قال فيجو الدخلاوى، إن اسمه الحقيقي أحمد وفيجو نسبة للاعب البرتغالى لويس فيجو، والدخلاوى نسبة لمنطقته الدخيلة.

وأضاف فيجو الدخلاوى، خلال حواره مع برنامج "كلام مابينا"، المذاع عبر قناة "صدى البلد"، تقديم مى البحيرى، أن أى مزيكا تظهر بشكل جديد يحدث هجوم عليها، وبعد فترة تفرض نفسها يقل الهجوم، لافتا إلى أن أغانى المهرجانات بعضها يكون طرب وغناء وبعضها يكون مجرد أداء.

 

وأوضح فيجو الدخلاوى أن عمرو دياب فى بداية تعرض للهامو بصورة كبيرة، ولهذا الأمر بدأ تكملة مسيرته، مضيفا: أأول تعاون لي كان مع حمو بيكا".

دبلوم صنايعي 

وتابع فيجو الدخلاوى، أنه ظل يجرب المزيكا الجديدة لمدة خمس سنوات، وبدأ الظهور رسميا منذ 2019 معقبا: "انا دبلوم صنايعي ومفيش حد فى عيلتى ليه فى المزيكا وأغنية رب الكون ميزنا بميزة كانت بداية الشهرة".

وعن الكلمات الخارجة قال: "فى البداية كنا بنعمل الأغانى من الكلمات اللى بنسمعها فى الشارع، ولم يكن فى الحسبان الشهرة، وبعد الانتشار الواسع للمهرجانات بدأنا مراعاة الكلمات اللائقة".

وأشار فيجو الدخلاوى، إلى أنه يغنى كافة الألوان الغنائية، ولكنه اشتهر فى أغانى المهرجانات، لافتا إلى أن النفسنة موجودة بشكل كبير فى الوسط الفنى، والأمر لا مثل مشكلة بالنسبة له لأن المزيكا رزق. 

وتابع فيجو الدخلاوى، أنه تعرض للكثير من الغدر من أصدقائه، والعديد أوقعه فى مشاكل لم يكن سببا فيها، لافتا إلى عدم وجود مشاكل مع حمو بيكا. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدخيلة الفن المهرجانات الوسط الفنى عمرو دياب فيجو الدخلاوي

إقرأ أيضاً:

اعتراض “غواصة” محملة بالكوكايين كانت في طريقها إلى السواحل المغربية

زنقة20ا الرباط

تمكنت الأجهزة الاستخباراتية البرتغالية والإسبانية مؤخرا من إحباط محاولة لتهريب كميات كبيرة من الكوكايين عبر “غواصة” كانت في طريقها إلى السواحل المغربية، في عملية مشتركة أسفرت عن توقيف خمسة أفراد كانوا على متنها.

وكانت الاستخبارات قد رصدت تحركات الغواصة التي كانت تهدف إلى نقل المخدرات من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا عبر السواحل المغربية كممر رئيسي، وبفضل التنسيق الأمني بين البرتغال وإسبانيا، تم تحديد مسار الغواصة وتوجيه العمليات الاستخباراتية لضبطها قبل وصولها إلى وجهتها.

وعقب العملية، تم توقيف أفراد العصابة، بينهم مواطنون من جنسيات متعددة، في إطار تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات.

هذه الحادثة تسلط الضوء على التهديدات المتزايدة التي تواجه السواحل المغربية في إطار محاولات تهريب المخدرات، وتؤكد أهمية التعاون الدولي في التصدي لهذه الظاهرة.

وتمثل هذه العملية جزءًا من الجهود المستمرة لمكافحة تهريب المخدرات عبر البحر، وهو تهديد متزايد يستدعي تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية في مختلف الدول المعنية.

مقالات مشابهة

  • جمال القليوبي: مصر كانت تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري قبل عام 2017
  • عمسيب: إذا كانت الحركات المسلحة لا ترغب في التوجه إلى الفاشر يجب عليها (..)
  • واشنطن: سنعرف قريبا ما إذا كانت روسيا جادة بشأن السلام
  • عبد المحسن سلامة يدعو الجمعية العمومية للصحفيين للاحتشاد الجمعة ٢ مايو ‏
  • «كانت ست جميلة».. هند صبري تنعى زوجة نضال الشافعي
  • بهذه الكلمات.. فتحي عبدالوهاب ينعى زوجة نضال الشافعي
  • حمزة العيلي عن زوجة نضال الشافعي: كانت قمة في الاحترام والرقي
  • فتحي عبد الوهاب ينعى زوجة نضال الشافعي بهذه الكلمات
  • اعتراض “غواصة” محملة بالكوكايين كانت في طريقها إلى السواحل المغربية
  • الأسود كانت جعانة .. أسرار جديدة في واقعة سيرك طنطا