جدير بالذكر أنه قبل عام واحد، أثارت وفاة ماهسا المأساوية أثناء احتجاز ما يسمى بـ "شرطة الأخلاق" الإيرانية مظاهرات فى جميع أنحاء إيران قوبلت بعنف لا يوصف، واعتقالات جماعية، وتعطيل منهجى للإنترنت، ورقابة من قبل النظام الإيراني.
وخلص بلينكن بالقول إن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ الإجراءات المناسبة، جنبًا إلى جنب مع شركائنا الدوليين، لمحاسبة أولئك الذين يقمعون ممارسة الإيرانيين لحقوق الإنسان.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزير الخارجية الأمريكية قوات الأمن الإيرانية الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيرانى رفيع المستوى: طهران ستتوقف عن دعم الحوثيين
نقلت تلجراف عن مسؤول إيراني رفيع قال أن طهران قررت وقف دعمها للحوثي لتجنب الحرب مع أميركا.
جاء ذلك حسبما أفادت قناة العربية فى نبأ عاجل لها.
وأضح مسؤول إيراني رفيع أن طهران تعيد تقييم سياساتها تجاه وكلائها بالمنطقة.
وكان قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.